أخبارNews & Politics

د.عزمي حكيم يكمل الشكوى: احمل الشرطة مسؤولية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

د.عزمي حكيم يكمل الشكوى: احمل الشرطة مسؤولية اي ضرر قد يحصل لي ولعائلتي

 الدكتور عزمي حيكم :

بالفترة الاخيرة تعدت التهديدات ان تكون تهديدات شخصية بل وصلت الى ابناء عائلتي وهذا خط احمر

هذه رابع شكوى اقدمها الى الشرطة حول تهديدات كانت تصلني واهلي ايضا قدموا شكوى بهذا الموضوع وكل الشكاوي تم اغلاقها الا ان الملفات التي هي ضد عزمي حكيم ما زالت مفتوحة ولا يزال التداول فيها

انا احمل الشرطة مسؤولية اي ضرر قد يحصل لي او لاولادي او احد افراد عائلتي والشكوى التي اقدمها هي ايضا بمثابة صرخة ضد العنف في المدينة وانا اتمنى ان تصل هذه الصرخة الى كل الاذان التي يجب ان تسمع لكي تقف هذه المدينة ضد كل انواع العنف


قام الدكتور عزمي حكيم عضو بلدية الناصرة من كتلة الجبهة مساء اليوم الاثنين ، بأستكمال الشكوى التي قدمها في مركز شرطة الناصرة بعد تعرضه هو وافراد عائلته لتهديدات بالقتل ، مقدما ادلة جديدة الى المحقق. ورافق الدكتور عزمي حكيم العديد من اعضاء جبهة الناصرة والحزب الشيوعي معربين عن تضامنهم الكامل معه .

وفي حديث مع الدكتور عزمي حيكم قال :" قبل فترة تواجدت هنا في نفس المكان وكان الامر ضدي ، وضد مواقفي وما يتعلق بموضوع التجنيد واليوم قدمت الى الشرطة بدور مشتكي. فالموضوع هذه المرة لا يخص عزمي حكيم فقط بل مدينة بأكملها يجب ان تخلو من العنف بأشكاله". واضاف الدكتور حكيم:"إن هذه الظاهرة بدأت من ال انتخابات الاخيرة وخصوصا اجواء العنف التي كانت تمارس على صفحات الفيسبوك وانا منذ انطلاق حملة تجنيد المسيحيين تعرضت لاعتداءات كلامية كثيرة من خلال اتصالات على الهواتف الخاصة بي وبعائلتي ومكان عملي ومجلس الطائفة وكنت اسمع كلمات بذيئه وتهديدات صريحة بالقتل ، وفي الفترة الاخيرة تعدت التهديدات ان تكون تهديدات شخصية بل وصلت الى ابناء عائلتي وهذا خط احمر حتى عصابات العالم السفلي في كل العالم لا تقبل به خصوصا عندما يكون الحديث عن تهديد اولاد وأطفال". واضاف:"كما يبدو ان هولاء الاشخاص ليس لهم حدود اخلاقية فالتهديدات الاخيرة تصل الى عائلتي ، وايضا هذا الاسلوب هو محاولة لكم الافواه وايضا فرض الرأي على الاخر واذا فقدنا حرية التعبير في هذه المدينة فاننا سنفقد الكثير من الامور المهة وايضا هذا سيؤثر كثيرا على حياتنا اليومية والعملية ".
واختتم الدكتور عزمي حكيم :" هذه رابع شكوى اقدمها الى الشرطة حول تهديدات كانت تصلني ، كما ان اهلي قدموا شكوى بهذا الصدد وكل الشكاوى تم اغلاقها لكن للاسف فإن الملفات التي هي ضد عزمي حكيم ما زالت مفتوحة وما زال التداول بها، واليوم انا احمل الشرطة مسؤولية اي ضرر قد يحصل لي او لاي فرد من افراد عائلتي والشكوى التي اقدمها هي ايضا بمثابة صرخة ضد العنف في المدينة وانا اتمنى ان تصل هذه الصرخة الى كل الاذان التي يجب ان تسمع لان الناصرة يجب ان تقف برمتها ضد العنف وأنواعه".

كلمات دلالية