فنانين

ليدي- رناء جريس بين العزف على البيانو والطب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- العكاوية رناء جريس شعبي بين العزف على البيانو والطب في التخنيون

رناء جريس شعبي: 

العزف على البيانو شيء جميل جدًا وانا لا أستطيع العيش بدونه يجب أن أعزف كل يوم لان العزف على هذه الآلة يعطي الإحساس بالراحة بشكل كبير

الإيقاعات التي اعزفها واحبها هي الاجنبية لأن المعهد الذي اتعلم به لا يعلم إلا بهذه الإيقاعات ولكن في بعض الأحيان حين اكون في البيت أمزج وأخترع من ذهني إيقاعات عربية واجنبية مع بعضها

اعتقد أن المدارس العربية تهيء الطلاب للجامعات بالمواضيع الأدبية والعلمية المطلوبة ولكن موضوع الموسيقى ليس مطلوبا كثيرًا فمن يذهب لهذا الطريق يكون بسبب شغفه وحبه للموسيقى


في زمن قياسي قصير استطاعت عازفة البيانو الشابة، رناء جريس شعبي  أن تنتقل من نجاح الى نجاح لتصبح واحدة من عازفات البيانو القلائل في مجتمعنا العربي، خصوصا انها تتعلم هذا التخصص في حياتها التعليمية، لتحمل معها حلم العزف مع أكبر الأوركسترات السيمفونية في العالم، منذ نعومة أظافرها بدا حبها للبيانو الى أن التحقت بدراسة هذا الموضوع .


رناء جريس شعبي 

ليدي: عرفينا على نفسك
رناء: رناء جريس شعبي من عكا وعمري 17 عاما ونصف. اتعلم في الثانوية وسوف اتخرج قريبا من الصف الثاني عشر، تعلمت منذ ستة سنوات العزف على آلة البيانو وتقدمت لامتحان البجروت في تخصص العزف على البيانو.
ليدي: لماذا فضلتي ألة البيانو عن باقي اللآلات الموسيقية؟
رناء: العزف على البيانو شيء جميل جدًا وانا لا أستطيع العيش بدونه، يجب أن أعزف كل يوم لان العزف على هذه الآلة يعطي الإحساس بالراحة بشكل كبير..
لم أكن أتوقع أن اصل لهذه المرحلة من الإحتراف، لقد بدأت قصتي مع البيانو في الصف الرابع عندما كنت في بيت خالتي ورأيت ابناء خالتي يعزفون البيانو وكنت اطلب منهم أن يعلموني العزف ومن هنا بدأت أعزف.

ليدي: علاقتك بالبيانو؟
رناء: علاقة قوية جدًا، فأينما اذهب اقوم بالبحث عن البيانو كي يكون بجانبي دائما. مهما شعرت بالفرح او بالغضب أذهب وأعزف عليه وفي أوقات الفراغ وبين فسحات الدراسة، هو يخرجني من عالمي لعالم آخر خاص بي.
ليدي: طريقك الفني مع البيانو بالرغم من صغر جيلك؟
رناء: لقد بدأت بسنواتي الأولى بالتعلم لدى معلمة خصوصية لمدة سنتين وبعدها سمعت عن التخصص في البيانو والتقدم للبجروت والإكمال في الجامعة، فقررت أن اتعلم هذا الموضوع لان به إستمرارية وبهذا القرار انتسبت لمعهد الموسيقى في عكا "בית תזמורת" ومن هنا بدأت التعلم من الصف الثامن لأنني قد تركت لفترة.
ومن الصف الثامن حتى هذا اليوم، والان، انتظر علامة البجروت التي تقدمت له بالشهر السابق وسوف يعلن عنها في حزيران.


ليدي: الى اين ستصلين بهذا المجال؟
رناء: لست واثقة ماذا سأفعل بعد هذه الخطوة لأنه من جهة أولى استاذي في المعهد ينصحني أن اكمل في هذا المجال لغاية الجامعة، ومن جهة أخرى انا أحب أن اتخصص في موضوع الطب في التخنيون، لهذا لم أقرر بعد ولست واثقة ويمكن في نهاية الأمر أن ادخل في الجهتين موسيقى البيانو والطب لأنني اريد أن أحقق الاثنين وايضا لا استطيع ان اترك البيانو.
ليدي: هل يمكن أن نراك في فرقة موسيقية عالمية او في جوقة كبيرة؟
رناء: ما زلت افكر في هذا الامر ولم أقرر بعد، ولكن من الممكن تحقيق ذلك.
ليدي: ما هي الإيقاعات التي تحبينها، الغربية، الاجنبية او العربية والطرب؟
رناء: الإيقاعات التي اعزفها واحبها هي الاجنبية لأن المعهد الذي اتعلم به لا يعلم إلا بهذه الإيقاعات، ولكن في بعض الأحيان حين اكون في البيت أمزج وأخترع من ذهني إيقاعات عربية واجنبية مع بعضها.
ليدي: هل يمكن أن تشكلي فرقة خاصة بك لممارسة العزف على البيانو؟
رناء: لا اعرف لأنني لست واثقة حتى الان من قراراتي.
ليدي: موضوع الموسيقى وتخصصك به مهمش نسبيا في الوسط العربي فلماذا بحسب رأيك ؟
رناء: فعلا لدينا في الوسط العربي إهمال شديد لهذا النوع من التخصصات، ولكن من جهة أخرى هناك الكثيرون الذين يسافرون الى خارج البلاد ويحضرون عروض موسيقية كبيرة ويدفعون مبالغ كبيرة لحضور هذه العروض ،لهذا استغرب من موقفنا هذا.


ليدي: ما هو سبب هذا الواقع؟
رناء: الناس تقسم الى قسمين من يقدر هذا الفن ومن لا يقدره وانا عن نفسي أقدره بشدة وهذا بحسب الانسان وطريقة تفكيره.

ليدي: تخصص الموسيقى شبه معدوم في مدارسنا العربية، لماذا برأيك؟
رناء: اعتقد أن المدارس العربية تهيء الطلاب للجامعات بالمواضيع الأدبية والعلمية المطلوبة، ولكن موضوع الموسيقى ليس مطلوبا كثيرًا، فمن يذهب لهذا الطريق يكون بسبب شغفه وحبه للموسيقى، ولكن اعتقد أن هذا الشيء يأتي من المدرسة فاذا قامت المدرسة بدعم هذا الموضوع سيشرق.
ليدي: كيف تقيمين واقع الفن المحلي في الداخل الفلسطيني، وهل حصل تحسن او تطور؟
رناء: صراحة انا لم اصادف الكثيرين في هذا المجال لان في معهد בית תזמרת كلهم يهود وبالنسبة للتطور انا لا أعرف إذا كان هناك تحسن او تطور.
ليدي: ماذا تعني لك مدينة عكا؟
رناء: ولدت فيها ولكنني لا أنتمي لها ولكنني أحبها، فخلال الاثنتي عشرة سنة أغلب وقتي كان في مدينة حيفا .
ليدي: وماذا تعني لك حيفا؟
رناء: احبها لان مدرستي بها، وأنتمي اليها فقط بسبب مدرستي لا اكثر.
ليدي: كلمة أخيرة تحبين ان توجهينها للجمهور؟
رناء: انصح كل شخص له هدف بحياته أن يحققه مهما كانت العواقب والتأثيرات.

إقرا ايضا في هذا السياق: