فنانين

ليدي- رائدة ادون: لا اخاف من النقد!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
22

تل ابيب
سماء صافية
23

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
سماء صافية
22

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
غائم جزئي
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- الممثلة رائدة ادون: لا اخاف من النقد!

ابتعدت الممثلة رائدة ادون عن التمثيل في السينما بعد أن لعبت أدوارا مهمة بأفلام عدة منها "جمر الحكاية"، "اسفلت اصفر"، "الشهر التاسع"، "بوق في الوادي" ، وذلك بسبب انشغالها بمشروعها الفني الخاص وبمعارضها التي اكسبتها جوائز مهمة وقد عادت بقوة

الممثلة رائدة ادون :

غيابي كان بسبب انشغالي بمعارضي الفنية التي عرضت في البلاد والخارج

سيناريو  فيلم "3000 ليلة" ممتاز والفيلم يروي قصة امرأة فلسطينية تسجن ظلما في السجون الاسرائيلية 

بصراحة شاهدت فيلم "من وراء القضبان" للفنان محمد بكري منذ سنوات ولا ارى اوجه تشابه بين الفيلمين بالرغم ان احداثهما في السجن فالمعالجة مختلفة كليا 

عرض علي سابقا أن العب شخصية شهيدة في الكثير من الافلام ولكني رفضت بسبب المعالجة ولكن في هذا الفيلم وافقت وهي بالنهاية لا تفجر نفسها

بصراحة لا اخاف من النقد لأن هناك ظواهر غربية في مجتمعنا الفلسطيني يجب أن نعالجها ونسأل انفسنا لماذا وصلنا لهذا الوضع، ويجب أن لا نتردد في طرح السلبيات التي نعاني منها ومحاربتها


ابتعدت الممثلة رائدة ادون عن التمثيل في السينما بعد أن لعبت أدوارا مهمة بأفلام عدة منها "جمر الحكاية"، "اسفلت اصفر"، "الشهر التاسع"، "بوق في الوادي" ، وذلك بسبب انشغالها بمشروعها الفني الخاص وبمعارضها التي اكسبتها جوائز مهمة وقد عادت بقوة مؤخرا من خلال مشاركتها في بطولة الفيلم الاسرائيلي "سميرة"، للمخرجة داليت كيمور، والفيلم الفلسطيني "3000 ليلة" للمخرجة مي المصري. رائدة تتحدث عن افلامها الجديدة وأحلامها في العمل مع مخرجي السينما الفلسطينية في الحوار التالي.


