أخبارNews & Politics

وزارة الزراعة:الحليب غير المُبستر يسبب الأمراض
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
26

حيفا
مطر خفيف
26

ام الفحم
غيوم متفرقة
26

القدس
غيوم متفرقة
25

تل ابيب
غيوم متفرقة
25

عكا
سماء صافية
26

راس الناقورة
سماء صافية
26

كفر قاسم
غيوم متفرقة
25

قطاع غزة
سماء صافية
24

ايلات
سماء صافية
32
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

وزارة الزراعة:إستهلاك الحليب ومنتجات الألبان غير المُبسترة قد يسبب أمراضا خطيرة

وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الناطقة بلسان وزارة الزراعة وتطوير القرية، جاء فيه:"يمكن أن يسبب استهلاك الحليب ومنتجات الألبان غير المُبسترة أمراض خطيرة وفي أحيانٍ نادرة يمكن أن يؤدي حتى إلى الموت. يأتي هذا التحذير على خل

جاء في بيان وزارة الزراعة:

يأتي هذا التحذير على خلفية الارتفاع الحاد في نسبة المصابين بمرض الحُمى المالطية كنتيجة لاستهلاك منتجات الحليب غير المُبستر

يمكن أن يسبب مرض الحُمى المالطية أضراراً في أجهزة الجسم المختلفة وتؤدي إلى العقم لدى الرجال، إلى حالات إجهاض لدى النساء عجز وفي حالات نادرة يمكن أن تؤدي حتى إلى الموت

من شأن حليب الماعز غير المُبستر ومنتجات الحليب الملوثة والتي لم تخضع لعمليات بسترة أن تُصيب الأنسان بعدوى مرض الحُمى المالطية وحتى بأمراض إضافية أخرى


وصل إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الناطقة بلسان وزارة الزراعة وتطوير القرية، جاء فيه:"يمكن أن يسبب استهلاك الحليب ومنتجات الألبان غير المُبسترة أمراض خطيرة وفي أحيانٍ نادرة يمكن أن يؤدي حتى إلى الموت. يأتي هذا التحذير على خلفية الارتفاع الحاد في نسبة المصابين بمرض الحُمى المالطية كنتيجة لاستهلاك منتجات الحليب غير المُبستر".

وزاد البيان"يمكن أن يسبب مرض الحُمى المالطية أضراراً في أجهزة الجسم المختلفة وأحياناً بشكل دائم، وتؤدي إلى العقم لدى الرجال، إلى حالات إجهاض لدى النساء، عجز وفي حالات نادرة يمكن أن تؤدي حتى إلى الموت. في السنوات 2014 و- 2015 دخل المستشفيات حتى الآن حوالي - 150 مريضاً حيث يتم الإبلاغ لوزارة الصحة عن مريض واحد أو اثنين في كل يوم".

وأضاف البيان:"ويقول وزير الزراعة وتطوير القرية، السيد اوري ارئيل: "نظراً لأهمية الموضوع والخطر الواضح والفوري على صحة الجمهور، تعكف الوزارة على برمجة خطة شاملة تساعد على خفض مستوى الإصابة والمرض في الحُمى المالطية في قطعان الماعز وبني البشر بصورة كبيرة وملحوظة".

وجاء في البيان أيضًا:"يمكن أن يسبب مرض الحُمى المالطية لإصابات وأضرار دائمة في أجهزة مختلفة من الجسم والتسبب في العقم لدى الرجال، لحالات إجهاض لدى النساء، عجز وفي حالات نادرة حتى للموت. يتم التسبب بهذا المرض لدى الإنسان بصورة رئيسية بسبب استهلاك منتجات الحليب الملوثة، التي لم تخضع لعملية بسترة قبل تصنيعها وتسويقها، ولكن يمكن أن ينجم المرض أيضاً نتيجة التعرض لحيوانات مصابة بالمرض عند ذبحها.
يتم إبلاغ وزارة الصحة في الفترة الأخيرة عن مريض واحد أو أثنين يومياً، وفي السنتين الأخيرتين تم دخول 150 مريضاً إلى المستشفيات. يلاحظ في السنوات الأخيرة ارتفاعاً حاداً في نسبة الإصابة بهذا المرض لدى بني البشر: في سنة 2014 أبلغت وزارة الصحة عن 596 حالة، وهذا يشكل زيادة بحوالي الضعفين نسبةً للـ 322 حالة التي كانت سنة 2013، وبنسبة ثلاثة أضعاف بالنسبة لل- 182 حالة التي كانت سنة 2012. في العقد الأخير تم الإبلاغ عن حالتي وفاة بسبب المرض، ومعظم المرضى هم من السكان البدو في الجنوب، وقسمٌ قليلٌ منهم يقطنون في مركز وشمال البلاد".

