أخبارNews & Politics

الكشف عن عصابة الاسود السود تعمل على خطف العرب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كل العرب تكشف عن عصابة "الأسود السود" والتي تخطف الاطفال العرب

تخطط هذه العصابة لخطف الاطفال بعد رشهم بالغاز وجرهم الى سيارات تتواجد بالقرب من مسرح عملياتهم 

يهودي من اصل فرنسي (الاسم محفوظ في ملف التحرير) يرأس هذه العصابة ويشكل خلايا كبيرة ويشرف على التدريبات في مستوطنة من منطقة القدس
رئيس العصابة جمع الاموال من المساجد في فرنسا بالاحتيال على انه يعمل على دعم الاطفال الفلسطينيين في غزة
المجموعة استقت المعلومات من انصار بيتار القدس وفي مخططاتها القيام بعملية ضد لاعبي اتحاد سخنين وانصاره في اول لقاء بين سخنين وبيتار


نشرت صحيفة كل العرب اليوم الجمعة خبرا عن كشفها لعناصر يهودية عنصرية تعمل على خطف الأطفال، وجاء في المقالة أن "جهات فلسطينية كشفت عن خلايا يهودية متطرفة تعمل بهدف قتل المواطنين العرب في البلاد وخطف الاطفال، وذلك سعيا منهم للتخلص من العرب في البلاد، أو كما قالوا تطهير ارض اسرائيل من العرب الفلسطينيين".

وبدأت مجموعة ما تسمى "بالأسود السود" العمل في إحدى المستوطنات في منطقة القدس، ويرأس هذه العصابة شخص يهودي من اصول فرنسية (الاسم محفوظ في ملف التحرير) وصل الى البلاد مؤخرا بعد ان تدرب في فرنسا وجمع الاموال بطرق الاحتيال، حيث استغل العدوان الاخير على قطاع غزة ونشر صورا لأطفال فلسطينيين من خانيونس وجمع اموالا من المساجد في فرنسا على انه يعمل لحساب جمعية تعمل على دعم الفلسطينيين، وعندما كُشف امره هرب الى دولة اوروبية اخرى ومن ثم وصل الى البلاد واستعان برابطة جمهور بيتار القدس واستقى منهم المعلومات عن المواطنين العرب وعن فريق اتحاد سخنين، حيث بدأ بالتخطيط للقيام بعملية ضد لاعبي الفريق السخنيني وجمهوره في اول لقاء يجمع بين الفريقين في استاد تيدي في القدس".

وعلمت "كل العرب" ايضا بأن "رئيس العصابة نظم صفوف مجموعته واستعان بأشخاص يتقنون اللغة العربية وتم ايفاد عدد منهم الى المدن والقرى العربية في الشمال، حيث يدخل هؤلاء الى المساجد ويستمعون الى خطب الجمعة ويزودونه بالمعلومات الدقيقة عن احوال العرب وتحركاتهم ووصول الطلاب الى المدارس، اذ تخطط هذه العصابة لخطف الاطفال بعد رشهم بالغاز وجرهم الى سيارات تتواجد بالقرب من مسرح عملياتهم ، هذا الى جانب القيام بعمليات قتل للعرب اثناء تواجدهم في اماكن عملهم في البلدات اليهودية او في الحافلات، تماما على غرار العملية الارهابية التي ارتكبها ناتن زادة عام 2005 في مدينة شفاعمرو ". كما تدعو هذه العصابة الى " مقاطع ة المواطنين العرب اقتصاديا، لانهم يرون بهذه العمليات الطريقة الوحيدة الكفيلة لتخليص اليهود من المواطنين العرب".

إقرا ايضا في هذا السياق: