أخبارNews & Politics

باسل غطاس يكشف العدد الحقيقي للمتجندين للجيش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النائب باسل غطاس يكشف العدد الحقيقي للمتجندين للجيش

النائب باسل غطاس :

عدد الخادمين في جيش الاحتلال الإسرائيلي من المسلمين هو 970 جنديا يشمل الملتحقين البدو الذين قامت الوزارة بفصلهم عن بقية الطائفة الإسلامية في معطياتها، و 134 جنديا عربيا من الطائفة المسيحية

مناهضة التجنيد هو رد طبيعي وإجباري في ظروف مجتمعنا الذي ينتمي للشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال والارقام تدل على فشل المشروع وعدم تجاوب الشباب معه

هذه الأرقام تثبت للجميع بأن دعاة التجنيد ضللوا الإعلام والجمهور عبر نشر أرقام خيالية لعدد المتجندين بهدف خلق أجواء مواتية لجذب المتجندين وإغرائهم وذلك بالرغم من دعم مكتب رئيس الحكومة بشكل شخصي في الموضوع بالإضافة لإحتضان الجيش للمشروع ودعم مؤسسات السلطة


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مكتب النائب د.باسل غطاس، جاء فيه "تبيّن من معطيات صدرت عن وزارة الأمن الإسرائيلية، في رد على إستجواب قدمه النائب عن التجمع الوطنيّ، د. باسل غطّاس، حول أعداد الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي من فئات مختلفة، أن عدد الخادمين في جيش الاحتلال الإسرائيلي من المسلمين هو 970 جنديا يشمل الملتحقين البدو الذين قامت الوزارة بفصلهم عن بقية الطائفة الإسلامية في معطياتها، و 134 جنديا عربيا من الطائفة المسيحية" كما جاء في البيان.


النائب باسل غطاس

وأضاف البيان هذا، وقال النائب غطاس في أعقاب المعلومات التي حصل عليها من خلال الرد على الإستجواب لمتجندين العرب في جيش الاحتلال الاسرائيلي "أن هذه الأرقام تثبت للجميع بأن دعاة التجنيد ضللوا الإعلام والجمهور عبر نشر أرقام خيالية لعدد المتجندين، بهدف خلق أجواء مواتية لجذب المتجندين وإغرائهم، وذلك بالرغم من دعم مكتب رئيس الحكومة بشكل شخصي في الموضوع، بالإضافة لإحتضان الجيش للمشروع ودعم مؤسسات السلطة". وأكد النائب  أن "قراءة النتائج تؤكد فشل المشروع وعدم تجاوب الشباب معه" "كما جاء في البيان.

وتابع البيان "وفي خطوة سياسية عنصرية قامت وزارة الأمن بفصل المتجندين المسلمين عن المتجندين البدو وإدراجهم في قائمة مختلفة، حيث تشير الأرقام الى أن عدد المتجندين المسلمين البدو لعام 2013 يقف على 256 جنديا ويعتبر هذا إنخفاضا بعد أن كان عددهم عام 2009، 372 جندي. كما تشير المعطيات التي قدمت حسب السنوات  بأن عدد المتجندين العرب المسيحيين حافظ على العدد نفسه تقريبا بين الأعوام 2009-2012 وفي سنة 2013 إرتفع الى 100 متجند. أما الملتحقين بالخدمة العسكرية، من العرب المسلمين، فإرتفع العدد من 66 عام 2009 إلى 134 عام 2011 وعاد وإنخفض في عام 2013 الى 101.
أما العرب أبناء الطائفة العربية الدرزية والمفروض عليهم الخدمة الإجبارية منذ عام 1956 فعددهم لم يرتفع كثيرًا، حيث بلغ عددهم 879 جندي عام 2009 وإرتفع في السنتين 2010 و2011 وإنخفض مجددا عام 2012 حيث وصل الى 864 وإرتفع مجددا عام 2013 ووصل الى 913" كما جاء في البيان.

وأضاف البيان "وشدد غطاس على أهمية إستمرار العمل في مناهضة التجنيد وقال غطاس: "إن هذه النتائج تدل على  نجاح معين لحركات وحملات مناهضة التجنيد". وأضاف: "إن هذه الأعداد وإن كانت هامشية، يجب أن تحثنا على مناهضة جميع أشكال التجنيد للخدمة العسكرية لكن تجعلنا نفهم أن المعركة هي معركة وطنية ويجب العمل على مناهضة التجنيد عند العرب المتجندين طوعا من المسلمين والمسيحيين معا". كما وأكد على أهمية العمل أيضا على إسقاط التجنيد الإجباري عن العرب الدروز من أبناء شعبنا الفلسطيني بعد أن إستفردت المؤسسة بهم في ظل ظروف الإحتلال وقال في هذا الصدد: "هذه مهمة وطنية من العيار الثقيل. علينا جميعًا أن نتكاتف لإنجاحها" " كما جاء في البيان.

واختتم البيان "وقال غطاس: "إن الأرقام التي كشفت بواسطة الإستجواب تؤكد أن جهود مناهضة التجنيد أثمرت حتى الآن، حيث تؤكد الأرقام أن التجاوب مع دعاة التجنيد هامشي جدًا حيث يشكل العدد الكلي للمتجندين من العرب المسيحيين 146 فقط في الثلاث السنوات الأخيرة".
وأكد غطاس على أن مناهضة التجنيد هو رد طبيعي وإجباري في ظروف مجتمعنا الذي ينتمي للشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال. وقال إنه "لا يعقل أن نخدم في جيش يحتل ويقتل شعبنا. الجيش الإسرائيلي هو جيش احتلال وليس مؤسسة جماهيرية ولا يمكن أن نقبل بأن نتعامل معها بموجب ادعاء الحقوق والواجبات، ولذلك سنستمر في مناهضة التجنيد للخدمة المدنية والعسكرية بكل الوسائل المتاحة" " الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: