فنانين

ليدي- لاميتا فرنجية داخل القفص الذهبي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ليدي- لاميتا فرنجية داخل القفص الذهبي

لاميتا فرنجية:

تزوّجتُ من شاب من شمال لبنان يدعى فريدي مخرز

الجمال ليس أساسيًّا ويجذبني صاحب كاريزما ومن يدعم المرأة في أي مجال تحبّه وتمارسه

تعرّفت على زوجي في الوقت المناسب بعدما أسّست لمستقبلي المهني


عروس حالمة في باريس... هذا ما أرادت، وهذا ما كان لها، مشهد رومنسي من حياة «أميرة» جميلة، قرّرت أن تبحث عن نفسها قبل أن تبحث عن نصفها الآخر. فعملت في عرض الأزياء ثم التمثيل وفرضت اسمها في عالم الشهرة قبل أن تقرّر أخيراً الاستقرار مع حبيب العمر.
لاميتا فرنجية تزوجت وقد قرّرت إعلان الخبر وسرد تفاصيله، حيث ترجمت سعادتها بالزواج وأملها بالمستقبل وانتظارها الأمومة ومشاريع الغد الباسم.

 

* من هو زوج لاميتا؟
- تزوّجتُ من شاب من شمال لبنان يدعى فريدي مخرز، درس في أم يركا ويعيش في دبي، ويعمل حاليًّا في التجارة بين أميركا وأفريقيا.
* كيف طلب يدك؟
- طلب يدي في دبي حيث التقينا قبل سنة وربطت بيننا صداقة عميقة. كشف عن رغبته في أن نكوّن عائلة معاً. ويوم ميلادي أقمنا حفلة زفافنا المدني في باريس.
اخترنا فرنسا لأنها أكثر البلدان رومانسية، كما أنّ لدي أصدقاء هناك وأزورها باستمرار وأشعر بأنها أقرب إليَّ من بقية البلدان. وبما أننا تزوجنا في الخريف في نوفمبر/تشرين الثاني. بدت الصور لوحات رومانسية، مشاهد ضبابية حالمة.
*هل لديه جذور أجنبية؟
- في أميركا ينادونه «بن أفليك» Ben Affleck، كما يشبهونه بالروس، لإجادته التحدّث بالروسية.
* من حضر حفلة زفافك؟
- أردت أن تكون هذه المناسبة الحميمة بعيدة عن الأضواء في البداية، واقتصر احتفالنا على مأدبة عشاء راقية، أقمناها في أحد مطاعم مدينة الحب، بوجود الأهل وبعض الأصدقاء المقربين ومن بينهم أشخاص يعيشون في باريس.
* متى بدأتِ التحضير للزواج؟
- حدّدنا التاريخ قبل شهر ونصف من الزفاف واخترت لهذا اليوم كل ما يشبهني، فهو يومي، أردته ناعماً بسيطاً مثلي ولم أربك نفسي، بل لجأت إلى الأمور البسيطة التي تريحني وابتعدت عن كل ما له علاقة بعملي، أردت أن أعكس ما في داخلي بدلاً من أن أظهر كنجمة.
اخترت فستاناً ناعماً وشتوياً لأن الطقس كان بارداً، كما أني انتعلت حذاءً مريحاً وابتعدت عن المجوهرات مكتفيةً بقرطين من اللؤلؤ إلى جانب خاتم السوليتير الذي أهداني إياه زوجي. أردت أن تكون التفاصيل باريسية فاخترت مصوّراً فوتوغرافيًّا أوروبيًّا واستعنت بخبيرة التجميل Nora Aoun ماكييرة العارضة Victoria Silvstedt ومونيكا بيلوتشي وغيرهما.
* من صمّم ثوب زفافك؟
- اشتريته جاهزاً قبل شهرين من الزواج عندما كنت في زيارة مع زوجي للندن.
* من أحب الثاني قبل أنت أم زوجك؟
- أحبّني ولسوء حظّه أني اعتدت على ضبط مشاعري وردات فعلي، لذا تأخرت حتى اعترفت له بحبي... أحب أن تبقى أحاسيسي ملكي وليس كل ما أشعر به أقوله أمام العلن وللصحافة، ويكفي أني أخفيت خبر زواجي لأكثر من شهر.
* كنت تبحثين عن رجل يحبّك لشخصك ولم تقبلي الزواج من رجل لا تحبينه، تفضّلين الجاذبية على الجمال وتحبّين الرجل ذا الشخصية القوية، هل يملك زوجك هذه الصفات؟
- تماماً. الجمال ليس أساسيًّا بالنسبة إليَّ، يجذبني صاحب كاريزما ومن يدعم المرأة في أي مجال تحبّه وتمارسه، وأكره الرجل الغيور المتملّك. أعشق الرجل الإيجابي، الكريم و«العيِّيش» الذي يحبّ الحياة ويقدّر كل لحظة يعيشها، وهي صفات يمتلكها زوجي.

* ما هو الشيء الذي وجدته في زوجك ولم تجديه في أي رجل آخر؟

- لم أحلم يوماً بأن أتزوج مبكراً، كان هدفي أن أنجح في عملي وألاّ أعتمد على أي رجل في حياتي ومن ثمّ أتزوّج. تعرّفت على زوجي في الوقت المناسب، بعدما أسّست لمستقبلي المهني وعشت استقراراً داخليًّا. وأهم ما في الأمر أنّه صريح وبسيط ولا يكذب، يتفهّم طبيعة عملي ويدعمني ويقول لي دائماً: «أفتخر بك».

* أين أمضيتما شهر العسل؟

- أمضينا أسبوعين في باريس بعد الزفاف، ثم سافرت إلى موناكو لتأدية دوري كعضو في لجنة المهرجان التحكيمية، ونستعد للسفر إلى تايلاندا لمواصلة شهر العسل.

* هل ستقيمان حفلة زفاف في لبنان؟

- سنقيمه مطلع العام الجديد في دبي، لكي يحتفل بنا كل الأصدقاء الذين لم تتحْ لهم الفرصة لأن يفرحوا معنا في باريس.
*هل يراودك حلم الأمومة؟
- بالتأكيد فهو القاسم المشترك بين النساء وأنا متحمّسة جداً لتحقيقه.
* هل كان هناك أجمل من لاميتا في الحي والمدرسة والجامعة؟
- (تضحك) قبل أن أولد كان الناس ينتظرون ولادة طفلة فائقة الجمال، نظراً إلى جمال والدتي ووالدي، فوالدتي تملك لقباً جماليًّا وهو «ملكة جمال الشمال» ووالدي من أوسم الرجال في المنطقة.
وفي سن الـ 15، طالبوني بأن أدخل عالم الأزياء ونلت ضجّة أكبر بكثير من التي نلتها في شبابي. فقد كان للجمال ثقله أيام صوفيا لورين وجورجينا رزق وبريجيت باردو، كان عدد الجميلات يعدّ على أصابع اليد.
أما اليوم، فغالبية النساء جميلات وتجهلين إن أجاد الطبيب إظهار وجه المرأة بشكل جميل أم أنه وجهها الحقيقي. أعتقد أني الوحيدة التي وضعت صورها في الصغر على «فيسبوك»، فلم يتغيّر شكلي منذ كنت في سن الـ 14.
* لم يتبدل شكلك، ماذا عن شخصيتك؟
- في الشكل ما زلت كما أنا، إلاّ أني لم أعد أملك الطيبة التي كنت أملكها في السابق. كنت بريئة وهادئة وما زلت، ولكنني أصبحت أكثر نضجاً وخضت غمار الحياة وتعمّقت في معرفة الناس، وعرفت أن الحياة ليست وردية كما نظنّ... صرت أقدّر الأمور أكثر وأصبحت أكثر ذكاءً، أخطّط للمستقبل بعدما كان تفكيري محدوداً.
أفتخر بأني تخطّيت لبنان والعالم العربي ووصلت إلى أوروبا في أكثر من مجال. فقد كنت العربية الوحيدة في مهرجان «موناكو» وأجرت معي وسائل إعلام عالمية لقاءات جعلتني أخاطب نفسي وأقول «برافو» Bravo لاميتا! حدودي السماء وأحب التوازن في حياتي، وقد حرصت على ألاّ يمضي عمري في العمل، ولم أسمح للشهرة بأن تأخذني من محيطي، لم أتخلَّ عن أصدقاء طفولتي، وحيثما أحلّ أكون على طبيعتي وبدون ماكياج، «مش عايشتها»...
* بعد مشاركتك كعضو في لجنة مهرجان «موناكو»، ما هي خطوتك المقبلة في السينما؟
- أسير على الطريق الصحيح ويكفيني أن يناديني أهل الصحافة الغربية باسمي على السجادة الحمراء. فكلها منجزات حقّقتها وأجمعها في أرشيفي ويفرحني كثيراً أن أظهر على غلاف مجلة هندية هذه الفترة.
* على عكس الممثلات اللبنانيات، انطلقتِ تمثيليًّا من الخارج، ألن نراكِ في الدراما اللبنانية؟
- أنا بعيدة عن الدراما اللبنانية لأني أعيش خارج لبنان وشهرتي في الخارج تفوق شهرتي في بلدي، لذا أتلقّى عروضاً عربية أكثر ممّا هي لبنانية.
* هل تتبدّل أحلامك وطموحاتك؟
- لديّ أحلام ثابتة تراودني منذ طفولتي وأعمل على تحقيقها، والأهم بالنسبة إليَّ هو أن يدرك الإنسان قدراته، لا أن يحلم «على الفاضي».
* هل حلمتِ بالزواج؟
- الزواج لم يكن حلمي ولم يكن هدفاً بل حاجة في الحياة، وشعرت أخيراً أني بحاجة إلى عائلتي الخاصة، إلى شريكي الذي سأمضي وقتي معه، وإلى أولادي...

* كيف هي علاقتك بالموضة اليوم؟
- الجواب لدى حسابي على «إنستغرام» Instagram... أتبع من الموضة ما يليق بي وأحرص دائماً على ألاّ أشبه أحداً.
* هل تفكرين في ابتكار علامتك الخاصة في الأزياء؟
- أحب التجارة على أنواعها وأفكّر في هذا المشروع، لكنه يتطلّب مني جهداً وتنفيذه مؤجل.
* هل تتصرّفين بأنانية إن راودتك فكرة جميلة في الأزياء أم أنك تصمّمينها وتسمحين لسواكِ بأن يرتديها؟
- كثيرات يقلّدن ستايلي في اللباس وفي الشعر، لكني النسخة الأصلية وشخصيتي ونظرتي لا تقلّدان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
لاميتا فرنجية