جامعات / مدارسStudents

د.منصور سامي خوري من كفركنا يتفوّق في الطب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
24

حيفا
سماء صافية
24

ام الفحم
غائم جزئي
24

القدس
غائم جزئي
23

تل ابيب
غائم جزئي
23

عكا
سماء صافية
24

راس الناقورة
سماء صافية
24

كفر قاسم
غائم جزئي
23

قطاع غزة
سماء صافية
21

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

د. منصور سامي خوري (27 عاًما) من كفركنا يتفوّق في امتحان مزاولة مهنة الطب

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

تفوّق الشاب منصور سامي خوري من بلده كفركنا، والبالغ من العمر 27 ربيعًا، في امتحان الدولة لمزاولة مهنة الطبّ، بعد إنهائه الدراسة في كليّة الطب في الجامعة العبرية-القدس، محقّقًا النجاح الباهر، ومترجمًا ثمرة جهد وتعب ودعم الأهل والوالدين

الدكتور منصور سامي خوري:
بالرغم من كل العقبات والحواجز التي نصطدم بها لتتعثّر سبيلنا يبقى الإصرار والعزيمة أقوى من كل التحدّيات

بعد سنوات من دراسة الطبّ أزاول المهنة الآن لأخدم أبناء وطني ومجتمعي والبشر أيّا كانوا لأن الطب من أسمى وأرقى المهن في العالم التي فيها إنقاذ حياة الإنسان
الوالدان سامي وماجدة خوري:
العلم هو سلاحنا في المجتمع ولا غنى عنه وعلى الوالدين رغم كل الصعوبات أيّا كانت أن يذللا كل المعوّقات التي من الممكن أن توقف مسيرة أولادهما التعليميّة


تفوّق الشاب منصور سامي خوري من بلده كفركنا، والبالغ من العمر 27 ربيعًا، في امتحان الدولة لمزاولة مهنة الطبّ، بعد إنهائه الدراسة في كليّة الطب في الجامعة العبرية-القدس، محقّقًا النجاح الباهر، ومترجمًا ثمرة جهد وتعب ودعم الأهل والوالدين سامي وماجدة اللذان عبّرا عن فرحتهمًا التي لا توصف بهذا الإنجاز.


د. منصور سامي خوري

وأشار الدكتور منصور سامي خوري إبن قانا الجليل، في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب موجّهًا نداءه لطالبي العلم العرب في البلاد قائلًا: "لا شيء مستحيل، فبالرغم من كل العقبات والحواجز التي نصطدم بها لتتعثّر سبيلنا، يبقى الإصرار والعزيمة أقوى من كل التحدّيات، علينا المثابرة لتحقيق أهدافنا وألا نسقط عند الزلّة الأولى". وتابع قائلًا: "الآن بدأ مشواري، فبعد سنوات من دراسة الطبّ أزاول المهنة الآن لأخدم أبناء وطني ومجتمعي والبشر أيّا كانوا، لأن الطب من أسمى وأرقى المهن في العالم التي فيها إنقاذ حياة الإنسان".

وفي ردّه على سؤالنا قال د. منصور خوري: "لن أكتفِ بما وصلت إليه، فأمامي الآن سنوات أخرى للتخصص، وعليّ اختيار المجال المناسب، وهنا لا يسعني سوى تقديم كل الشكر والحب الى الله تعالى الذي ساندني وكان حصني في الضيقات والصعوبات، والى أشقائي الأحباء، وطبعا، والديّ اللذان سهرا عليّ حتى أصل الى ما وصلت إليه، لأرفع رأسهما خدمة لمجتمعي، كما وأشكر كل من وقف الى جانبي وساندني خلال عملي في مستشفى الأمراض العقليّة كفار شاؤول لمدة خمس سنوات وعلى رأسهم الممرّض مسؤول القسم المغلق، شكر الله ديب من الجش".

سعادة بالغة
ومن جانبهما، عبّر الوالدان سامي وماجدة عن "فخرهما واعتزازهما لنجاح نجلهما د.منصور في امتحان مزاولة مهنة الطب الحكومي، وهو اليوم الذي انتظراه طويلًا"، مشدّدان على أن "العلم هو سلاحنا في المجتمع ولا غنى عنه، وعلى الوالدين رغم كل الصعوبات أيّا كانت أن يذللا كل المعوّقات التي من الممكن أن توقف مسيرة أولادهما التعليميّة".


د. خوري مع الوالدين

إقرا ايضا في هذا السياق:

المغدور هيثم ابريق من أبو سنان قُتل أمام والديه