الممثلة رائدة ادون

ليدي: تعودين للتمثل في السينما بعد فترة غياب بفيلمين ،ما سبب هذا الغياب؟
رائدة:
غيابي كان بسبب انشغالي بمعارضي الفنية التي عرضت في البلاد والخارج، وكان اخرها معرض "امرأة دون بيت"، حيث اقدمها بإطار "الفيديو ارت"، اذ ادمج بين الفنون، فبفضل تقنيات الفيديو السمعيّة والمرئيّة أمكن لفن الفيديو أن يكون بوتقة لجمع الفنون ،حيث يمكننا في أعمال "فن الفيديو" أن نجد العديد من الفنون السبعة مجتمعة في عمل واحد. فمثلا استطيع من خلال فيلمي تصوير كرسي لمدة 10 دقائق تسقط عليه نقطة مطر، ويكون امام المشاهد فرصة للتخيل وتفسير ما شاهده بخياله، وأعمالي انسانية ،سياسية وشخصية.
ليدي : في فيلم "3000 ليلة" تجسدين دور امرأة مدمنة، ما الذي دفعك الى الموافقة على الفيلم؟
رائدة: لأن السيناريو ممتاز، والفيلم يروي قصة امرأة فلسطينية تسجن ظلما في السجون الاسرائيلية ،وأنا العب دور مسجونة اسرائيلية من اصول شرقية، (عنصرية تجاه ألفلسطينيين)، سجنت بسبب ادمانها على المخدرات ،وخلال احداث الفيلم تقترب من الفلسطينيات وتتغير ارائها العنصرية ،وتتخلص من الادمان لتتوالى الاحداث ،وكانت تجربة جميلة ،حيث صورنا الفيلم في سجن مهجور في الزرقة في الاردن، وسعدت بالعمل مع المخرجة مي المصري وطاقم الممثلات، خاصة الممثلة نادرة عمران التي كنت احب مشاهدتها من خلال ألمسلسلات وهي اصبحت صديقتي المقربة ،وباقي الممثلات ميساء عبد الهادي وعبير حداد ولورا حوا وركين سعيد واناهيد فياض. وسوف يعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي خلال شهر ايلول.
ليدي: هل هناك اوجه تشابه بين الفيلم وفيلم "من وراء القضبان" الذي مثله محمد بكري عام 1984؟
رائدة:
بصراحة شاهدت فيلم "من وراء القضبان" للفنان محمد بكري منذ سنوات ولا ارى اوجه تشابه بين الفيلمين بالرغم ان احداثهما في السجن، فالمعالجة مختلفة كليا.
ليدي : وماذا عن دورك في فيلم "سميرة"؟
رائدة: اجسد دور "سميرة" وهي فلسطينية تتزوج في جيل مبكرة تربطها علاقة حب بجارها ،فعليها دفع ثمن هذه الغلطة من وجهة نظر المجتمع ويجب ان تعاقب وان تكون شهيدة ،وإلا سوف يدفع افراد اسرتها الثمن.
ليدي:هذه النوعية من الافلام التي يفجر الفلسطيني نفسه شاهدناها في العديد من الأفلام الإسرائيلية ،ما الجديد الذي تقدمونه؟
رائدة: عادة من تفجر نفسها تكون شخصية مكروهة، لا يوجد لها دوافع مقنعة، السيناريو يستعرض قصة حياتها بتفاصيلها والمشاهد يتعاطف معها ،خاصة انها تمر بمراحل عدة ولا اريد كشف باقي التفاصيل كي لا احرق احداث الفيلم.
ليدي : لم تترددي في لعب هذا الدور، من سهام النقد؟
رائدة: عرض علي سابقا أن العب شخصية شهيدة في الكثير من الافلام ولكني رفضت بسبب المعالجة، ولكن في هذا الفيلم وافقت وهي بالنهاية لا تفجر نفسها، ومن وجهة نظري أن الشهيد هو من يقف امام جندي الاحتلال وليس من يفجر نفسه لأنه مجبر ولأسباب اجتماعية، فسميرة لم تكن مقتنعة أن عليها أن تفجر نفسها. وانا بصراحة لا اخاف من النقد لأن هناك ظواهر غربية في مجتمعنا الفلسطيني يجب أن نعالجها ونسأل انفسنا لماذا وصلنا لهذا الوضع، ويجب أن لا نتردد في طرح السلبيات التي نعاني منها ومحاربتها.
ليدي: من مِن المخرجين الذين تطمحين بالعمل معهم؟
رائدة:
بصراحة ،ارغب بالعمل مع مخرجينا الفلسطينيين ،اريد ان امثل بلغتي، هاني ابو اسعد وإيليا سليمان ،وكان لي الشرف العمل مع مي المصري التي اتمنى ان تتكرر التجربة في افلام جديدة معها.
ليدي: ما هو الجديد لديك في الفترة القادمة؟
رائدة: في المسرح ما زلت اعرض مسرحية "جورديش" في مسرح الكاميري ،حيث العب شخصية امرأة فلسطينية تتنبأ بالأحداث، وسوف اسافر لنيويورك لأعرض هناك معرضي ولتجنيد اموال لمشروعي القادم في "الفيديو ارت" الذي اتمنى ان يرى النور مطلع العام القادم.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رائدة ادون
القدس: اصحاب المحلات أدوا الصلاة امام متاجرهم