واكمل البيان:"على خلفية هذه المعطيات، تحذر كل من وزارة الزراعة وتطوير القرية ووزارة الصحة من استهلاك الحليب ومنتجات الحليب غير المُبستر، مع التأكيد على حليب الماعز غير المُبستر. ويشيرون في الوزارتين أن حليب الماعز هو حليب جيد، مُغذٍ وله فوائد صحية، ولكن من شأن حليب الماعز غير المُبستر ومنتجات الحليب الملوثة والتي لم تخضع لعمليات بسترة أن تُصيب الأنسان بعدوى مرض الحُمى المالطية وحتى بأمراض إضافية أخرى.
تعمل وزارة الزراعة وتطوير القرية سويةً مع وزارة الصحة لمنع الإصابة بمرض الحُمى المالطية بواسطة الإعلام، التربية والتعليم، تحسين البنية التحتية، إغلاق أماكن الذبح الغير قانونية، زيادة الرقابة في الأسواق وغير ذلك. في شهر نيسان 2014، بادرت وزارة الزراعة إلى خطة خماسية للتقليل إلى الحد الأدنى من الإصابة بالمرض لدى بني البشر والماعز والإبل وتستثمر الوزارة جهوداً وموارد كثيرة في المنطقة الموبوءة بالمرض (منطقة النقب كما تم تعريفها في الخطة). وتعمل وزارة الزراعة على تطعيم الماعز في كل البلدات البدوية التي تشملها الخطة وبعد ذلك القضاء على القطعان المصابة بالمرض. ووفقاً لهذه الخطة يقوم الأطباء البيطريون الحكوميون بتطعيم الماعز والإبل، وتوسيمها وأخذ عينات منها في المناطق الموبوءة دون أي تكلفة على المزارع وكل ذلك بتمويل من الدولة، بهدف زيادة الاستجابة لتطعيم الحيوانات بين المزارعين والتقليل إلى الحد الأدنى من الإصابة بالمرض حتى القضاء عليها نهائياً. الإعلام هو جزء أساسي ومهم للغاية لأنه توجد لغاية الآن أطراف رافضة للتطعيم لأسباب مختلفة، رغم أن معظم القادة في المجتمع يباركون ويشجعون الخطة. لذلك، تقوم الوزارة باستثمار الجهود في توعية المزارعين والسكان، إضافة إلى استثمارات الوزارة في تمويل خطط دراسية تطبيقية، حيث يتم تنفيذ عملية رصد ومراقبة دائمة طوال الخطة من أجل منع عودة مجددة للمرض، وتكرس الوزارة جهودها أيضاً إلى تطوير فحوصات جديدة. ويقدر أن تبلغ التكلفة الإجمالية للخطة عشرات الملايين من الشواقل.
وفقاً لمعطيات وزارة الزراعة منذ البدء في الخطة في شهر نيسان 2014، طرأ ارتفاع ملموس على نسب قطعان المواشي التي يتم تطعيمها. ووفقاً لتقديرات خدمات البيطرة في وزارة الزراعة، فإن حوالي 15% من قطعان الماعز لدى السكان البدو مصابة في المرض".

كيف نمنع إذن الإصابة بعدوى المرض؟
- تأكدوا أن الحليب قد خضع لعملية بسترة أو غليان!
- إذا كنتم لا تعرفون ذلك بصورة مؤكدة، فلا تشربوا ولا تأكلوا أية منتجات تم تحضيرها من هذا الحليب.
- امتنعوا عن استهلاك البوظة البيتية، الجبنة، الألبان، الكنافة وما إلى ذلك، التي لا تعرفون يقيناً أنه قد تم تحضيرها من حليب مُبستر.
- جميع منتجات الحليب التي يتم بيعها في شبكات التسويق والتي تحمل ملصق باسم المنتج- مراقبة وآمنة للاستعمال.
- انتبهوا: ثبت بالدراسات البحثية أنه لا يوجد لحليب الماعز غير المُبستر أي أفضلية على حليب الماعز المُبستر في شفاء فطريات الفم.
معلومات خلفية حول المرض
وإختتم البيان:"الحُمى المالطية هي مرض ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، ويتم التسبب بها بواسطة جرثومة البروتسيلا. يُصيب هذا المرض الماعز والإبل والبقر، وينتقل للإنسان بواسطة اتصال مع حيوان مصاب بالمرض أو في أعقاب استهلاك منتجات حليب غير مُبسترة. تسبب جرثومة البروتسيلا الإجهاض في الأغنام والماعز الحامل وإلحاق الضرر بالخصوبة لدى الذكور في الإبل دون علامات سريرية خاصة. إضافةً إلى الإجهاض، فإن الماعز المصابة بالمرض لا تظهر عليها أية أعراض سريرية وهي تبدو بصحة جيدة ظاهرياً. لا يمكن علاج هذا المرض لدى الماعز بعد الإصابة بالعدوى، ويمكن منع المرض فقط بواسطة التطعيم في سن مبكرة وقبل الإصابة بالعدوى.
يسمى هذا المرض لدى بني البشر "الحُمى المالطية" ويتم التسبب بالعدوى بصورة رئيسية عن طريق استهلاك منتجات حليب ملوثة بالعدوى والتي لم تخضع لعملية بسترة قبل تصنيعها أو تسويقها، أو كنتيجة لاتصال مع إفرازات حيوان مصاب بالمرض. لدى الإنسان يمكن أن يظهر المرض على شكل رشح بسيط، ولكن يمكن أن يتم العبير عنه أيضاً بمرض وخيم.

يمكن أن تسبب الحُمى المالطية لإضرار بأجهزة الجسم المختلفة وأحياناً تكون هذه الأضرار دائمة، فهي تسبب العقم لدى الرجال، لحالات إجهاض لدى النساء، لعجز، وفي حالات نادرة تُفضي حتى للموت. يتم التسبب بهذا المرض لدى الإنسان بصورة رئيسية بسبب استهلاك منتجات حليب ملوثة، ولكنها لم تخضع لعملية بسترة قبل تصنيعها أو تسويقها، ولكن يمكن أن تكون الإصابة أيضاً ناجمة عن التعرض لحيوان مصاب عند ذبحه"، إلى هنا نص بيان وزارة الزراعة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

يافا: إصابة مواطن إثر تعرّضه لإطلاق رصاص