أخبارNews & Politics

الناصرة:ابن خلدون تكرّم المربية ميسون عمري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الناصرة: مدرسة ابن خلدون تكرّم المربية ميسون عمري لتبرعها بالنخاع العظمي

المعلمة ميسون عمري:
بدأت تجربتي بالتبرع من مركز محمود درويش خلال اقامة حملة التبرع لطيب الذكر الدكتور خالد سليمان، اذ لبينا نداء الاستغاثة وقدِمنا لنقدم ما يجب علينا فعله لتقديم المساعدة ومد يد العون
اوجه رسالتي للمجتمع بشكل عام والمسؤولين بشكل خاص برفع نسبة الوعي في المجتمع العربي، وزرع قيم الانسانية وتنمية روح الانسانية وكسر حاجز الخوف من مصطلح النخاع بدروس توعوية وتثقيفية متنوعة لطلاب المدارس والناس كافة

الدكتورة امل بشارة:

الوضع في تحسن مستمر حيث ينضم العشرات من الاشخاص يوميًا الى سجل العيّنات اذ تمكنا من الوصول الى 31 الف شخص عربي من المتبرعين المحتملين، في حال تطابق عيناتهم مع اي من المرضى في العالم
التبرع يتم عن طريق أخذ عينة من عظمة الورك أو عن طريق آلة توصل الى اليد ويتم اخد العينات المطلوبة، لذلك أناشد الجميع بالتوجه الى مركز التبرع وتقديم العيّنات المطلوبة 


بقلوب مفعمة بالنشاط وحب العطاء، اجمعت مدرسة ابن خلدون إدارة ومعلمين ولجنة المدرسة على اقامة حفل تكريمي للمربية الفاضلة ميسون عمري، والتي قامت بالتبرع بالنخاع العظمي لإنقاذ حياة طفل يبلغ من عمره 13 عامًا، حيث أقيم الحفل التكريمي في مركز محمود درويش في الناصرة اليوم الثلاثاء.

هذا وشارك في الحفل التكريمي كل من عائلة المعلمة اضافة الى مدير المدرسة عمر دراوشة والدكتورة امل بشارة العاملة في سجل مستشفى هداسا.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع المعلمة ميسون عمري قالت: "بدأت تجربتي بالتبرع من مركز محمود درويش خلال اقامة حملة التبرع لطيب الذكر الدكتور خالد سليمان، اذ لبينا نداء الاستغاثة وقدمنا ما يجب علينا فعله لتقديم المساعدة ومد يد العون، حيث قام المختصون بتلقي عينة من اللعاب الا انها لم تتطابق مع المريض".

واضافت عمري: "بعد مرور ثمانية اشهر تلقيت اتصالاً هاتفيًّا من مستشفى هداسا عن طريق الدكتورة امل بشارة، حيث أبلغتني أن العيّنة الخاصة بي في بنك النخاع العالمي قد تطابقت بشكل اولي مع مريض سرطان، فلم أتردد أبدًا وقمت بالتوجه الى المركز لاتمام عملية التبرع للمريض البالغ من العمر 13 عامًا، مما زاد فيي روح الانتماء، إذ أنني صممت على أن أعيد البسمة إلى وجه طفل ما زال في مقتبل العمر، هذا وكنت الوحيدة صاحبة العيّنة المتطابقة مع المريض من بين 24 مليون شخص"، واختتمت قائلة: "اشكر المجتمع جزيل الشكر على الجهد والدعم الذي قدم لي، حيث اننا نعرف بحب العطاء وتقديم المساعدة عند طلبها، وأناشد كل انسان بعدم التردد في العطاء فسعادة العطاء لا تعادلها سعادة اخرى، هذا وأوجه رسالتي للمجتمع بشكل عام والمسؤولين بشكل خاص برفع نسبة الوعي في المجتمع العربي، وزرع قيم الانسانية وتنمية روح الانسانية وكسر حاجز الخوف من مصطلح النخاع بدروس توعوية وتثقيفية متنوعة لطلاب المدارس والناس كافة".
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع الدكتورة امل بشارة قالت: "اتوجة بالشكر الجزيل للاستاذ عمر دراوشة مدير مدرسة ابن خلدون والمعلمة ميسون عمري على دعوتي للمدرسة اليوم، حتى نتمكن من تثقيف الطلاب بالتبرع بالنخاع العظمي والدخول الى الموضوع وبحث مضمونه ومعطياته"، واضافت الدكتورة قائلة: "الوضع في تحسن مستمر حيث ينضم العشرات من الاشخاص يوميًا الى سجل العيّنات، اذ تمكنا من الوصول الى 31 ألف شخص عربي، عبارة عن متبرعين محتملين في حال تطابق عينتاتهم مع اي من المرضى في العالم، تتم المطابقة بالعينات عن طريق المطابقة بين أنسجة المريض وأنسجة المتبرع، وفي حال تم وجود تطابق فإن هذا المتبرع سيساهم بشكل كبير في إعادة مريض قد عانى طويلاً من مرارة الالم الى حياته الطبيعية"، واختتمت بشارة حديثها قائلة: "إن كلمة التبرع بالنخاع ليست كلمة معقدة ومخيفة كما يفكر العديد من ابناء المجتمع، حيث أن التبرع يتم بطريقتين بسيطتين وهما عبارة عن أخذ عينة من عظمة الورك أو عن طريق آلة توصل الى اليد ويتم أخد العينات المطلوبة، لذلك أناشد الجميع بالتوجه الى مركز التبرع وتقديم العيّنات المطلوبة، فمن الممكن أن تكون سببًا في رسم الابتسامة على وجه طفل صغير لم يلبث في هذه الحياة الا قليلاً".

المعلمة ميسون عمري

الدكتورة امل بشارة 
 

إقرا ايضا في هذا السياق: