أخبارNews & Politics

خبراء إسرائيليون: الغارات الأمريكية لن تقضي على داعش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

خبراء إسرائيليون: الغارات الأمريكية قد تُضعف تنظيم داعش لكنها لن تقضي عليه

خبراء إسرائيليون:

إحدى المشكلات التي ستواجه الولايات المتحدة هي ضرورة تغطية مساحة واسعة جويًا وصعوبة ضرب كل الأهداف المحددة

الغارات الأمريكية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية قد تضعف التنظيم وتحد من انتشاره لكنها لا يمكن بحال أن تقضي عليه بشكل نهائي

 أكد خبراء إسرائيليون أن الغارات الأمريكية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية، قد تضعف التنظيم وتحد من انتشاره، لكنها لا يمكن بحال أن تقضي عليه بشكل نهائي. واستدل الخبراء بالعدوان الأخير على غزة، حيث استخدم الطيران الإسرائيلي كميات مهولة من القنابل والصواريخ، دون أن يؤدي ذلك لوقف إطلاق صواريخ المقاومة.

اللواء المتقاعد "يسرائيل زيف" الرئيس السابق للشعبة العمليات التابعة للجيش الإسرائيلي، قال في تحقيق أعده موقع "والا" الإخباري حول جدوى العمليات الجوية ضد " داعش "، إن "الولايات المتحدة لا يمكنها تصفية التنظيم تمامًا من الجو، لكن في المقابل قد ينجح هذا في إضعافه ومنع انتشاره". وأوضح أن "الوﻻيات المتحدة لا تعمل بشكل عشوائي، فهناك بنك أهداف واضح، ولدى "داعش" دبابات ومدافع في القواعد التي سيطرت عليها، ومن ثم ستكون الخطوة الأولى في استراتيجية الهجوم بضرب تلك الأهداف السهلة". وقال: "ستعمل الغارات على زعزعة تحركات التنظيم، وستجبر مقاتليه على التنقل تحت الضغط، وقتها ستكون الفرصة متاحة أمام الأمريكان لضربهم بشكل فاعل عن طريق الجو، على حد قول الخبير الإسرائيلي. أما البروفيسور "إيال زيسر" الخبير في تاريخ الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب، فاعتبر أن إحدى المشكلات التي ستواجه الولايات المتحدة هي ضرورة تغطية مساحة واسعة جويًا، وصعوبة ضرب كل الأهداف المحددة. وأضاف: "لا يمكن تصفية التنظيم من الجو، قصفنا غزة من الجو بغزارة، لكنهم واصلوا إطلاق النار، وسوف يعمل داعش بشكل مشابه، إذن الصورة لن تتغير بشكل جوهري".

أما رئيس برنامج أبحاث الإرهاب بمركز الأمن القومي "يورام شفيتسر"، اعتبر أن الهدف الآن هو إضعاف التنظيم، وفي حين يعتمد الأمريكان على الجيش العراقي كلاعب رئيس، فسيضطروا فيما بعد لإرسال قوات خاصة تنتشر على الأرض. وبخلاف الصعوبات في القضاء على "داعش" بواسطة الغارات الجوية، يسيطر التنظيم على مواقع استراتيجية، كسد الموصل ومصافي النفط، وحقول النفط في سوريا، وفي حال فجرت الطائرات الأمريكية تلك المواقع، فستضر بمصالحها، وقد تتسبب في كارثة إنسانية فظيعة، وفقًا للدكتورة "دينا ليسننسكي" الخبيرة في الحركات الإسلامية بجامعة حيفا .

ورغم تواجد التنظيم في مناطق خالية من السكان تقريبًا، بعد فرار وتهجير وقتل الكثيرين، ترى "ليسننسكي" أن الهجمات الأمريكية لن تكون دقيقة كالعمليات الجراحية، حيث لا يمكن استبعاد سقوط ضحايا من المدنيين.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
داعش