فنانين

ليدي- منى زكي: زوجي وطفلاي أولى بي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- النجمة المصرية منى زكي: زوجي وطفلاي أولى بي

منى ذكي:

الطقس وتقلباته من أهم صعوبات العمل الذي حاول منتجه وليد صبري أن يخرجه في أفضل صورة وأعتبره مشروعاً هاماً إذ صبر عليه كل هذا الوقت ووفر له كل العناصر اللازمة كي يخرج بهذه الصورة

لدخولي الى عالم شخصية زينة في العمل لجأت الى أحد أطباء العيون للتدرب على كيفية الظهور كمكفوفة


ليدي- غابت طويلاً عن الأضواء، حتى في عز مرضها ومعاناتها كانت تفضل الصمت، حتى لا تُحزن أحداً من محبيها، بل حتى عندما اتهمها البعض بوطنيتها، بعدما أنجبت ابنها في أم يركا ، لم تدافع عن نفسها وتركت الأيام تثبت أنها اضطرت لذلك وهي تقف بجوار زوجها أحمد حلمي في رحلة علاجه هناك، ليندم بعدها كل من هاجمها على موقفه. وهي كأبرز نجمات جيلها، قناعتها دائماً بأن حق الجمهور عليها أن تتكلم فقط على عمل فني جديد عندما يخرج الى النور. ولأن فيلم ها الجديد "أسوار القمر" ظل حبيس الأدراج طويلاً، بقيت هي أيضاً صامتة طويلاً، باستثناء مشاركة قصيرة برأي عن أحوال بلدها، أو تهنئة لزميل أو زميلة لها بعمل جديد أعجبها. وعندما خرج فيلمها "أسوار القمر" أخيراً الى النور، خرجت منى زكي معه عن صمتها... فماذا قالت؟


منى ذكي وزوجها احمد حلمي 

"رغم انتظاري عرض الفيلم طويلاً، لكنني لم أفرح به، فقد عشت مثل أي مصرية حالة من الحداد والحزن على ضحايا مصر الذين قتلوا في ليبيا"، هكذا بدأت منى كلامها، مؤكدة أنها لم تستطع أن تستكمل فرحتها بردود الفعل الطيبة التي تلقتها وتتلقاها يومياً من الجمهور والنقاد والفنانين حول الفيلم وطبيعة أدائها فيه، حتى أنها عبّرت عن حزنها بـ صفحة سوداء على حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، وكتبت عليها: "مصر في حالة حداد".
اعتراف
ورغم مرور فترة طويلة على انتهائها من تصوير فيلم "أسوار القمر"، تعترف بأنها ما زالت تعيش مع شخصية زينة التي جسدتها في الفيلم المعروض حالياً في 40 دار عرض، والذي كتبه محمد حفظي وشاركه الحوار السيناريست تامر حبيب، وشارك في البطولة كل من آسر يس وعمرو سعد، وبلغت تكلفته الفعلية 28 مليون جنيه مصري، وحقق حتى الآن ما يقرب من 4 ملايين جنيه مصري، طبقاً للشركة المنتجة والموزعة للفيلم. وأكدت منى أن شخصيتها في الفيلم مثال واضح على أننا أحياناً كثيرة نسعى إلى ما يمكن أن يؤذينا قد يكون فيها، فليس كل ما يلمع ذهباً، بل يجب أن ننمّي خبراتنا في ال حياة كي نختار طريقنا بصورة أشدّ وضوحاً.
صعوبات
وعن أهم الصعوبات التي واجهتهم أثناء صناعة الفيلم، قالت: "الطقس وتقلباته من أهم صعوبات العمل الذي حاول منتجه وليد صبري أن يخرجه في أفضل صورة، وأعتبره مشروعاً هاماً إذ صبر عليه كل هذا الوقت ووفر له كل العناصر اللازمة كي يخرج بهذه الصورة. فأحداث كثيرة في الفيلم تدور في مركب هذا الأمر يفرض الحاجة إلى أدوات ومعدّات خاصة في التصوير، واختيار أماكن التصوير كلها يتطلب وقتاً، هناك تفاصيل إنتاجية أخرى مكلفة كثيراً". وحول كثرة التوقفات التي تعرض لها الفيلم، والفترة الطويلة التي استغرقها تصويره والتي تجاوزت ثلاثة أعوام، قالت منى إنها توقفات للتحضيرات والتنسيق.


حلم
منى عبّرت عن سعادتها بردود الفعل، مؤكدة أنها دوماً تؤمن بالنصيب والقضاء والقدر، وأن الله يدّخر دوماً لها الأفضل. فكل الوقت الذي استغرقه الفيلم كي يصل الى صالات العرض لم يذهب هباءً، بل كان كافياً لعمليات المونتاج، والمراحل النهائية التي تراها هامة جداً في مثل هذه النوعية من الأفلام. وهي تشعر أنها في حلم ولا تصدق أن الفيلم قد أبصر النور أخيراً.
وعن مخرج الفيلم طارق العريان، قالت إنه مخرج مهم جداً، وهي تهنئه لأنه قدم فيلماً جيداً وحقق لها حلماً جميلاً.
كما أشادت بالسيناريو الذي كتبه محمد حفظي، وبمشاركة تامر حبيب التي وصفتها بالحالة الجميلة التي أكملت جمال ما كتبه محمد حفظي.
وإن كانت منى تؤكد في الوقت ذاته أن الفيلم كان من التجارب التي أرهقتها، إلا أنها استمتعت به في الوقت ذاته لأسباب عدة ذكرتها سابقاً، منها السيناريو والإخراج والإنتاج، إضافة الى تشاركها في البطولة مع نجمين، تقدر موهبتهما كثيراً، وهما آسر يس وعمرو سعد.

أبعاد نفسية
وعن كيفية دخولها الى عالم شخصية زينة في العمل، قالت إنها لجأت الى أحد أطباء العيون للتدرب على كيفية الظهور كمكفوفة، وأيضاً وضعت أبعاداً نفسية للشخصية التي ترى منى أنها لا تقل أهمية عن الأبعاد الشكلية والصحية، بل هي التي تتحكم في حياتها وكيفية رؤيتها للأمور وتعاملها معها.

عائلتي
برّرت منى غيابها عن الساحة الفنية منذ تقديمها مسلسل "آسيا"، بغياب السيناريو الذي يجذبها إليه. فهي منذ بدايتها السينمائية لا تسعى أبداً الى الظهور لمجرد الحضور والبروز، وتفضل الخطوات الواثقة، ولن تنزل من بيتها إلا لعمل جيد، وإلا فعائلتها أولى بهذا الوقت، برغم اشتياقها الدائم الى مواقع التصوير وهتاف المخرج: "أكشن"، إلا أنها مصرّة على الاختيار، فهي دوماً ترفع شعار "الكيف وليس الكم"، وتقول: "إذا لم أجد العمل الذي يجذبني، فلن أنزل من بيتي، فأنا زوجة وأم وبيتي سيكون أولى بي".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
منى ذكي أحمد حلمي