منبر العربHyde Park

أنعَـى وينعَـى/ بقلم: ب.فاروق مواسي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أنعَـى وينعَـى/ بقلم: ب.فاروق مواسي


ثمة من لا يتقيد بالمعاجم المعتمدة، وبقول العرب في أشعارهم، فيقول:
أنعي (بالياء) إليكم وفاة فلان، أي أخبركم بوفاته،
والصواب كما ورد في المعاجم أنعَى ( مثل سعى أسعى، رعى يرعى).
إذن ينعَى الأدباء العرب رحيل الدكتور ناصر الدين الأسد.
يقول أبو العتاهية:
أنعَـى يزيد بن منصور إلى البشر        وأنعَى يزيد لأهل البدو والحضر
ويقول أبو تمام:
أنعَى فتى الفتيان غير مكذّبٍ         قولي وأنعَـى فارس الفرسان
*************

من الطريف أن أذكر أن شاعرنا نزار قباني الذي أحبُّ لغته وسلاستها وقع في هذا الاستخدام المستجد (أنعي) مكررًا، فقال في بداية دفتر على هوامش النكسة:
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه
والكتبَ القديمه
أنعي لكم..
كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..
ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه .
وقرأها كذلك في تسجيل الفيديو، فهل نقول:
لكل جواد كبوة!

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com 

كلمات دلالية