سياحةTourism

قيسارية: مدينة ساحلية تاريخية تجمع السحر والعراقة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
14

حيفا
غيوم متناثرة
14

ام الفحم
غيوم متناثرة
15

القدس
غيوم متناثرة
14

تل ابيب
غيوم متناثرة
14

عكا
غيوم متناثرة
14

راس الناقورة
غيوم متناثرة
14

كفر قاسم
غيوم متناثرة
14

قطاع غزة
غيوم قاتمة
14

ايلات
سماء صافية
17
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بلادنا الجميلة- قيسارية: مدينة ساحلية تاريخية تجمع السحر والعراقة

زيارة مصوّرة جديدة يأخذكم فيها موقع العرب هذة المرة إلى مدينة قيسارية الرائعة. هي مدينة تاريخية عريقة، ومن أقدم المناطق التي سكنها البشر في العالم. سواحلها تطل على البحر الأبيض المتوسط، وتقع جنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها حوالي 37 كم.

أول من بنى قيسارية هم الكنعانيون وسموها "برج ستراتو" أما في العصر الروماني فقد أطلق عليها هيرودوس الرومي إسم "قيصرية" نسبة إلى القيصر الروماني أغسطس قيصر


زيارة مصوّرة جديدة يأخذكم فيها موقع العرب هذة المرة إلى مدينة قيسارية الرائعة. هي مدينة تاريخية عريقة، ومن أقدم المناطق التي سكنها البشر في العالم. سواحلها تطل على البحر الأبيض المتوسط، وتقع جنوب من مدينة حيفا ، وتبعد عنها حوالي 37 كم.


أول من بنى قيسارية هم الكنعانيون وسموها "برج ستراتو"، أما في العصر الروماني فقد أطلق عليها هيرودوس الرومي إسم "قيصرية" نسبة إلى القيصر الروماني أغسطس قيصر. وتعد قيسارية موقعا أثريا سياحيا، إذ تحتوي على بقايا مدينة رومانية وجدران وميناء وحلبة سباق، ومعبد وجدران صليبية وقاعدة تحصين مائلة وبناء روماني مستطيل الشكل، وأساسات وقطع معمارية، وصخور منحوتة وأقنية ويعتبر موقعها حافل بالآثار الرومانية والبيزنطية والإسلامية والصليبية وإلى أن هناك بعض المباني القديمة يحافظ على شكله إلى حد بعيد، غير أن الآثار العربية والإسلامية هدمت أو شوهت وحولت قبور الأولياء إلى مراحيض عامة.

موقع العرب يفتح المجال امام زواره الاعزاء بإصطحابنا برفقتهم الى جولة سياحية ساحرة من وحي الطبيعة الخلابة التي عاشوها بلحظات من حب ومتعة لنشرها في موقعنا وافساح المجال لمشاركتكم اروع اللحظات. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الشخص المعني، والبلدة وصور بجودة عالية على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

نتنياهو يواصل التحريض ضد الطيبي: بدون الطيبي لا حكومة لغانتس