أخبارNews & Politics

جمعة: نخل بيسان وبحيرة طبريا مدخل لعلامات القيامة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

علي جمعة: إنخفاض بحيرة طبريا مدخل لعلامات القيامة الكبرى

فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية المصرية السابق:

التهيئة لعلامات القيامة الكبرى قد انتهت بوقوع 3 علامات تعتبر مدخلا للعلامات الكبرى

هلاك نخل بيسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالشام هو أحد العلامات التي تعتبر مدخلا للعلامات الكبرى

العلامة الثانية هي انخفاض منسوب المياه في بحيرة طبريا حيث أنها إنخفضت للحد الذي هدد إسرائيل بالعطش

العلامة الثالثة هي انخفاض عين زغرَ وهي قرية صغيرة بجوار البحر الميت


خرج فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية المصرية السابق بفتوى جديدة، أقل ما يقال عنها انها غريبة ومثيرة للجدل، حيث شغلت الأوساط المصرية والعربية وأثارت جدلًا واسعًا. وبحسب جمعة فإن "التهيئة لعلامات القيامة الكبرى قد انتهت، بوقوع 3 علامات تعتبر مدخلا للعلامات الكبرى".


د. علي جمعة مفتي الجمهورية المصرية السابق

وأشار جمعة أنه "من ضمن العلامات، هو هلاك نخل بيسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالشام، والهلاك هو عدم وجوده أو لا يطرح ثمارا، وقد هلك نخل بيسان منذ عام 1950 عندما احتلها الصهاينة وأنشأوا مدينة بيسان الجديدة وأهملوا القديمة فهلك النخل" وفقا لفتوى جمعة.
وأضاف مفتي الجمهورية المصرية السابق أن "العلامة الثانية، هي انخفاض منسوب المياه في بحيرة طبريا، حيث أنها إنخفضت للحد الذي هدد إسرائيل بالعطش، ما دعا الكيان الصهيوني المغتصب لاحتلال الجنوب اللبناني في عام 1979 حتى يستفيد من مياه نهر الليطاني، لصب تلك المياه في طبرية لحل أزمة الماء التي أصابتهم بانخفاض ماء بحيرة طبريا" بحسب ما صرّح به جمعة.

أما بالنسبة للعلامة الثالثة، فقد أشار الشيخ علي جمعة أنها "انخفاض عين زغرَ"، وهي قرية صغيرة بجوار البحر الميت، مضيفا أنه "عند زيارة البحر الميت أحضرنا من لهم دراية بالمكان فقال لنا إنه بالفعل انخفض، وقد حسبتها بنفسي فوجدت أن منسوبه انخفض عن أصله نحو خمسمائة متر".

إقرا ايضا في هذا السياق: