أخبارNews & Politics

العليا ترد استئناف النائب السابق سعيد نفاع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
24

حيفا
غائم جزئي
24

ام الفحم
غائم جزئي
24

القدس
مطر خفيف
24

تل ابيب
مطر خفيف
24

عكا
غائم جزئي
24

راس الناقورة
غائم جزئي
24

كفر قاسم
مطر خفيف
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
غيوم متناثرة
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

العليا ترد استئناف النائب السابق سعيد نفاع وتبقي عقوبة سجنه لمدة عام

رفضت المحكمة العليا الاستئناف الذي قدمه عضو الكنيست السابق سعيد نفاع من بيت جن والذي أدانته المحكمة بتهمة زيارة دولة عدو "النائب نفاع زار سوريا وتم ادانته بذلك بحسب القانون الاسرائيلي الى جانب اتهامه بالتواصل مع عميل أجنبي ومساعدة آخرين

أمرت المحكمة النائب السابق سعيد نفاع بالمثول أمام مصلحة السجون في تاريخ 6.10.2015 لقضاء فترة محكوميته

النائب السابق سعيد نفاع وفي عام 2007 ساعد مجموعة من الدروز لزيارة سوريا الى جانب لقائه بحسب لائحة الاتهام بأحد قياديي الجبهة الشعبية

مركز عدالة:

القوانين التي تمنع المواطنين العرب من زيارة الدول العربيّة هي قوانين تمييزية وقمعيّة إذ أنها تمنع مجموعة قوميّة من أن تتواصل ثقافيًا وسياسيًا واجتماعيًا مع أبناء أمّتها

قررت المحكمة العليا أن يبدأ نفّاع بتنفيذ الحكوم يوم 6.10.2015 وقد مثّل النائب السابق نفّاع كل من المحامي حسن جبارين والمحامي آرام محاميد من مركز عدالة، إلى جانب المحامي سليم وكيم


رفضت المحكمة العليا الاستئناف الذي قدمه عضو الكنيست السابق سعيد نفاع من بيت جن والذي أدانته المحكمة بتهمة زيارة دولة عدو (النائب نفاع زار سوريا وتمت ادانته بذلك بحسب القانون الاسرائيلي الى جانب اتهامه بالتواصل مع عميل أجنبي ومساعدة آخرين لزيارة سوريا". وبقرار المحكمة العليا التي ردت الاستناف سيقضي النائب السابق محكومية 12 شهرا داخل السجن.


النائب سعيد نفاع

هذا ويذكر أن النائب السابق سعيد نفاع وفي عام 2007 ساعد مجموعة من الدروز لزيارة سوريا الى جانب لقائه بحسب لائحة الاتهام بأحد قياديي الجبهة الشعبية. وأمرت المحكمة النائب السابق سعيد نفاع بالمثول أمام مصلحة السجون في تاريخ 6.10.2015 لقضاء فترة محكوميته. هذا ويذكر أن سعيد نفاع كان نائبا في الكنيست عن التجمع الوطني الديمقراطي.

رفضت المحكمة الإسرائيليّة العليا اليوم، الاثنين 31.8.2015، الالتماس الذي قدّمه مركز عدالة باسم النائب السابق سعيد نفّاع، ضدّ قرار المحكمة المركزيّة الصادر في أيلول 2014، والذي يقضي بإدانة نفّاع بتهمة الخروج إلى "دولة عدوّ"، المساعدة بالخروج إلى "دولة عدوّ" ولقاء عميل أجنبي، حيث حكمت المحكمة على نفّاع بالسجن الفعلي لمدّة سنة كاملة. وقد قررت المحكمة العليا أن يبدأ نفّاع بتنفيذ الحكوم يوم 6.10.2015، وقد مثّل النائب السابق نفّاع كل من المحامي حسن جبارين والمحامي آرام محاميد من مركز عدالة، إلى جانب المحامي سليم وكيم.

عدالة: قرار المحكمة يغلّب الحسابات السياسيّة على أي اعتبارٍ قانوني
هذا ووصل الى موقع العرب بيان من عدالة، جاء فيه: "رفضت المحكمة الإسرائيليّة العليا اليوم، الاثنين 31.8.2015، الالتماس الذي قدّمه مركز عدالة باسم النائب السابق سعيد نفّاع، ضدّ قرار المحكمة المركزيّة الصادر في أيلول 2014، والذي يقضي بإدانة نفّاع بتهمة الخروج إلى "دولة عدوّ"، المساعدة بالخروج إلى "دولة عدوّ" ولقاء عميل أجنبي، حيث حكمت المحكمة على نفّاع بالسجن الفعلي لمدّة سنة كاملة. وقد قررت المحكمة العليا أن يبدأ نفّاع بتنفيذ الحكوم يوم 6.10.2015، وقد مثّل النائب السابق نفّاع كل من المحامي حسن جبارين والمحامي آرام محاميد من مركز عدالة، إلى جانب المحامي سليم وكيم".

وأضاف البيان: "واعتبر مركز عدالة قرار المحكمة العليا مثالُا واضحًا على "تغليب الحسابات السياسيّة الإسرائيليّة على القضاء وعلى سلطة القانون. فقد تجاهلت المحكمة أن كل التهم المنسوبة إلى سعيد نفّاع تتعلق بنشاطه ضمن إطار العمل البرلماني والحصانة البرلمانيّة للنائب. إضافةً لذلك، فإن المحكمة بنفسها تعترف أن اللقاءات التي عقدها النائب نفّاع خارج البلاد لم تحمل أي طابعٍ أمنيّ، وأن الحوار مع الشخصيات السياسيّة التي التقى بها تركّز في قضيّة الانقسام الفلسطيني. ورغم اعتراف المحكمة بعدم وجود أي مضامين أمنيّة لهذه اللقاءات، فهي تُصر على الإدانة وتجاهل الحصانة البرلمانيّة على العمل السياسي، وهو ما يؤكّد على أن القرار قرار سياسيّ ولا يمت للقانون بصلة".
وأضاف مركز عدالة أن "القوانين التي تمنع المواطنين العرب من زيارة الدول العربيّة هي قوانين تمييزية وقمعيّة، إذ أنها تمنع مجموعة قوميّة من أن تتواصل ثقافيًا وسياسيًا واجتماعيًا مع أبناء أمّتها، وهذا المنع يتناقض كليًا مع تعاليم القانون الدولي بشأن حقوق الأقليّات. القوانين التي تمنع زيارة الدول العربيّة هي قوانين جارفة وظلاميّة موجّه ضد المواطنين العرب على خلفيّة هويّته القوميّة".
واختتم عدالة: "وتعود قضيّة النائب السابق سعيد نفّاع إلى العام 2007 حيث نظّم وفدًا مكونًا من 200 رجل دين وشخصيّة جماهيريّة درزيّة لزيارة الأماكن الدرزيّة المقدسة في سوريا، والمشاركة في عدد من اللقاءات السياسيّة. على أثر ذلك، قُدمت ضد نفّاع لائحة اتهام تضمّ التهم المذكورة، على أثر ادعاء الدولة بأن نفّاع كان قد التقى بشخصيّات تنتمي لتنظيمات تصنفها إسرائيل كتنظيمات إرهابيّة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
سعيد نفاع العليا
اصابة شابين بجراح خطيرة بحادث طرق قرب القدس