أخبارNews & Politics

الشرطة تقدّم طلبًا بتمديد إعتقال النصراوية عابد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الشرطة تقدّم طلبًا بتمديد إعتقال النصراوية إسراء عابد بشبهة محاولة طعن

المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري:

من المقرر تقديم طلب تمديد إعتقال المشتبه النصراوية (29 عامًا)، غدًا الثلاثاء، في محكمة الصلح في الناصرة على ذمة التحقيقات الجارية


علم موقع العرب وصحيفة كل العرب أنّ الشرطة الإسرائيلية ستقدّم يوم غد الثلاثاء لمحكمة الصلح في مدينة الناصرة طلب تمديد إعتقال النصراوية إسراء عابد (29 عامًا)، وذلك بشبهة محاولة تنفيذ عملة طعن في محطة الباصات المركزية في مدينة العفولة"، وفقًا لإدعاءات الشرطة.


الشيخ زيدان عابد وابنته إسراء

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، في بيان وصلت عنه نسخة إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب، إنّه:"استمرارًا لتحقيقات شرطة الشمال- وحدة التحقيقات المركزية "اليمار" في ملف قضية محاولة تنفيد عملية طعن في محطة الحافلات المركزية في العفولة، يوم 09.10 الجاري، يشار الى أنه من المقرر تقديم طلب تمديد إعتقال المشتبه النصراوية (29 عامًا)، غدًا الثلاثاء، في محكمة الصلح في الناصرة على ذمة التحقيقات الجارية"، إلى هنا نص بيان الشرطة.

والد اسراء الشيخ زيدان عابد: الشرطة توصلت الى ان ابنتي لم تكن تنوي تنفيذ عملية
هذا، وكان قد صرح الشيخ زيدان عابد امام مسجد الصديق في مدينة الناصرة ووالد الشابة اسراء، في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب، الجمعة، أن:"بداية نقول الحمد الله، نحن اطمئنينا على صحة ابنتنا وهي في تحسن ملحوظ، وهذا من فضل الله تعالى هو الشافي والحامي، وكما ذكرت وسائل اعلام عبرية كثيرة اليوم أنه لم تكن في نيتة إبنتنا ايذاء أي انسان، بحيث انها بعيدة كل البعد عن هذه الشبهات والتهم التي تحدث عنها بعض الناس"، ويشار أنّ هذه التصريحات جاءت بعد أن كشف موقع واينت أن "الشرطة تفحص احتمال ان يكون أمر حيازة اسراء عابد للسكين وحملها اياها لم يكن بقصد ولم تنوِ تنفيذ العملية في المحطة المركزية في العفولة وانها حاولت الدفاع عن نفسها امام الحشد الكبير الذي حاول الإعتداء عليها".

واضاف قائلا: "ابنتي مثقفة حصلت في عام 2004 على أعلى علامة في البجروت وتم تكريمها في حينه من قبل رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي ونائبه علي سلام، وهي تستعد حاليا للقب الثاني لكي تخدم مجتمعها، إبنتي لا تؤذي حتى قطة وكلنا نثق أنه في المحاكم سيتم التوصل الى نفس هذه النتيجة".

وعن الاجراءات القانونية التي ستتخذها العائلة بعد هذه الأزمة التي تعرضت لها، قال الشيخ زيدان: "هدفنا الأولي الآن الاطمئنان على ابنتنا وهي في القريب ستخرج من المستشفى وبعد ذلك وعن طريق القانون والقضاء سنصل الى الشخص الذي قام باطلاق النار والفيديو يثبت ذلك وكل الذين كانوا من حولها يؤكدون أنها لم تكن تشكل أي خطر".
وتابع قائلا: "حتى ولو كلفني الامر أن أبيع بيتي سينال المجرم العقاب الذي يستحق وسأنتدب كبار المحامين حتى يأخذ الجزاء القانوني لأن وجوده في سلك الشرطة هو خطر كبير على المواطنين".

واضاف الشيخ زيدان عابد:"نحن ننادي الى التفاهم ونعلّم الناس أنه لا يجوز قتل الابرياء من جميع الطوائف. نحن نعلم الناس ونقولها بأعلى اصواتنا حرام حرام ولا يجوز قتل الابرياء من نساء وشيوخ وأطفال ورجال أينا كانوا ، والله تعالى يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق، ندعو العقلاء والسياسيين أن يجلسوا على طاولة المفاوضات لان لا يوجد رابح الكل سيخسر".
واختتم الشيخ في حديثه لموقع العرب: "بعد وقوع الحادثة كانت أخبار شبه مؤكدة أن إبنتنا قد توفيت لذلك توجهنا الى المستشتفى واطمئنينا على صحتها وبعدها عدنا الى البيت لنطئمن العائلة، كما وأن المحامي خالد أبو احمد هو الموكل بالدفاع عنها، نسأل الله تعالى أن يحقن الدماء في مشارق الأرض ومغاربها وان يعطي الله تعالى كل ذي حق حقه".

إقرا ايضا في هذا السياق: