أخبارNews & Politics

الخارجية الأمريكية: نظام الأسد يغذي التطرف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الخارجية الأمريكية: نظام الأسد يغذي التطرف والتوتر في المنطقة

جون كيري وزير الخارجية الأمريكي:

راتني سيزور كذلك خلال جولته الخارجية جنيف

الحكومة الحالية في دمشق برئاسة بشار الأسد لا تستطيع من وجهة النظر الأمريكية أنّ تكون جزءً من الإئتلاف الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي


صرّحت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قائلة: "أنّ ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية، مبعوث الرئيس الروسي الى الشرق الأوسط سيلتقي اليوم مايكل راتني المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون سوريا الذي يزور موسكو حاليًا". جدير بالذكر أنّه تجري في موسكو الجمعة، مشاورات روسية- أمريكية رفيعة المستوى حول تسوية الأزمة السورية، وذلك في بالتزامن مع إتصالات مكثفة يقيمها الجانب الروسي مع أطياف المعارضة السورية.


جون كيري

هذا، وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد أكد توجه راتني الى موسكو لإجراء مشاورات، قائلا للصحافة: "أنّ راتني سيزور كذلك خلال جولته الخارجية جنيف"، مشيرًا الى أنّ بلاه تعتبر تسوية الوضع في سوريا "إحدى المجالات التي نستطيع فيها التعاون" مع روسيا. وأكد كيربي مجددًا أنّ "الحكومة الحالية في دمشق برئاسة بشار الأسد لا تستطيع، من وجهة النظر الأمريكية، أنّ تكون جزءً من الإئتلاف الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي".

وأضاف كيري قائلا: "إنّ واشنطن منفتحة على التعاون مع روسيا من أجل إيجاد حلول للأزمة في سوريا". وقال: "إننا ندرك أنه مايزال أمامنا عمل كبير، لكننا نرى فرصة مفتوحة للتعامل مع روسيا من أجل ضمان الانتقال السياسي في سوريا". وأكد الدبلوماسي الأمريكي أنّ واشنطن تتعاون في تحقيق هذا الهدف مع موسكو والرياض.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الخارجية الروسية تجري منذ مطلع أغسطس/آب الجاري، مشاورات مكثفة مع مختلف الأطراف السورية واللاعبين الدوليين. ومن المقرر أنّ يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه بوغدانوف الاثنين المقبل أعضاء لجنة المتابعة للقاءات موسكو التشاورية. وأوضحت زاخاروفا أنّ لافروف سيستقبل قدري جميل القيادي في الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبد العظيم، وأعضاء اللحنة الآخرين، مضيفة أنّ اللقاء يأتي في سياق الجهود التي تبذلها روسيا من أجل تسريع إطلاق العملية السياسية في سوريا على أساس أحكام بيان جنيف المؤرخ في 30 يونيو/حزيران عام 2012.

ويذكر أنّ لافروف عقد في مطلع الشهر الجاري سلسلة مشاورات مع نظيريه الأمريكي جون كيري والسعودي عادل الجبير، إذ عقد في الدوحة يوم 3 أغسطس/آب لقاء ثلاثي بمشاركة الوزراء، ومن ثم التقى لافروف نظيريه الأمريكي والسعودي على حدة في كوالالمبور (يوم 5 أغسطس/آب) و في موسكو (11 أغسطس/آب). وأعلن لافروف تعليقا على نتائج المشاورات الروسية-الأمريكية السعودية بشأن الأزمة السورية، إن الأطراف اتفقت على توحيد الجهود في مكافحة “داعش”، لكنهما لم تتوصلا بعد إلى مقاربة مشتركة في هذا المجال.

وأوضح في تصريحات بعد لقائه الثنائي مع كيري في كوالالمبور: "إننا متفقون على أن "داعش" يمثل شرا وخطرا يهدد الجميع"… "نحن متفقون أيضا على ضرورة توحيد الجهود في مكافحة هذه الظاهرة، في أقرب وقت وبأقصى درجات الفعالية، لكننا لم نتوصل بعد إلى مقاربة مشتركة بشأن طريقة معينة لتحقيق هذا الهدف، نظرًا للخلافات القائمة بين مختلف المعنيين الموجودين على الأرض".

إقرا ايضا في هذا السياق: