ثقافة جنسية

نوم الأطفال في غرفة نوم الأهل وعلى سريرهم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نوم الأطفال في غرفة نوم الأهل وعلى سريرهم.. بين الموافقة ووضع الحدود

لا يوجد مانع بأن ينام الأطفال في سرير الأهل في أوقات متباعدة


جميعنا نذكر أنّنا لطالما كنّا نرغب في تقاسم سرير الوالدين، بأن ننام بين أحضانهم وعلى سريرهم في غرفة نومهم، وهو ما كان يمنحنا الكثير من الدفء والحبّ والشعور بالأمان والطمأنينة، لذلك، لا تستغربا أيّها الزوجين إن طلب منكما أولادكما النوم في سريركما، ولكن عليكما وضع حدود واضحة لذلك.

بكلمات أخرى، يقول خبراء العلاقات الزوجيّة إنّه لا يوجد مانع بأن ينام الأطفال في سرير الأهل في أوقات متباعدة ولكن من المهم ألا يتحوّل ذلك الى أمر اعتياديّ ومفهوم ضمنًا، بمعنى، على الأهل أن يرفضا طلب أولادهم النوم لديهم في غرفتهم، ولكن في بعض الأحيان وبمناسبات خاصّة كعيد ميلاد أحد الأطفال أو حصوله على شهادة تفوّق أو قبل سفره في رحلة معه المدرسة، القبول له بذلك.
من هنا، تعاملا مع الموضوع بنضوج ومسؤوليّة، ولا تبخلا على أولادكما بالحب والحنان والرأفة، وعلّما أولادكما أنّ لهما غرفتهم الخاصّة كما لكما.

كلمات دلالية