أخبارNews & Politics

عزمي حكيم يطلب من بركة سحب ترشحه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عزمي حكيم يطلب من بركة سحب ترشحه:ألم نتعلم الدرس من انتخابات الناصرة الاخيرة؟

 د.عزمي حكيم على صفحته في الفيسبوك:

القائد هو من يغيّب الأنا من اجل مصلحة التنظيم او الحزب او الفكرة التي ينتمي اليها

الا تعتقد أن فروع الجبهة التي تعاني من انشقاقات وتسيّب تنظيمي تحملت أنت جزء كبيرا من المسؤولية عما آلت اليه الامور تحتاج الى علاج بطيء وطويل وانت من يستطيع القيام بهذه المهمة ؟!
ألم تعترف يا رفيق أنك أنت المسؤول عن خسارتنا في ال انتخابات ال محلية الاخيرة وانتخابات
الكنيست

لقد فوجئت بقرارك اليوم عندما قرأت أنك ستترشح مرة اخرى لرئاسة القائمة 

كنت شريكا باقناع المهندس رامز جرايسي باعادة ترشيحه ؟ اما الكمالة انت تعرف تمام المعرفة ما حصل ؟! 

 الا تعتقد ان الجبهة ايضا بحاجة لاعادة بناء لكي نستعيد مع ابو السعيد هيبتنا وقوتنا السياسية في الشارع ؟
 نعم ستكون انت المسؤول مثلما يتحمل رامز جرايسي وقيادة الحزب والجبهة في الناصرة مسؤولية عدم ايجاد بديل بعد 38 عاما في قيادة البلدية
كنت أتمنى منك وعليك أن تقول لا لجميع الذين مارسوا عليك الضغوطات لكي تعاود ترشيحك مرة اخرى

شاركت في مجلس الجبهة الأخير عام 2012 الذي انتخب قائمة الجبهة للكنيست المنتهية الآن وأذكر حين وقفت "انت" وتعهدت أنك ستمضي نصف الفترة الزمنية للدورة الحالية وعندها ستستقيل لتدخل دم جديد للبرلمان ليكملوا الطريق الذي بدأه رفاقنا الاوائل وصفقنا لك طويلا


كتب د.عزمي حكيم عضو بلدية الناصرة عن الجبهة ورئيس مجلس الطائفة الأرثوذكسية سابقًا، كلمة في صفحته الخاصة على "الفيسبوك" موجها إياها للنائب محمد بركة، وجاء في الرسالة: "رسالة مفتوحة الى رفيقي وصديقي وأخي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي النائب محمد بركة. رفيقي العزيز:أولا لا حاجة لأن أشرح وأسهب كم احبك وكم احترمك وكم اعزك، ومن هذا المنطلق وفقط من هذا المنطلق اوجه لك هذه الرسالة وكلي أمل أن تتقبلها بصدر رحب. لقد تعرفت عليك في العام 1979 في جامعة تل ابيب حينها أنا كنت طالبا سنة أولى أما أنت فكنت سكرتير الخلية الحزببة في الجامعة وكنت قائدا للحركة الطلابية في الجامعة، وقد أعجبت بشخصك وشخصيتك منذ ذلك الحين حيث كنت ذلك الشاب الثوري المعطاء الذي فدى سنين طويلة من اجل الحزب وكنت يومها علما من اعلام الحركة الطلابية وأحد مؤسسيها"، وفقا لما كتب.


د.عزمي حكيم
وكتب أيضا: "وإفترقنا حيث انتقلت أنا للدراسة خارج البلاد ولكننا إلتقينا تقريبا كل عام في مخيمات العمل التطوعية في الناصرة وكنت دائما أرى بك ذاك الانسان الثوري الجدير بالتقليد. وعلوت في سلم قيادة الحزب من اللجنة المركزية الى المكتب السياسي حتى عضوية البرلمان ، وأنت ..أنت كنت في فترة من الفترات مثالا للشباب المثابر الذين حاربوا من اجل أن يحصل الشباب على موقعهم في قيادة الحزب والجبهة وحصلت مع رفاقك على ما حاربتم من اجله. وقد شاركت في مجلس الجبهة الأخير عام 2012 الذي انتخب قائمة الجبهة للكنيست المنتهية الآن وأذكر حين وقفت "انت" وتعهدت أنك ستمضي نصف الفترة الزمنية للدورة الحالية وعندها ستستقيل لتدخل دم جديد للبرلمان ليكملوا الطريق الذي بدأه رفاقنا الاوائل من ماير فلنر وتوفيق طوبي حتى توفيق زياد ....... وصفقنا لك لدقائق عديدة قناعة منا انك حين تعد تفي ..... وقد صرحت في عدة مناسبات انك ستنهي عملك البرلماني في تاريخ 8 اذار لتسلم الراية كما استلمتها قبل حوالي العشرين عاما للجيل الذي سيكمل المسيرة"، وفقا لما كتب.
وكتب حكيم على صفحته: "رفيقي العزيز: ألم نتعلم الدرس من انتخابات الناصرة الاخيرة ؟ رغم أنك كنت شريكا في اقناع المهندس رامز جرايسي بإعادة ترشيحه؟ اما الكمالة فانت تعرف تمام المعرفة ما حصل؟! ألم نبلغ ونرتقي ونستوعب أن حججكم قبل كل انتخابات هي نفس الحجج التي تستعملونها من اجل الحفاظ على المقعد؟! رفيقي العزيز: أنا على يقين انك مازلت في عز عطائك ولكن الا تعتقد انه هنالك الكثير مما تفعله بعد الكنيست؟ الا تعتقد أن الحزب الذي أهملتموه وموجود منذ سنين في غرفة الانعاش بحاجة لرفاق متفرغين أمثالك ليخرجوه من حالة الموت السريري لكي يعاود العمل كما عرفناه وترببنا على مبادئه حزبا ثوريا يتعامل مع الامور برؤيا بعيدة المدى وليس بحسابات انتخابية اوصلتنا الى الحضيض ؟!  الا تعتقد أن الجبهة ايضا بحاجة لاعادة بناء لكي نستعيد مع ابو السعيد هيبتنا وقوتنا السياسية في الشارع ؟! الا تعتقد أن فروع الجبهة التي تعاني من انشقاقات وتسيّب تنظيمي تحملت أنت جزء كبيرا من المسؤولية عما آلت اليه الامور تحتاج الى علاج بطيء وطويل وانت من يستطيع القيام بهذه المهمة ؟! الا تعتقد أن الكنيست وعمل الكنيست أخذ المساحة الاكبر من عملنا السياسي اعتقادا أن هذه الساحة هي ساحة النضال الوحيدة ؟! ألم تعترف يا رفيق أنك أنت المسؤول عن خسارتنا في الانتخابات المحلية الاخيرة وانتخابات الكنيست !؟"، وفقا لما كتب.
وكتب حكيم ايضا: "رفيقي أبو السعيد: لقد فوجئت اليوم عندما قرأت عن قرارك بالترشح مرة اخرى لرئاسة القائمة ... ولا اعتقد أن من نصحوك او مارسوا الضغوطات عليك يحبونك او يريدون مصلحتك اكثر مني .... القائد هو من يغيّب الأنا من اجل مصلحة التنظيم او الحزب او الفكرة التي ينتمي اليها. اما اذا كان جوابك انها لم تحين الساعة ولا يوجد من يحمل الراية من بعدك فأقول لك انت المسؤول الاول والاخير .... نعم ستكون انت المسؤول مثلما يتحمل رامز جرايسي وقيادة الحزب والجبهة في الناصرة مسؤولية عدم ايجاد بديل بعد 38 عاما في قيادة البلدية. كنت أتمنى منك وعليك أن تقول لا لجميع الذين مارسوا عليك الضغوطات لكي تعاود ترشيحك مرة اخرى نحن مدرسة يا ابو السعيد.  نحن حزب وجبهة لنا جذورنا الضاربة في الارض من عمر الزيتون .... وكل رفيق وكل جبهوي يستطيع أن يمثلنا في هذا البرلمان افضل تمثيل ...وفي النهاية اعتذر إذا اطلت عليك وكلي أمل أن تعيد حساباتك حتى يوم السبت لان الفكرة اهم من الموقع والناس ونبض الناس الذي ابتعدنا عنهم يريدونك أن تنهي هذا الفصل مرفوع الرأس لكي تكمل مسيرتك قائدا في الحزب والجبهة. ولا شيء ينتهي بعد الكنيست ، انما هي البدايات انها انطلاقة للتجدد مع الشباب.  هذا رأيي الشخصي وهو يمثل شريحة كبيرة من رفاق الحزب والجبهويبن ..... وفي النهاية اي قرار سيتخذه مجلس الجبهة سألتزم به وسأعمل كل ما بوسعي لانجاح القائمة بأي تركيبة كانت"، الى هنا الرسالة.

إقرا ايضا في هذا السياق: