رأي حرOpinions

باختصار ضاعت البوصلة/ بقلم: أحمد حجازي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
سماء صافية
28

القدس
غيوم متناثرة
28

تل ابيب
غيوم متناثرة
28

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
سماء صافية
27

كفر قاسم
غيوم متناثرة
28

قطاع غزة
غيوم متناثرة
29

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

نبض الشارع..باختصار ضاعت البوصلة/ بقلم: أحمد حجازي

حين يطالع المرء العناوين والإشارات والتصريحات يخرج بانطباع خلاصته أن البوصلة ضاعت، وأن بعض المنابر الإعلامية والقيادات الحزبية انفلت عيارها، ولم تعد معنية إلا بالإثارة والتحريض والتهييج.

أحمد حجازي في مقاله: 

بعض التصريحات التي ينشرها الشباب المتحزب المتعصب لقيادته دون قابليه للنقاش والحوار ما كان يجب ان تنشر ولا يجب ان تملأ مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الكم الكبير من تراشق الاتهامات والجدالات 

اطالب القيادات العربية التحلي بروح المسؤولية ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار حزبي او شخصي

الحفاظ على نسيجنا الوطني الاجتماعي مهم جدا في المرحلة الحالية ولتعلم القيادة السياسية

ما يجمعنا اكثر بكثر مما يفرقنا ولا حاجة لتذكريكم بتصاعد وتزايد تطرف اليمين الصهيوني وما يشكله من خطر علينا جميعا


حين يطالع المرء العناوين والإشارات والتصريحات يخرج بانطباع خلاصته أن البوصلة ضاعت، وأن بعض المنابر الإعلامية والقيادات الحزبية انفلت عيارها، ولم تعد معنية إلا بالإثارة والتحريض والتهييج.
إنّ بعض التصريحات التي ينشرها الشباب المتحزب المتعصب لقيادته دون قابليه للنقاش والحوار ما كان يجب ان تنشر ولا يجب ان تملأ مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الكم الكبير من تراشق الاتهامات والجدالات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تفيد ابناء شعبنا لا اجتماعيا ولا سياسيا ولا حتى مقبولة اخلاقيا خاصه في فتره نحن بأشد الحاجه فيها الى تصاريح المودة والمحبة والتسامح والتعاون والمشاركة، ولكن اخوتي انها الخِفَّة وسوء التقدير والركض وراء الإثارة المجانية التي لا تتورع عن إثارة الفوضى وإشعال الحرائق سعيا وراء الرواج والانتشار وان القيادات الحزبية ورؤوس المفاوضات ليسوا بريئين من تلك الفرقعات الخطرة ذلك لان بعض القيادات تلجأ إلى ذات الأسلوب الذى يتعمد الإثارة والتحريض والتجريح في وقت كان ممكن ان تختصر الكثير من التصريحات الأخيرة فى سطر أو سطرين من باب العلم بالشيء لا اكثر.
كان لابد أن تضيع البوصلة في ظل ذلك الانفلات السياسي وهذا التعصب الحزبي والأنانية الكبيرة من بعض الاحزاب الكبيرة التي همشت وما زالت تهمش قسمًا كبيرًا جدًا من ابناء مجتمعنا وقيادته ومن لا يتابع الامور يستطيع ان يلخص كل المفاوضات بشأن القائمة العربية الموحدة التي ستحمل هم ابناء شعبنا وطموحاتهم في تصريحات النائب احمد الطيبي غير المباشرة ورد الدكتور باسل غطاس عليه بصورة مباشرة ومتابعة اخبار التهميش التي يتعرض لها الحزب القومي العربي بقيادة ابن طمرة محمد حسن كنعان والحزب الديموقراطي العربي بقيادة طالب الصانع وايضا تصريحات رئيس بلدية الناصرة وتصريحات مازن غنايم رئيس لجنة السلطات ال محلية وكلها امور واضحه وضوح الشمس، مفادها أنّ الأحزب العربيّة الثلاث تتنافس وتغتال بعضها البعض سياسيا بغية استغلال الوحدة وبغية زيادت تمثيلها في الكنيست الـ20 وهو ما يتنافى مع قيم ومبادئ الوحده التي تتطلب التنازل وعدم اقصاء احد.

لست هنا بصدد تقيم المواقف وتحديد من الذي على صواب الا انني اطالب القيادات العربية التحلي بروح المسؤولية ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار حزبي او شخصي ان الحفاظ على نسيجنا الوطني الاجتماعي مهم جدا في المرحلة الحالية ولتعلم القيادة السياسية ان ما يجمعنا اكثر بكثر مما يفرقنا ولا حاجة لتذكريكم بتصاعد وتزايد تطرف اليمين الصهيوني وما يشكله من خطر علينا جميعا.

وأخيرًا رسالة الى الشباب المحزب عليكم نقل رسالة من يمثلكم بطريقة صحيحة ولائقة تتفق مع المصلحة العامة لان كل ما ينقل اليوم سيشكل وجبه لمن ينتظر الصيد في المياه العكرة عليكم ان لا تبتعلوا طعم الفتنة والتضليل وعليكم تقبل النقد والحوار وتقبل الاخر ولتعلموا انه لا فرق بين محزب متعصب لحزبه لا يقبل الحوار والنقد ولا تهمه المصلحة العامة وبين شخص يعيش على مبدأ التعصب القبلي. أتمنى ان يتجاوز قادة الاحزاب كل الخلافات والتحلي بالجرأة الكاملة والخروج للشارع العربي بقائمه تلبي طموحاته قادره على تمثيله والدفاع عن حقوقه.

*كاتب المقال أحمد حجازي ناشط سياسي اجتماعي.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
أحمد حجازي
الرينة: تظاهرة ضد الإعتداء على جميل برانسي