أخبارNews & Politics

القضاء على الأسد سيكون أول خطوة لاسقاط داعش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

صحيفة بريطانية: القضاء على بشار الأسد سيكون أول خطوة لاسقاط داعش

صحيفة التلجراف البريطانية:

نهج الحكومات الغربية تجاه سوريا قد يتغير بعد اجتماع قمة G7

الزعماء الغرب بذلوا مجهودا كبيرا لحل الأزمة في سوريا والعراق خلال اجتماعهم في بافاريا الألمانية وقد يتوصلوا إلى اتفاقية جديدة وهي نفي بشار الأسد على أن يكون ذلك جزء من اتفاقية تعقدها روسيا مع الغرب لهزيمة تنظيم داعش والتصدي له


نشرت صحيفة "التلجراف" البريطانية  تقريرا على موقعها الالكتروني، أوضحت من خلاله أنه "منذ بدء الصراع السوري، واجتياح الحرب للبلاد وإستمرارها لأكثر من أربعة أعوام، وما يجهله القادة الغربيين هو كيفية التعامل مع حاكم سوريا، الرئيس بشار الأسد، حيث أنه عند بدء الصراع كان القادة الغربيين تحت تأثير الوعود الخاطئة التي صورتها لهم ثورات الربيع العربي، واجتمعوا جميعا على ضرورة عزل الأسد، لكي يحل محله رئيسا ديموقراطيا، يحكم البلد بنفس بالطريقة العلمانية الغربية، فكانت استجابة الأسد على ذلك هي استعمال الأسلحة الكيميائية والتي تسببت في مقتل المواطنين المدنيين، أما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، فحاول الحصول على موافقة البرلمان عام 2013، لكي يوجه ضربات جوية ضد دمشق، واتفق السياسيين البريطانيين على أن تدخل واشنطن في الأمر سيساعد على الانتهاء من الرئيس السوري، مثلما فعلوا عام 2011 مع الرئيس الليبي معمر القذافي".


بشار الأسد 
وأشارت الصحيفة إلى أن التساؤل الذي راود الكثير من الساسة الغربيين، والذي وجهوه لكاميرون أثناء محاولته بإقناعهم بالضربات الجوية على سوريا، كان وفي حالة سقوط الأسد، من سيحل محله؟، حيث كانوا على يقين من أن الحاكم الجديد لسوريا سيكون أحد الإسلاميين المتعصبين، مثلما حدث في ليبيا بعد سقوط القذافي، كما أنهم لم يجدوا سببا واحدا يجعل سوريا مختلفة عن ليبيا".هذا، وتقول الصحيفة أنه "بعد فشل كاميرون في الحصول على الموافقة، إن الحكومات الغربية فكرت في التدخل العسكري في سوريا، ومحاربة الأسد، ليجمع الكثير منهم بعد فترة أن ابقاء الأسد في الحكم، كان أهون الشرين".
وبحسب الصحيفة، فإن "نهج الحكومات الغربية تجاه سوريا قد يتغير، بعد اجتماع قمة G7، فبحسب أحد المصادر داخل مكتب رئيس الوزراء البريطاني، فإن الزعماء الغرب بذلوا مجهودا كبيرا لحل الأزمة في سوريا والعراق خلال اجتماعهم في بافاريا الألمانية، وقد يتوصلوا إلى اتفاقية جديدة، وهي نفي بشار الأسد، على أن يكون ذلك جزء من اتفاقية تعقدها روسيا مع الغرب لهزيمة تنظيم داعش، والتصدي له. كما وذكرت الصحيفة أن "هناك الكثير من العوامل التي تفسر سبب هذا التغيير المفاجئ، وأكثرهم وضوحا هو قدرة الأسد على منع داعش من الإقتراب من نظامه العلوي، وإبعادهم عن دمشق، إلا أن الكثير من التقارير الغربية تؤكد أن النظام السوري قد ينهار في أي لحظة".

ووفقا للصحيفة، فقد تسبب ذلك الاقتراح في قلق السياسيين والزعماء الذين لديهم علاقات قوية مع بشار الأسد، حيث أن موسكو لديها علاقة استراتيجية طويلة جدًا بدمشق، أما إيران فهي تحتاج إلى ابقاء الأسد في حكمه حتى تحافظ على خطوط الامداد الحيوية لحزب الله في جنوب لبنان، إلا أن موسكو وطهران يران حتى الآن أن العمل مع الغرب والتوصل لاتفاقية من أجل التخلص من الأسد سيخدم مصلحتهم بطريقة أفضل، وسيمنع داعش من الاستيلاء على دمشق.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
سوريا بشار الأسد