أخبارNews & Politics

الحركة الإسلامية تحيي يوم الأرض في قرية فراضية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الحركة الإسلامية في الجليل تحيي يوم الأرض في قرية فراضية المهجرة

الدكتور منصور عباس:

رسالتنا في يوم الأرض من فراضية التمسك بعوامل قوتنا ووحدتنا ونبذ اسباب الفرقة والتشرذم
النائب مسعود غنايم:

ستنتصر قوة الحق على حق القوة القبور في مقبرة فراضية جذور في الأرض تثبت أن الأرض عربية فلسطينية


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الحركة الإسلامية في الجليل، جاء فيه ما يلي: "بمناسبة ذكرى يوم الأرض الـ39 نظمت الحركة الإسلامية في الجليل معسكر عمل وصلاة جمعة في قرية فراضيه المهجرة، شارك فيه العديد من ابناء الحركة اضافة إلى أهل القرية المهجرين الذين نزح عدد كبير منهم الى القرى المجاورة. ابتدأ المعسكر في ساعات الصباح الباكر حيث قام المشاركون بتنظيف مقبرة القرية وازالة الأوساخ والأشواك عن القبور ورسم وابراز معالم القبور التي هجرت منذ العام 1948 ويظهر فيها العديد من قبور شهداء القرية رحمهم الله تعالى، وقام الشباب بتسييج المقبرة بالأسلاك الشائكة لمنع الإعتداء عليها مستقبلا ولمنع الحيوانات من دخولها كما قاموا بنصب لافتة "مقبرة فراضية" لتعريف الزائرين أن هذا المكان فيه مقبرة".

خلال إحياء يوم الأرض

وأضاف البيان: "بعد انتهاء معسكر العمل تناول المشاركون وجبة فطور تم اعدادها على أرض القرية المهجرة. وبعدها رحب المهندس داوود عفان رئيس مؤسسة القلم الأكاديمية في الحضور وشكر لهم مشاركتهم وبين اننا نعود الى هنا لنؤكد حقنا الشرعي في أرضنا وأننا أصحاب الأرض مهما طال الزمن. النائب مسعود غنايم أكد على حق العرب في هذه البلاد وبين أهمية هذه الفعاليات لربط الأجيال بأرضهم وتحطيم نظرية "الكبار يموتون والصغار ينسون" من خلال معسكرات عمل وزيارات للقرى المهجرة. الحاج أبو الرايق ممدوح عطور أحد مهجري القرية ويسكن في الرامة اليوم شرح مأساة القرية وتهجيرها في 48 وقتل شبابها وطرد السكان الى الجرمق لمدة يومين وتركهم بلا طعام ولا شراب ثم طردوهم مرة أخرى الى قرية الرميش في لبنان فعاد قسم منهم بعد فترة الى الرامة وبقي الآخرون في لبنان".
وتابع البيان: "وقدم الحاج أبو الرايق ومجموعة من مهجري القرية شكرهم للحركة الإسلامية على ما قامت به من عمل جبار في مقبرة القرية وتخصيص يوم الأرض لهذا العام في قرية فراضية المهجرة. الحاجة أم خالد عاصي مهجري القرية وتسكن في الدنمارك اليوم القت كلمة عبر الهاتف شكرت من خلالها الحركة الإسلامية على هذا الجهد، وحثت الجميع على عدم نسيان هذه القرى وقالت أنهم في المهجر يحيون ذكرى النكبة وغيرها بفعاليات مختلفة. وبعد رفع الآذان لصلاة الجمعة خطب الشيخ د. منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية خطبة الجمعة في الحضور وقال: نحن نجتمع هنا في ظرف استثنائي الطبيعي أن يصلي أهالي فراضية في مسجدهم وليس في الخلاء، واشار إلى أن مقبرة القرية لا تحوي فقط جثث آبائنا الذين ماتوا ودفنوا بل هي تاريخ متجذر ينبغي الحفاظ عليه، ودعا الى تكاتف الجهود نحو بناء مجتمع قوي متماسك يقوي نقاط القوة التي فيه ويتخلص من أسباب الضعف من خلال التمسك بحبل الله عز وجل وجمع كلمة فلسطيني الداخل والعمل على وحدة الحال ووحدة الموقف ونبذ الخلافات وأكد أننا نسير على هذا الطريق من خلال خطوة القائمة المشتركة التي ستتبعها خطوات قادمة بأذن الله. النائب د. باسل غطاس إبن قرية الرامة المجاورة شارك في نهاية هذا اليوم وشكر الحركة الإسلامية على هذا العمل ودعا الى العمل على فعاليات مختلفه لربط القرى المجاورة بفراضية وكفرعنا وكافة القرى المهجرة. هذا وتتقدم الحركة الإسلامية في الجليل بجزيل شكرها لكل من قدم وحضر وعمل على إنجاح (عائدون لفراضية )" الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: