مجتمعSociety

الاعتذار: طريق للسعادة او فقدان للكرامة؟
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
16

حيفا
غيوم متناثرة
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
16

القدس
سماء صافية
16

تل ابيب
سماء صافية
16

عكا
غيوم متناثرة
16

راس الناقورة
غيوم متناثرة
16

كفر قاسم
سماء صافية
16

قطاع غزة
سماء صافية
15

ايلات
غيوم متناثرة
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الاعتذار: طريق للسعادة أم فقدان للكرامة؟ ما رأيكم؟ ناقشوا عبر العرب.نت

قد ينسى الأزواج أحيانًا أو يتناسون السبب الجذري لأيّة مشكلة قد تحصل بينهما، فتتفاقم الألفاظ المسيئة، الكلام الجارح وعدم التنازل أحدهما للآخر ما يسبّب فجوة كبيرة بينهما، فيبقى دائمًا السؤال: الكرامة أم السعادة؟

الاعتذار هو قوة وليس ضعفًا وطريق للسعادة وليس لفقدان الكرامة


قد ينسى الأزواج أحيانًا أو يتناسون السبب الجذري لأيّة مشكلة قد تحصل بينهما، فتتفاقم الألفاظ المسيئة، الكلام الجارح وعدم التنازل أحدهما للآخر ما يسبّب  فجوة كبيرة بينهما، فيبقى دائمًا السؤال: الكرامة أم السعادة؟


صورة توضيحية

أما خبراء العلاقات الأسرية فقد أكدوا أن الإعتذار ليست له علاقة بالكرامة، فعلى العكس، قد يكبر الطرف يعين الطرف الآخر لإقدامه على الاعتذار، وربما يشعره بالخجل ويحرك مشاعره. لذا، الاعتذار هو قوة وليس ضعفًا، طريق للسعادة وليس لفقدان الكرامة، فالاعتذار كلمة مجانية وسهلة ولكنها مؤثرة بشكل كبير على مشاعر الآخر وردة فعله وقوة العلاقة.

هذا رأي الخبراء... فماذا تقولون أنتم؟ شاركونا الرأي.

إقرا ايضا في هذا السياق:

نتائج مباريات اليوم الجمعة في جميع درجات الدوري