اولاد

قصة اليوم للأولاد: لا وقت للحزن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
مطر متوسط الغزارة
16

حيفا
مطر متوسط الغزارة
16

ام الفحم
مطر متوسط الغزارة
16

القدس
غيوم متناثرة
14

تل ابيب
غيوم متناثرة
15

عكا
مطر متوسط الغزارة
16

راس الناقورة
مطر متوسط الغزارة
16

كفر قاسم
غيوم متناثرة
15

قطاع غزة
مطر خفيف
13

ايلات
غبار
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قصة اليوم للأولاد: لا وقت للحزن

لم تنتظر والدة رامي أن يتوقف عن البكاء عندما طلبت منه مرافقتها, كانت قد دخلت غرفته صباحا, فوجدته غارقاً في دموعه الغزيرة, وهو جالس في سريره يتصفح الشبكة العنكبوتية من حاسوبه المحمول, مبحر في تلك الصفحات التي تحكي عن أوجاع اللاجئين السوريي

لم تنتظر والدة رامي أن يتوقف عن البكاء عندما طلبت منه مرافقتها, كانت قد دخلت غرفته صباحا, فوجدته غارقاً في دموعه الغزيرة, وهو جالس في سريره يتصفح الشبكة العنكبوتية من حاسوبه المحمول, مبحر في تلك الصفحات التي تحكي عن أوجاع اللاجئين السوريين.

اقتربت منه وقتها وجلست تشاهد بصمت بينما استمر هو في البكاء وبقي يحدثها عن الجوع .. والخوف .. والرعب, الذي رآه هؤلاء الصغار في محنتهم, وعن فقدهم لأهلهم.. ولأحبتهم .. ولبيوتهم.


في تلك اللحظة, وبينما هو يتكلم, ويبكي, وقفت الأم, وأخذت الحاسوب من حضنه, وأمرته بحزم قائلة:

- هيا قم و ارتد ملابسك.

- إلى أين؟

- هل سينفع بكاءك أولئك الصغار الجياع المتعبين؟

- لا .. لكنني حزين لأجلهم.

- إذن هيا بنا لنفعل شيئا من أجلهم.

أسرع رامي نحو خزانته وارتدى ملابسه بفرح, ثم خرج من الغرفة, فوجد أمه قد ارتدت ملابسها أيضا فسألها:

- لكن إلى أين سنذهب ؟

- سنذهب إلى الجمعية الخيرية .. وسنضع الأموال هناك .. وهم سيأخذونها منا وسيوصلونها لأولئك الصغار ..

- حقا يا أمي ؟

- طبعا يا رامي .. اذهب وهات ما لديك من مال في حصالتك .. وأنا سأخبر خالاتك بأننا سنذهب لعلهن يقررن الذهاب معنا.

- حالا يا أمي.

وبكل همة أسرع رامي نحو غرفته, وحمل حصالته, وعاد نحو والدته ليجدها مسرورة , وتمسك بيدها نقودا كثيرة فسألها متعجبا:

- ما كل هذه النقود؟

- أخبرت خالاتك بأننا سنذهب إلى الجمعية, فطلبن مني أن أضع لهن النقود هناك أيضا.

- رائع.

- هل تشعر بالسرور.

- نعم كثيرا.

- هذا لأنك قمت بالعمل من أجلهم, ولم تجلس لتبكي عليهم طوال الوقت, وهذا ما يجب عليك أن تفعله دائما يا رامي, فلا وقت للأحزان.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صورأولاد كم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.com

كلمات دلالية
رهط: العثور على الفتى سالم عودة القاضي (14 عامًا)