فنانين

ليدي-أبو اسعد ينتهي من تصوير "عرب ايدول"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- هاني أبو اسعد ينتهي من تصوير "عرب ايدول"

يرصد ال فيلم معاناة عساف من الصغر وحياته البسيطة داخل المخيم حتى وصوله للنجومية والشهرة

منذ لحظة الإعلان عن فكرة الفيلم واجه بعض الانتقادات والتي تعتبر أن الفنان محمد عساف ما زال في في بداية طريقه ولم يقدم شيئاً بعد للفن حتى يتم عرض مشواره الفني في فيلم


انتهى المخرج هاني أبو أسعد، من تصوير أحدث أفلامه بعنوان "عرب أيدول"، والذي استوحى قصته عن حياة نجم ارب أيدول محمد عساف ،الذي فاز في مسابقة البرنامج التلفزيوني الشهير عام 2013. ويرصد الفيلم معاناة عساف من الصغر وحياته البسيطة داخل المخيم حتى وصوله للنجومية والشهرة. لم يمثل محمد عساف شخصيته في الفيلم بل جسد دوره الممثل "توفيق برهوم" (عرب يرقصون) وشارك في التمثيل بالفيلم الذي صور في الناصرة ، بيروت، غزة، جنين، عمان والبحر الميت كل من: علي سليمان، ميساء عبد الهادي، منال عوض، عامر حليحل، اشرف برهوم ،وكذلك المخرجة اللبنانية نادين لبكي ،التي تشارك بدور صغير إيماناً منها بقصة كفاح عساف ودعماً له.


مشاهد من الفيلم

وصرح هاني أبو أسعد أنه عرض على الفنان المصري ،أحمد حلمي المشاركة في الفيلم بدور الشاب الذي منح محمد عساف رقمه في تجارب الأداء الخاصة ببرنامج "أراب ايدول"، إلا أن حلمي اعتذر لانشغاله بأعمال أخرى.
ومنذ لحظة الإعلان عن فكرة الفيلم واجه بعض الانتقادات، والتي تعتبر أن الفنان محمد عساف ما زال في في بداية طريقه ولم يقدم شيئاً بعد للفن حتى يتم عرض مشواره الفني في فيلم. إلا أن الواضح أن فكرة الفيلم لم تدر حول مشواره الفني، بل هي مستوحاة من قصة حياته الشخصية، وتناقش فكرة الكفاح والسعي وراء الهدف وتحقيق الأحلام ،وأن لا مستحيل في الحياة.
الفيلم الدرامي مقتبس عن القصة الحقيقية للشاب محمد عساف،  وصرح المخرج أبو أسعد لوسائل الاعلام أن الفيلم كان من المفترض أن تدور أحداثه في لبنان ومصر، لكن لأسباب سياسية واقتصادية، وفنية أيضاً، اختار أن تحل الأردن محل البلدين، وبالفعل انتهى أبو أسعد، قبل أيام قليلة، من تصوير أحداث فيلمه الأخير في مدينة عمان ومنطقة البحر الميت.
جدير بالذكر أن الكاتب والمنتج والمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، من مواليد الناصرة عام 1961، ويحوي رصيده السينمائي نحو 10 أفلام، بين الروائية الطويلة والوثائقية، وحاز على الكثير من الجوائز، أهمها جائزة "غولدن غلوب" عام 2006 عن فيلمه "الجنة الآن"، وآخرها بمهرجان دبي العام الماضي 2014 عن فيلمه "عمر". والعديد من الترشيحات، أهمها الترشح مرتين لجائزة الأوسكار أحسن فيلم أجنبي، وذلك في عامي 2006، عن فيلم "الجنة الآن"، وعام 2014، عن فيلم "عمر".

كلمات دلالية