أخبارNews & Politics

مركز الجليل الطبي في سخنين ينظم دورة لغة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مركز الجليل الطبي في سخنين ينظم دورة لغة الاشارة للتحدث مع ذوي العسر السمعي

 الاستاذ اسامة طربيه مدير مركز الجليل الطبي:
تكمن اهمية هذه الدورة للمستخدمين في المركز من باب تطوير وسائل التعبير مع الاطفال وتذليل الصعوبات لنصل معهم إلى التعبير عن الذات وأن نتفهمه ونتفهم حاجاته وميوله

أشواق سعدي دلاشة معالجة النطق والسمع:

نحن في مركز الجليل نعمل على تأهيل ذوي العسر السمعي ودمجهم في المجتمع ولكن في بعض الحالات يصعب تحقيق هذا الهدف لأسباب عدة منها عدم استجابة الأطفال للعلاج أو اعتراض الأهل للتأهيل السمعي


نظمت إدارة مركز الجليل الطبي في سخنين دورة خاصة لمجموعة المستخدمين والعاملين في المركز في مجال التحدث بالإشارات وذلك في خطوة مهمة وحيوية امكانية التحدث مع المراجعين والطلاب ممن لا يتمكنون من النطق العادي مما يستوجب ايجاد السبل الكفيلة للتواصل مع هذه الشريحة المهمة من مراجعي المركز، بحيث يشارك جميع المستخدمين ومن ضمنهم المعالجات للطلاب في هذه الدورة من أجل التواصل مع المراجعين وتبادل المعرفة والمشاعر وإرساء دعائم التفاهم وال حياة المشتركة، وفهم التعبير التي يبديها كل فرد من الاطفال المعالجين وعن الحاجات المختلفة، كما أنه وبما أن اللغة مهمة للتواصل فإنها وظيفة نفسية كونها تخفف من حدة الضغوطات الداخلية التي تكبله.

 

مدير مركز الجليل الطبي الاستاذ اسامة طربيه قال: "تكمن اهمية هذه الدورة للمستخدمين في المركز من باب تطوير وسائل التعبير مع الاطفال وتذليل الصعوبات لنصل معهم إلى التعبير عن الذات وأن نتفهمه ونتفهم حاجاته وميوله، ونساعده على الخروج من عالم العزلة والخوف والإحباط إلى عالم متفتح على الناس، وعلى المحيط مما يؤدي به الى التوازن والتكيف وتنمية قدراته للمساهمة في الحياة الاجتماعية وعلى البذل والعطاء في مجالات المعرفية والمهنية والثقافية لذلك يجب مراعاة الاستعداد الطبيعي للأصم وتلقائيته وعدم فرض وسيلة للتواصل وإلغاء الوسائل الأخرى التي فيها ارتياحاً ومتنفسا لعزلته النفسية والاجتماعية".

هذا ويتعلم طاقم مركز الجليل اللغة بالإشارات والتي تتضمن الإشارات اليدوية وهي أشكال عفوية من تحريك اليدين وتهدف إلى المساعدة كما وتحتوي على وضع اليدين على الفم أو الأنف أو الحنجرة أو الصدر، للتعبير عن طريقة مخرج حرف معين من الجهاز الكلامي، حيث تعتبر هذه اللغة في السنوات الأخيرة لغة معترفاً بها في كثير من دول العالم في المدارس والمعاهد ونظر اليها على انها اللغة الطبيعية الام للأصم لإتصالها بأبعاد نفسية قوية لدية ولما تميزت به من قدرتها على التعبير بسهولة - عن حاجات الأصم وتكوين المفاهيم لديه.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع معالجة النطق والسمع ومركزة الدورة أشواق سعدي – دلاشة قالت: "نحن في مركز الجليل نعمل على تأهيل ذوي العسر السمعي ودمجهم في المجتمع، ولكن في بعض الحالات يصعب تحقيق هذا الهدف لأسباب عدة منها عدم استجابة الأطفال للعلاج أو اعتراض الأهل للتأهيل السمعي نتيجة لكونهم صم هم بأنفسهم مما يحول دون اكتساب الطفل للغة المحكية! بناء على ذلك، وايمانا منا بحق هؤلاء الاطفال الحصول على أداة اتصال وطريقة للتواصل مع البيئة المحيطة فإننا سعينا لتعليم طاقم المركز لغة الإشارة ليقوم بدوره بنقلها للأطفال ذوي العسر السمعي وللأهل.. كلنا أمل أن يكون لهذه الدورة الأثر في تقدم هذه الفئة وإتاحة دمجها في المجتمع وفي رفع درجة الوعي للإعاقة السمعية واحتياجاتها".

إقرا ايضا في هذا السياق: