اسواق العربEconomy

بنك مركنتيل يقترب من الإحتفال بعيد ميلاده الـ100
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بنك مركنتيل يقترب من الإحتفال بعيد ميلاده الـ100

أوري باروخ المدير العام لبنك مركنتيل:

شعارنا هو "في مركنتيل نبني مصالح مع أشخاص" والدليل على نجاحنا هو أن لدينا زبائن هم أبناء الجيل الثاني والثالث لعائلات تعاملت معنا طيلة عشرات السنين، ويشعرون بالرضا من تعامل الموظفين معهم.

رياض دبيني مساعد أول للمدير العام ومدير منطقة الناصرة في مركنتيل:

بحسب رأيي بنك مركنتيل يعتبر شريكًا في تطوّر المجتمع العربي البنك الذي يتواجد في المجتمع العربي منذ أكثر من 100 رافق خلالها الكثير من المصالح التجارية منذ مرحة المبادرة وحتى مراحل تقدم المصلحة وتطورها

عوني أبو سالم مدير منطقة عكا في مركنتيل:

نحن كمؤسّسة مالية في الوسط العربي منذ أكثر من عشرة عقود لدينا التجربة والمعرفة بالمصالح التجارية في بلداتنا ونهتم بمصلحة الزبائن وتطوير وتحسين الظروف المالية التي تحيط بالمصلحة من أجل دعمها وتطويرها


بنك مركنتيل بصدد الإحتفال بـ100 عام من العمل والنشاط. البنك الذي يملك أكثر من 80 فرعًا في جميع أنحاء البلاد، نصفها تقريبًا في المجتمع العربي، إستطاع خلال هذه السنوات بناء علاقة قوية مع المجتمع الذي يخدمه ويعمل فيه. في بداية العام الحالي تم نشر تقرير مؤثر عن اقتراب بنك مركنتيل من الإحتفال بمرور 100 عام من النشاط، وخلاله أجرينا لقاءً مع موظفين كبار في البنك وأصحاب مصالح من الوسط العربي الذين يتعاملون مع البنك منذ سنوات طويلة.

ومؤخرًا، نشاهد في كل مكان – على لافتات الشوارع وفي وسائل الإعلام إعلانات حول إقتراب موعد الإحتفال بمرور 100 عام من النشاط، ورأينا أنه من المناسب إجراء مقابلات شخصية مع المدير العام لبنك مركنتيل، أوري باروخ، ومع مساعد أول للمدير العام ومدير منطقة الناصرة، رياض دبيني، ومدير منطقة عكا، عوني أبو سالم، بالإضافة إلى ذلك سنعرض بعضًا من أقوال رجال أعمال حول تجربتهم الشخصية مع البنك، وعن الدعم الذي تلقّوه منه ومساهمته في تطوير مصالحهم التجارية .
يقول المدير العام لبنك مركنتيل، أوري باروخ: "شعارنا هو "في مركنتيل نبني مصالح مع أشخاص"، والدليل على نجاحنا هو أن لدينا زبائن هم أبناء الجيل الثاني والثالث لعائلات تعاملت معنا طيلة عشرات السنين، ويشعرون بالرضا من تعامل الموظفين معهم. وقد بادرنا وسرّعنا عملية إقامة "مراكز خبراء"، إذ قام البنك بتفعيل مركزين، أحدهما في الشمال والآخر في المركز، حيث نُقلت إليهما من الفروع مراحل عمل ونشاطات يتم تنفيذها بشكل مُركّز ونجاعة ومهنية بواسطة موظفين متخصّصين من خارج الفرع. وبهذه الطريقة يتسنّى لعاملي الفروع رفع مستوى الخدمة للزبائن وتجنيد زبائن جدد وتطوير الفرع".
واختتم باروخ حديثه قائلاً: "نجاحنا لا يُقاس بالنتائج المالية فحسب، بل بنشاطاتنا التي نقوم بها لصالح المجتمع، مثل مشروع "إنطلق مع مركنتيل ومشروع "حاسوب لكل ولد" وتقديم الرعاية لمختلف الفعّاليات والمناسبات الإجتماعية وقيام موظفي الفروع بأعمال تطوّعية في بلداتهم. ونحن نفخر بهذه الفعّاليات لأهميتها لصالح المجتمع".
وقال رياض دبيني، مساعد أول للمدير العام، ومدير منطقة الناصرة في بنك مركنتيل: "بحسب رأيي، بنك مركنتيل يعتبر شريكًا في تطوّر المجتمع العربي. البنك الذي يتواجد في المجتمع العربي منذ أكثر من 100، رافق خلالها الكثير من المصالح التجارية منذ مرحة المبادرة وحتى مراحل تقدم المصلحة وتطورها. شعارنا هو "مركنتيل معك العمر كله، وهذا ما يثبت معرفتنا وتخصصّنا وقدرتنا التي اكتسبناها وطوّرناها لمرافقة زبائننا ورجال الأعمال منذ البداية ومواكبة تطور أعمالهم".
وأضاف دبيني قائلا: "من أهم مجالات الدعم التي نقدمها هي رعاية المصالح الصغيرة والمتوسّطة منذ لحظة التفكير بإقامة المصلحة وإلى ما بعد إزدهارها، حيث نخصصّ قروضًا بالتعاون مع صناديق الدولة وبشروط مريحة. ركيزة اخرى في مجال دعمنا للمصالح هي الصندوق الذي أقمناه مؤخرًا برأس مال قدره نصف مليارد شيكل بالتعاون مع اتحاد أرباب الصناعة لتقديم قروض لفترة تصل حتى 12 عامًا، وتهدف إلى تطوير الأجهزة والمعدات المستعملة في الصناعة من أجل زيادة قدرة الصناعة الإسرائيلية على منافسة الصناعات العالمية، وهذه القروض طويلة الأمد وغير معروضة في أي بنك آخر، وسيتم تقديمها بكفالة الصندوق المشترك لأرباب الصناعة وبشروط تفضيلية وميسّرة".
الصندوق مخصّص لأعضاء اتّحاد أرباب الصناعة من أصحاب المصانع، الذين تبلغ دورة المبيعات السنوية لديهم حتى 150 مليون شيكل، ويملكون أقدمية 3 سنوات وصاعدًا في مجال نشاطهم. وبإمكان كل من يملك المواصفات المذكورة أن يحصل على قرض حتى 15 مليون شيكل، بحيث يموّل له الصندوق 90% من قيمة القرض، والبقية – 10 % فقط – يجب أن يوفّرها صاحب المصنع. وتُقدّم القروض مع إمكانية لتأجيل بدء التسديد (چريس) لمدّة سنة، وكفالة بنسبة 60 % من قيمة القرض من اتحاد أرباب الصناعة. إضافة إلى ذلك، دأبنا في الآونة الأخيرة على دعوة رجال أعمال إلى وجبة فطور في مكتب إدارة منطقة الناصرة، بهدف التعارف وتبادل التجارب، الخطط والخبرات ما يعود عليهم وعلى مصالحهم بالفائدة ".
مدير منطقة عكا في مركنتيل، عوني أبو سالم، يقول: "نحن كمؤسّسة مالية في الوسط العربي منذ أكثر من عشرة عقود، لدينا التجربة والمعرفة بالمصالح التجارية في بلداتنا ونهتم بمصلحة الزبائن وتطوير وتحسين الظروف المالية التي تحيط بالمصلحة من أجل دعمها وتطويرها. مايميز بنك مركنتيل هو أننا نحرص على التجديد والتنويع في مجال الخدمات والمنتجات التي تلائم جميع زبائننا من أصحاب المصالح والخصوصيين على حد سواء. لا شك في أن اللقاءات والمؤتمرات التي نعقدها مع زبائننا تساعدنا على فهم احتياجاتهم ومتطلباتهم وقضاياهم التي تحتاج إلى توفير الحلول لها، وهذا مانفعله، إذ أننا نقدم الحلول الملائمة ونطوّر مسارات بنكية جديدة. نحن نرى بأنفسنا جزءا لا يتجزأ من النشاط الاقتصادي في الوسط العربي، ووفقًا لذلك نشعر بمسؤوليتنا تجاه الوسط العربي لتقديم المساندة والدعم لإدارة جيدة وناجحة، لأننا نؤمن بأن نجاحهم هو نجاحنا. لقد احتضنا هذا المجتمع الذي نعمل به منذ 100 عام لأنه جزء منا ونحن نحاول أن نطوّر ونساند تلك الشرائح من المجتمع التي تحتاج الى الدعم، ونحن نقوم بذلك على المستوى الإداري وأخصّ بالذكر الفعّاليات التي يشارك بها الموظفون، نحن نصل ونتواصل مع شرائح مختلفة عن طريق المساعدة بتطوير المجتمع – مثل دعم فعاليات من اجل المجتمع ومشاركة الموظفين بتوزيع طرود غذائية للعائلات بمناسبة الأعياد وغيرها. بنك مركنتيل شريك في مشاريع تربوية مثل مشروع "حاسوب لكل ولد و"هزنيك- انطلق مع مركنتيل". الموظفين شركاء في مشاريع تربوية في عدة مدارس حيث يمرّرون دورات قصيرة في المواضيع التي نملك خبرة بها ونفتح أمام الطلاب نافذة إلى "عالم االكبار" ، عالم موظفي البنوك. وأخيراً أقول لزبائننا إننا لسنا فقط بنكاً تجارياً بل يهمنا جدا أن ينجحوا في مصالحهم، لأن نجاحهم هو نجاحنا".
ع.ع.

كلمات دلالية