فنانين

ليدي- عارضة الازياء كاتيا ابو زهيا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- العارضة كاتيا أبو زهيا: السعادة تكمن في الاشياء البسيطة

كاتيا أبو زهيا: 

عاشقة الموضة والفن ابحث عن كل جديد في عالم الموضة وانتقي من صرعاتها ما يناسب مجرى حياتي واتبناها لتصبح اسلوب عيش ممتع

على مدار سنين طويلة طافت كل البلدات العربية واليهودية وحتى مدن في مختلف دول العالم وتعاملت مع أشهر بيوت الأزياء ال محلية والعالمية

يجدر بكل امرأة أن تتحلى بقطع أساسية في خزانتها، كالجينز وحذاء مميز التصميم ومريح كما عليها معرفة ما يناسب شكل جسمها وأن تكسر الحواجز وتتبع بالتالي صيحات الموضة الأنسب لها

مجال الأزياء والموضة هو عبارة عن عالم كبير بحد ذاته دائم التطور والاستمرارية فمفهوم ضمنا انه قد حصل تطورا ملحوظا في هذا المجال في السنين الأخيرة بالأخص في واقع المرأة العربية ومجتمعنا


في هذا اللقاء ليدي كل العرب تسترجع مع كاتيا ذكرياتها مع الموضة، وترصد الفرق بين الموضة اليوم والموضة منذ سنوات ماضية وتبحر معها في عالم الموضة والأزياء.


كاتيا أبو زهيا 

ليدي: بطاقة تعريف لأصدقاء ليدي كل العرب؟
كاتيا أبو زهيا: ابنة الـ29 ربيعا. مسقط الرأس ( الناصرة ) عاشقة الموضة والفن، ابحث عن كل جديد في عالم الموضة وانتقي من صرعاتها ما يناسب مجرى حياتي واتبناها لتصبح اسلوب عيش ممتع، فالسعادة تكمن في تلك الاشياء البسيطة التي نختار أن نحييها في حياتنا اليومية.

ليدي: قبل ايام عدت من اسطنبول، حدثينا عن رحلتك؟
كاتيا أبو زهيا: ذهبت الى اسطنبول بهدف التعرف على اخر صيحات الموضة لربيع وصيف 2015، فعالم الأزياء والجمال والموضة لا حدود له، مهما حصدت بجعبتك خبرات من هذا المجال لا يكفي لأنه عالم في تطور مستمر دائم... اما على صعيد شخصي فانا من اللواتي يبحثن عن الذوق الرفيع والرقي في عالم الأزياء والموضة، بالأخص التصاميم التي تظهر الروح الشرقية ببساطة وجمال نفحات التصاميم الأوروبية.
واحضرت معي ازياء مثالية في التألق والرقي، وفي نفس الوقت قطع عملية تستطيع المرأة إرتداءها بشكل يومي والتألق والشعور بالراحة... فأول شروط الأناقة هو إرتداء ملابس تتماشى مع المناسبة والأجواء المحيطة بالمرأة.
ليدي: كسيدة، ونحن نعيش في هذه الايام الاحتفالات بيوم المرأة العالمي وعيد الأم، كيف كنت تقيمين واقع المرأة العربية ومجتمع النساء والصبايا من حيث الموضة، هل حصل تطورا ملحوظا في هذا المجال في السنين الأخيرة؟
كاتيا أبو زهيا: كما ذكرت سابقا مجال الأزياء والموضة هو عبارة عن عالم كبير بحد ذاته دائم التطور والاستمرارية، فمفهوم ضمنا انه قد حصل تطورا ملحوظا في هذا المجال في السنين الأخيرة بالأخص في واقع المرأة العربية ومجتمعنا... مع العلم أن صيحات الموضة القديمة تعود دائما، فمثلا لهذا الموسم الوان النيون تدخل علو الملابس بطرق عديدة انيقة... فالوان النيون التي شهدت عزها في الثمانينات تعود اليوم بطريقه اكثر رقي وأناقة.

ليدي: لو قارنا بين الشباب والصبايا ومجتمع النساء والرجال، ايهم يهتم اكثر في الموضة والجمال بنفسه وبمظهره الخارجي حسب رأيك؟
كاتيا أبو زهيا: من وجهة نظري الشخصية كلاهما بنفس المستوى، ففي عالمنا المعاصر اليوم اصبحنا ندرك وقع وأهمية المظهر الخارجي، وطبعا الرجل كجزء لا يتجزأ من عالم الموضة اصبح في اهتمام دائم بشكله ومظهره، فعالم الأزياء لم يكن ولن يصبح حكرا على اناث المجتمع، فالفن يكمن في الشخص بحد ذاته، امرأة كانت ام رجلا... وعالم الموضة يشمل جميع الشرائح الإجتماعية.

ليدي: بما انك خبيرة في تنسيق الأزياء، ما هي النصيحة التي تقدمينها للنساء في منطقة الشرق الأوسط؟
كاتيا أبو زهيا: يجدر بكل امرأة أن تتحلى بقطع أساسية في خزانتها، كالجينز وحذاء مميز التصميم ومريح، كما عليها معرفة ما يناسب شكل جسمها وأن تكسر الحواجز وتتبع بالتالي صيحات الموضة الأنسب لها... فبالنهاية الأزياء هي امر ممتع ويجب الاستمتاع به، ويجب أن نرتدي الازياء التي تناسبنا فتبدو الإطلالة اجمل وتظهر الشخصية على طبيعتها.

ليدي: كيف كنت ترصدين الفرق بين موضة اليوم وسابقا؟
كاتيا أبو زهيا: الموضة في تطور دائم واستمرارية لا متناهية سابقا كانت تتخذ شكلا مختلف كليا انما نفس نوعية الفحوى والمبدأ فنعود لنرى في المواسم القادمة تقريبا نفس خطوط الموضة السابقه ولكن بطريقه أنيقة أكثر متألقة اكتر ... كالدولاب تعود لتعيد على نفسها ولكن بطريقه عصريه اكثر لتعاصر الوقت الحالي وتجهز نفسها لتولد من جديد في مستقبل المواسم القادمة... بهيئة مهذبة معاصرة وغنية بروح الصرعات الخلاقة.

ليدي: كيف كانت بدايتك في هذا المجال الفني، وما هي اجمل العروض والمشاريع التي شاركت بها في هذا المجال؟
كاتيا أبو زهيا: بداياتي في مجال عالم الأزياء تمحورت حول الدعايات وعروض الأزياء من عمر الـ14 عاما.. دعايات الملابس الجاهزة وملابس السهرات... دعايات لشركات عالمية... وطبعا دعايات لفنانات ماكياج وشعر على صعيد محلي... وحصدت العديد من الألقاب، أجملها وأبرزها وأعزها على قلبي لقب "عروس الربيع".
ليدي: ما هي خططك واحلامك في هذا المجال؟
كاتيا أبو زهيا: التوسع اكثر وأكثر به عن طريق التعلم وإكتساب خبرات جديدة في مجال الأزياء والموضة، وتصميم أزياء الملابس الجاهزة على مستوى العالمية... كما ذكرت سابقا عالم الأزياء هو عبارة عن مركب سريع الحركة وفي إستمرارية وتحرك سريع دائم... مع العلم بأنني أعتبر نفسي كشخص سباق في صرعات الموضة وحصدت العديد من الخبرات الغنية في مجال الموضة، الا انني ابحث عن هوية جديدة، تمثلني شخصيا لتطبع طابعا وخطا جديدا في هذا العالم وبصمة خاصة معروفة على صعيد الأزياء المحلية والعالمية.


ليدي: ما هي احدث الموديلات وموضة ربيع 2015 محليا وعالميا؟
كاتيا أبو زهيا: يأتي الربيع دائما ليطلق بأشعته الدافئة الورود الزهرية المتفتحة والهواء المنعش المنطلق والألوان الزاهية في الملابس، فانه دائما يتمتع بالألوان المختلفة المتنوعة المختلطة مع بعضها لتنثر البهجة والفرح، وطبعا لن ننسى البساطة الفاخرة وأشكال معاصرة وخطوط بسيطة محددة، مثل نقوش الزهور والرسومات التجريدية والأشكال بألوانها الجذابة والخطوط البحرية.

ليدي: ماذا تقترحين وتنصحين الفتيات والصبايا أن يلبسن في ربيع 2015؟
كاتيا أبو زهيا: اقترح على الفتيات لربيع الـ2015 أن يلبسن الالوان الفاتحة بجميع تدريجاتها والأقمشة الخفيفة بطابع البساطة والخفية والابتعاد عن الاقمشة الثقيلة ولكن بأسلوب فاخر وغني بأخر صيحات الموضة، وطبعا يجدر بكل صبية الأخذ بالإعتبار أن عليها ان تعرف ما يناسبها وتحافظ على اسلوبها على أن تضيف الى خزانة ملابسها بضعة التصاميم الرائجة والمتبعة من هذا الموسم... ويجب التركيز على ما أسميه الركائز الأساسية في الخزانة، أي التصاميم الكلاسيكية السرمدية، مثل السترة السوداء الأنيقة، القميص الأبيض والحذاء الجميل، إذا يمكن تنسيق هذه التصاميم حسب الحاجة.
ليدي: أي الالوان ستكون بازة ولامعة في موضة ربيع 2015؟
كاتيا أبو زهيا: موضة ربيع وصيف 2015 هي عبارة عن ألوان مختلطة بكل معنى الكلمة، أبرزها الوان النيون الفاقعة التي اتخذت صدى كبيراً في عالم الموضة في الثمانينات لتعود وتسرق أضواء ربيع 2015، ولن ننسى الوان الباستيل الفاتحة والألوان القريبة للون البشرة الطبيعية ولون الذهبي والابيض... وغيرها الكثير والكثير من الألوان، فما الربيع الا احتفالا بأشعة الالوان المفرحة المتفتحة كأزهاره.

شكرا خاص : ستايلينج: علا خوري، الازياء من بوتيك Butterfly عيلبون، ماكياج: سيرين، تسريحة: رنا حلبي.

إقرا ايضا في هذا السياق: