أخبارNews & Politics

اتهام بشيرة محمود وأمل أبو صالح من مجدل شمس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
30

حيفا
غائم جزئي
30

ام الفحم
غائم جزئي
30

القدس
غائم جزئي
30

تل ابيب
غائم جزئي
30

عكا
غائم جزئي
30

راس الناقورة
غيوم متفرقة
30

كفر قاسم
غائم جزئي
30

قطاع غزة
سماء صافية
31

ايلات
سماء صافية
38
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

اتهام بشيرة محمود وأمل أبو صالح من مجدل شمس بجريمة قتل مصاب سوري

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

قدّمت النّيابة العامّة صباح اليوم الاثنين للمحكمة المركزيّة في مدينة النّاصرة لائحة اتهام ضد بشيرة محمود (48 عامًا) والشاب أمل أبو صالح (22 عامًا) من سكان مجدل شمس بتهمة جريمة قتل مصاب سوري، وذلك قبل شهر ونصف، عندما قام عدد كبير من الدروز

توثيق حادثة الاعتداء على يد احدى الكاميرات حيث يظهر في الفيديو المصور اشخاص يصرخون واعتداء على المصابين السوريين
اتهام بشيرة محمد (48 عامًا) والشاب أمل أبو صالح (22 عامًا) من سكان مجدل شمس بتهمة جريمة قتل مصاب سوري

المتّهمة بشيرة محمود:

لم أفعل شيئًا ولا علاقة لي بالموضوع

بيان النّيابة:
المتّهم قام بضرب المصاب بقوّة على القسم العلوي من جسمه بواسطة لوح بنيّة قتله كما وأخذ صخرة وألقاها عليه لقتله وعندها اقتربت المتّهمة تجاه المصاب وضربته مرّات عدّة بصخرة على القسم العوي من جسمه لقتله


بعد أن اعتقد المتجمهرون أنّهم قتلوا المصابين السوريّين تركوا المكان وحينها قامت قوّات الإسعاف بتقديم العلاج لهما إلا أنّ أحدهما توفي متأثرًا بجراحه بينما نقل الآخر إلى مستشفى رامبام

المحامي محمّد ملحم الموكل بالدّفاع عن المتّهمة:
لا أساس للائحة الاتهام نحن واثقون أنّ لا علاقة لموكّلتي بالحادث وسنعمل على إطلاق سراحها بعد دراسة الملف

لوبا السّمري النّاطقة بلسان الشّرطة:
ازالة أمر منع النشر التام والشامل الذي كان قد تم فرض على كافة تفاصيل ومجريات هذه القضية التي اشرف على تحقيقاتها كبار المحققين في اليمار


قدّمت النّيابة العامّة صباح اليوم الاثنين للمحكمة المركزيّة في مدينة النّاصرة لائحة اتهام ضد بشيرة محمود (48 عامًا) والشاب أمل أبو صالح (22 عامًا) من سكان مجدل شمس بتهمة جريمة قتل مصاب سوري، وذلك قبل شهر ونصف، عندما قام عدد كبير من الدروز بمطاردة سيارة اسعاف عسكريّة كانت في طريقها إلى المستشفى لنقل مصابين من سوريا، وتوقيفها في مدخل نفي اتيف، ومن ثم تنفيذ عملية الاعتداء التي انتهت بمقتل سوري واصابة آخر بجراح بالغة الخطورة.

شاهدوا الفيديو لحظة قتل المصاب السّوري

 


جدير بالذكر أنّ حادثة الاعتداء جاءت بعد أن وصلت معلومات للمواطنين الدروز مفادها "أنّ المصابين الذين يتم نقلهم إلى المستشفيات الاسرائيليّة تابعين لمنظمات "جبهة النصرة" و " داعش "، وهم من يقومون بقتل اقربائهم الدروز في سوريا".

هذا، وتمّ توثيق حادثة الاعتداء على يد احدى الكاميرات، حيث يظهر في الفيديو المصور اشخاص يصرخون، واعتداء على المصابين السوريين، وقيام احدهم بالاعتداء بصورة قاسية بواسطة عصا كبيرة، وفي نفس المكان تظهر سيّدة قدّمت ضدها لائحة الاتهام.

وقالت المتّهمة بشيرة محمود: "لم أفعل شيئًا ولا علاقة لي بالموضوع".


بشيرة محمد خلال المحكمة اليوم- تصوير: العرب.نت

المحامي محمّد ملحم: لا علاقة لموكّلتي بالحادث
وقال المحامي محمّد ملحم، الموكل بالدّفاع عن المتّهمة بشيرة محمود: "لا أساس للائحة الاتهام ونحن واثقون أنّ لا علاقة لموكّلتي بالحادث وسنعمل على إطلاق سراحها بعد دراسة الملف".

وقال موشيه كوهين، ضابط الوحدة المركزيّة (اليمار) في لواء الشمال لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "قمنا بتنفيذ تحقيقات مكثفة خلال 50 يومًا في هذه القضيّة، وبعد جهد كبير نجحنا في العثور على منفذي جريمة القتل الأساسيّين، الذين كانوا سببا في مقتل المصاب السوري. يجب الاشارة الى أن التحقيق ما زال جاريا للوصول الى ادلة التي يمكن من خلالها أن نصل لمشتبهين اضافيين" كما قال.


موشيه كوهين

بدوره، قال الضابط ايلي فوكس رئيس قسم التحقيقات عن الوسط العربي في لواء الشمال، في حديث خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "بعد تحقيقات طويلة وصعبة للغاية نجحنا في التوصل لإثباتات قاطعة ضد سيّدة وشاب من سكان مجدل شمس، بتهمة ضلوعهما بحادثة الاعتداء على المصابين السوريين. المتهمة الاولى تدعى بشيرة محمد التي اعتقلت يوم 2015-7-7، والمتهم الثاني يدعى امل ابو صالح والذي اعتقل يوم 2015-7-23".

وتابع قائلًا: "بحوزتنا صور للمتهمة التي تظهر فيها وهي تلقي الحجارة باتجاه الضحية، اما بالنسبة للمتهم فقد ظهر وهو يقوم بضرب القتيل بواسطة عصا، وقد اعترف بما نسب اليه، لكنه لم يعطِ تبريرات لتصرّفاته، كما أنّ المتهمة لم تتعاون بشكل كبير في التحقيقات، وقد ذكرت في بداية حديثها قائلة: "أقاربي قتلوا على يد داعش وجبهة النصرة. اذا تم اغتصاب وقتل عائلاتكم فكيف يمكن لكم ان تتصرفوا؟".

وختم حديثه قائلًا: "القتيل السوري والمصاب كانا في طريقهما لتلقي العلاج في أحد المستشفيات الاسرائيلية، وهما لا ينتميان لأيّة منظّمة. المصاب السوري تم اعادته لسوريا بعد أن قمنا بتسجيل شهادته، مع العلم أنّه لا يتذكر تمامًا ما حصل في نفس يوم الحادثة".


أمل أبو صالح خلال المحكمة اليوم- تصوير: العرب.نت

بيان النّيابة
وجاء في بيان النّيابة العامّة كما وصلت عنه نسخة إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب أنّ "النيابة في لواء الشّمال قدّمت للمحكمة المركزيّة في مدينة النّاصرة، لائحة اتّهام ضد أمل أبو صالح (21 عامًا) وبشيرة محمود (48 عامًا) من مجدل شمس بتهمة قتل مصاب سوري وصل إلى البلاد لتلقّي العلاج يوم 22.06.2015. وبحسب وقائع لائحة الاتّهام، فإنّ هنالك حربًا داخليّة في سوريّة بين مؤيّدي ومعارضي السلطة وبسبب القرب الجغرافي على الحدود، كان يصل بين الحين والآخر مصابون إلى البلاد لتلقي علاج طبيّ وإنساني، الأمر الذي لم يلقَ الدعم من قبل بعض المواطنين الدّروز وهو ما اعتبروه مساعدة للمتمرّدين على الحكم في سوريّة، حيث تمّ تنظيم تظاهرات تنديدًا بمنح العلاج الطبّي للمصابين" بحسب لائحة الاتهام.
وجاء في لائحة الاتّهام: "نقل اسعاف عسكري مصابين من سوريّة، صباح يوم 22 حزيران الماضي، إلا أنّ مواطنين دروز أغلقوا الشّارع وحاولوا فتح باب سيّارة الاسعاف وألقوا بعض الأغراض على السيّارة فيما نجح السّائق بالخروج من السيّارة بأمان. وبعد الحادث المذكور تمّ الإبلاغ عن ضرورة نقل مصابين سوريّين، لتلقي العلاج، وعليه وعلى خلفيّة الأحداث في حرفيش قرّر الضبّاط تنفيذ المهمّة في ساعات المساء، وقرابة السّاعة 20:00 وصل مصابان سوريّان لتلقي العلاج في إسرائيل وهما بحالة الوعي التام ويعانيان من إصابات وصفت بالطّفيفة، وقرابة السّاعة 21:15 وصل الاسعاف إلى مجدل شمس برفقة سيّارة عسكريّة إلا أنّ تراكتورونات قاموا بإغلاق الشارع فيما تجمهر عشرات المواطنين الذين أرادوا معرفة هويّة المصابين في سيّارة الإسعاف، وحينها قال لهم رجال الأمن منعًا للمس ب حياة المصابين، إنّ الحديث يدور عن جنديين في الجيش، إلا أنّ المتجمهرين لم يصدّقوا، وبدأوا بالاعتداء على السيّارة وكسروا نافذتها الخلفيّة، فنجح السّائق والشرطة باجتياز المكان والتوجّه إلى "منطقة أطياب" إلا أنّ المتجمهرين لحقوا بهم" كما ورد في البيان.


