ثقافة جنسية

أيها الأهل.. علموا أولادكم احترام الآخر أيًّا كان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أيها الأهل..علموا أولادكم احترام الآخر أيًّا كان لسلام منزلكم

المنزل الذي يبنى على المحبة وإبداء الرأي يستطيع أفراده محاورة أيا كان


من المؤسف أننا نعيش في مجتمع تملأه الأجواء المشحونة والعنف، والتحريض الأرعن، خصوصا على الجماهير العربية في البلاد، ومع هذا علينا ألا نفقد الثقة أو الأمل بتثقيف أولادنا على ثقافة الحوار والمحبة والتعاون وقبول الغير والآخر أيّا كان لأننا إخوة في الإنسانية.

ومن هنا، فإن المنزل الذي يبنى على المحبة وإبداء الرأي وقول ما يشعر به سكان هذا المنزل، بعفوية وحرية يكون قادرا على محاورة أيا كان لأنه مستعد أولا على الإصغاء للآخر وبعدها احترام أقواله حتى لو لم تتوافق معه ومن بعدها إبداء الرأي.

كلمات دلالية