أخبارNews & Politics

مفتي فلسطين والديار المقدسة: هبوا لحماية الاقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مفتي فلسطين والديار المقدسة: هبوا لحماية الاقصى المبارك قبل ضياعه

سماحة الشيخ محمد حسين لـ"كل العرب":

لن نستسلم ولن ترهبنا بنادقهم وسنحمي الاقصى بأرواحنا

ادعو لعقد قمة اسلامية عاجلة للجم الاحتلال الصهيوني وإيقافه عند حده
الاقصى يتعرض لعدوان أبشع من حريق عام 69 وأكثر خطورة لأنه يستهدف وجود الامة الاسلامية


تواصل القوات الاسرائيلية اعتداءاتها على الاقصى المبارك بهدف فرض واقع تقسيمه، تماما كما فعلت في الحرم الابراهيمي الشريف، وصعّدت القوات عدوانها الهمجي على الاقصى والمرابطين فيه الى درجة اقدمت فيها على اطلاق النار على المصلين الذين هبوا للدفاع عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه التطورات الخطيرة تنذر بما هو اسوأ في الايام المقبلة، وهذا ما حذر منه سماحة مفتي فلسطين والديار المقدسة، سماحة الشيخ محمد حسين في حديث خاص بـ"كل العرب" مضيفا: "ما يجري في الاقصى عدوان صارخ وفاضح واستباحة لقدسية المسجد الاقصى المبارك ، فقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والجمعيات الصهيونية تعمل ليل نهار بهدف الحاق الضرر بالأقصى المبارك، هذا عدوان واضح وعلى كل الامة التنبه له والتصدي لكل من تسول له نفسه المس بالأقصى المبارك ، هذه الاعتداءات تتم للأسف وسط صمت عربي وإسلامي".


سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية

وأضاف سماحة المفتي يقول بأن "تصعيد وتيرة العدوان على الاقصى دليل على نوايا الاحتلال لفرض واقع جديد المتمثل بنزع سيطرة المسلمين عن الاقصى المبارك، وطرد دائرة الاوقاف الاسلامية التي تتولى الاشراف على الأقصى، وكذلك نزع الوصاية الاردنية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف".
وأكد سماحة المفتي انه "ورغم عربدات الاحتلال وقطعان المستوطنين إلا ان الاقصى لن يفلت من ايدي المسلمين ،وان جماهير شعبنا الفلسطيني لن تسلم بأي واقع يفرضه الاحتلال على اقدس مقدسات المسلمين"، واضاف: "المسجد الاقصى بأيدينا وأبناء الشعب الفلسطيني تصدوا للعدوان عليه، اخلاء المسجد من المصلين بقوة السلاح لا يعني الاستسلام والتخلي عن المسجد فسيطرة الاحتلال على باحات الحرم هي سيطرة مؤقتة، وأنا على يقين بأن الاقصى سيبقى تحت سيطرة المسلمين رغم الخطر الحقيقي الذي يتهدده".
وتحدث سماحة المفتي عن ثلاثة ابعاد من اجل حماية الاقصى المبارك وهي كما قال: "البعد الاول يتمثل بالرباط في الاقصى المبارك من قبل ابناء شعبنا الفلسطيني، بما في ذلك القيادات والفصائل بدون استثناء ، البعد الثاني يتمحور بالبعد العربي ،فلا بد من تفعيل هذا البعد وعلى الدول العربية تحمل مسؤولياتها تجاه الاقصى المبارك، وينبغي على الجامعة العربية التحرك لحماية الاقصى والقدس الشريف ، اما البعد الثالث فهو البعد الاسلامي ،فلا يجوز لأي من هذه الدول التخلي عن واجبها العقائدي والديني تجاه القدس، وعلى منظمة التعاون الاسلامي التحرك من اجل حماية الاقصى المبارك، فكما تعلمون الاحتلال ارتكب جريمة احراق الاقصى عام 69 وألان المسجد الاقصى يتعرض لأبشع من ذاك الحريق وأكثر خطورة لأنه يستهدف وجود الامة الاسلامية، وعليه فأنني انادي بعقد قمة اسلامية عاجلة للجم الاحتلال الصهيوني وإيقافه عند حده".
ووجه سماحة المفتي نداء من داخل القدس قال فيه: "واه اسلامه ...ادعو الى النفير الى القدس الشريف من اجل حماية الاقصى المبارك قبل ضياعه ، ونحن على ابواب عيد الاضحى المبارك وهو عيد التضحية والفداء والعطاء ، واجب علينا التضحية من اجل حماية الاقصى ،ومن رحاب الاقصى المبارك اقول آن الاوان لان تتجه كل القوى والفعاليات الى القدس وحماية الاقصى المبارك والقدس والمقدسات".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الشيخ محمد حسين