صورة خلال مقتل المصاب السّوري

وجاء في البيان: "قرابة السّاعة 21:30 وقفت سيّارة الاسعاف ودوريّة الشرطة في موقف فندق "ريمونيم" بانتظار الموافقة في الاستمرار بالسّفر عقب تحطيم الزجاج، وعندها بدأ عشرات المواطنين الدّروز بالتجمهر بعضهم ملثمين وبحوزتهم سلاسل حديديّة وحجارة وعصي، فأغلقوا الشّارع أمام الإسعاف وبعدها انتفض المواطنون وهاجموا الاسعاف في الوقت الذي حاولت فيه قوّات الأمن منع المس بالمصابين في السيّارة، ومع هذا تمكّن المتجمهرون من الاعتداء على سيّارة الاسعاف وهم يصرخون، وبعدها قام مسؤول في الشرطة بإطلاق الرصاص في الهواء وإلقاء قنبلة صوتيّة حتّى خاف المتجمهرون للحظات معدودة، وبعدها تمكّن المتجمهرون من إخراج أحد المصابين من سيّارة الاسعاف من الزجاج المكسور، وعندها أمر الضابط أحد الجنود بالهرب بسيّارة الإسعاف، إلا أنّ المتجمهرين اعتدوا عليه وأصابوه بالرّأس، وبعدها تمكّنوا من إخراج المصابين من سيّارة الإسعاف وأوسعوهم ضربًا مبرحًا بواسطة العصي والحجارة والسلاسل الحديديّة وأصابوهما في كافّة أنحاء الجسم" وفقًا للبيان.
ونوّه البيان: "خلال ذلك، قام المتّهم بضرب المصاب بقوّة على القسم العلوي من جسمه، بواسطة لوح، بنيّة قتله كما وأخذ صخرة وألقاها عليه لقتله وعندها اقتربت المتّهمة تجاه المصاب وضربته مرّات عدّة بصخرة على القسم العوي من جسمه لقتله" بحسب البيان. وأضافت النيابة: "بعد أن اعتقد المتجمهرون أنّهم قتلوا المصابين السوريّين تركوا المكان، وحينها قامت قوّات الإسعاف بتقديم العلاج لهما إلا أنّ أحدهما توفي متأثرًا بجراحه، بينما نقل الآخر إلى مستشفى رامبام في مدينة حيفا لتلقي العلاج" كما ورد في بيان النّيابة.

بيان الشّرطة
وقالت لوبا السّمري، النّاطقة بلسان الشّرطة في بيان لها: "سمح بالنّشر أنّه واستمرارًا لتحقيقات شرطة الشمال وحدة التحقيقات المركزية "اليمار" في قضية الهجوم والاعتداء على الجيب العسكري، سيّارة الاسعافات الاوّليّة في منطقة هضبة الجولان، يوم 22 حزيران والتي راح ضيحتها مصاب سوري، تمّت ازالة أمر منع النشر التام والشامل الذي كان قد فرض على كافة تفاصيل ومجريات هذه القضية التي اشرف على تحقيقاتها كبار المحققين في اليمار، أحمد الشبلي لواء الشمال، جنبًا إلى جنب قائد المنطقة الشمالية اللواء زوهر دفير الذي أعرب عن بالغ ارتياحه من مهنية طاقم التحقيقات والتوصل إلى تقديم لوائح الاتهام ضد الضالعين".
وقالت السّمري: "تمّ التحقيق في القضيّة في ظل أمر منع نشر، تمّ تمديده مرّة تلوَ الأخرى في محكمة الصلح في النّاصرة، والذي شمل حظر نشر تام شامل وكامل، باستثناء حقيقة تنفيذ اعتقالات لمشتبهين بالضلوع فيها، الاعتقالات التي وصل اجمالي عددها إلى نحو 27 مشتبهًا، والذين تمّ لاحقًا اطلاق سراحهم مع تواصل التحقيقات بالنسبة لبعضهم" كما ورد في البيان.


المحامي محمّد ملحم الموكل بالدّفاع عن المتّهمة بشيرة محمود


صور من مكان حادثة الإعتداء على سيارة الإسعاف العسكرية- تصوير: شرطة إسرائيل

 

 

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مجدل شمس
مجد الكروم: اختتام السنة التعليمية لمجموعة محو الأمية