أخبارNews & Politics

جبهة الناصرة تحذر من الطائفية وقائمة الناصرة الموحدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جبهة الناصرة تحذر من الطائفية وقائمة الناصرة الموحدة تسنكر اقوال عزمي حكيم

 الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة :

موجة جديدة من التحريض الطائفي البغيض ضد رفيقنا عضو البلدية د. عزمي حكيم بعد تحريف أقواله
لا نستغرب أن هجوم السلطة وأذنابها ضد حكيم لموقفه البطولي من التجنيد، يتزامن مع التحريض الطائفي عليه

 التحريض الخطير يبدأ في شبكات التواصل، لتظهر القائمة "الموحدة" ببيان رخيص خطير
"الموحدة" وصلت بهذه الطريقة أو تلك للمجلس البلدي بعد ال انتخابات ، وممثلها لا يكف عن الرقص في عدة حلبات لينقذ وجوده
ممثل الموحدة بعد أن فشل في سلسلة مناورات مثيرة للسخرية، يختار العودة الى نار الطائفية في محاولة بائسة لدغدغة العواطف ولينقذ نفسه من الغرق

 قائمة الناصرة الموحدة  :
نحن في قائمة الناصرة الموحدة نستنكر اقوال عضو المجلس البلدي ورئيس كتلة الجبهة عزمي حكيم ونرى فيها ضوءاً احمراً وتجاوزاً غير مسبوق ولا يمكن السكوت

نحن في قائمة الناصرة الموحدة نحترم كافة الديانات والطوائف ولا نقبل المس باي من الديانات السماوية ولا الاساءة لاي نبي ورسول.ولا مكان للملحدين والكافرين والانتهازيين بين صفوف مدينتنا الحبيبة 


حذر فرع الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية من حملة التحريض الطائفي البغيض، التي تدور في شبكة التواصل الاجتماعي، وايضا مما يسمى بـ "قائمة الناصرة الموحدة"، ضد رفيقنا الدكتور عزمي حكيم، بعد أن تعامل الحاقدون، مرضى النفوس، بشكل جزئي مع عبارة عاطفية ذات معاني وطنية، أطلقها إثر رحيل الشاعر الكبير سميح القاسم، ويؤكد الحزب والجبهة، أنهما سيقفان بالمرصاد لكل محاولات التفرقة، واللعب في مستنقع الطائفية من جديد، من أجل تحقيق مكاسب سياسية دنسة، كما أنهما لا يستغربان اطلاقا، تزامن هجمة السلطة الحاكمة عضد رفيقنا د. حكيم، بسبب موقفه من مؤامرة التجنيد في جيش الاحتلال، مع حملة التحريض الطائفي ضده، فكلاهما تصبان في نفس الهدف، وهو اسكات الصوت الوطني النقي والجريء.

وقال بيان الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة، إننا نراقب في الأيام القليلة الأخيرة، استئناف حملة التحريض ضد رفيقنا الدكتور عزمي حكيم، عضو بلدية الناصرة، ضمن كتلة الجبهة، على خلفية اجتزاء مقطع من عبارة أوسع أطلقها، للتعبير عن تقديره للشاعر الكبير سميح القاسم، وهي عبارة مستخدمة كثيرا، واستخدمها الشاعر الكبير نزار قباني في قصيدته، بعد رحيل القائد الخالد، جمال عبد الناصر، إذ رأى الحاقدون، مرضى النفوس، ودعاة الاسترزاق على مستنقع الطائفية، في شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، ومما يسمى بـ "قائمة الناصرة الموحدة"، وممثلها في البلدية، يوسف عياد، "نائب رئيس البلدية"!!، أن هذه فرصة سانحه لإثارة العصبيات الطائفية البغيضة، بهدف جني المكاسب السياسية الدنسة، في واحدة من أكثر المراحل الحرجة التي يواجهها شعبنا الفلسطيني، وشلال الدم يتواصل في قطاع غزة.
لهذا، نحن لا نستغرب أن يصدر هذا النعيق الطائفي التحريضي الدموي، في هذه المرحلة بالذات، وبتزامن واضح ومُنسق، مع هجمة السلطة الحاكمة على رفيقنا الدكتور عزمي حكيم، الذي يشكل رأس حربة، في مقاومة مؤامرة محاولة تجنيد شباننا العرب في جيش الاحتلال، من خلال أذناب السلطة، الذين هم أيضا يشنون هجومهم المسموم ضده.وتابع بيان جبهة الناصرة والحزب الشيوعي، إنه في الانتخابات البلدية الأخيرة، وصلت "قائمة الناصرة الموحدة"، بهذا الشكل أو ذاك الى المجلس البلدي!!، بممثل واحد، بعد أن كانت الكتلة الثانية في الانتخابات قبل الأخيرة، ورصدنا كأهل الناصرة جميعا، تقلب المواقف لدى ممثل القائمة خلال الحملة الانتخابية وبعدها، وأيضا شكل تعامله مع المجلس البلدي والائتلاف، حتى بات الأمر مشهدا ساخرا مثيرا للضحك والشفقة. وكما يبدو فإن هذه "القائمة"، تبحث عن مسار لانقاذ ما تبقى لها من رصيد هش، في طريقه للزوال، واختارت أن تسبح من جديد في مستنقع الطائفية النتن البغيض، إلا أن أهل الناصرة أكبر من أن تنطلي عليهم هذه المؤامرات من جديد.

 قائمة الناصرة الموحدة : نستنكر اقوال عضو المجلس البلدي ورئيس كتلة الجبهة عزمي حكيم ونرى فيها ضوءاً احمراً
وكانت قائمة الناصرة الموحدة قد عممت بيانا على وسائل الاعلام وصلت نسخة عنه الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه :" نحن في قائمة الناصرة الموحدة نستنكر اقوال عضو المجلس البلدي ورئيس كتلة الجبهة عزمي حكيم ونرى فيها ضوءاً احمراً وتجاوزاً غير مسبوق ولا يمكن السكوت عنه.ففي مدينتنا ومجلسها البلدي المحترم لا مكان للكفرة والملحدين.فبعد ان انطفأ نجمهم قام عزمي "الغير حكيم" بمحاولة بائسة منه لاحتلال بعض العناوين والشهرة عن طريق الاساءة لاهل بلده والامة الاسلامية بتلفظات مستفزة مطلقاً على المرحوم سميح القاسم لقب آخر الانبياء.ان كنت جاهلاً وغير حكيم نعلمك وامثالك ان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الانبياء واشرف المرسلين ". واضافت قائمة الناصرة الموحدة في بيانها :" كان الاجدر بك ان تكيل اقوالك بمكيالين، فانت لم تعد تتسكع بين الكوفي شوبات وبيت الصداقه،بل اصبحت في مجلس بلدي محترم لا مكان فيه للكفرة والملحدين،فانت تمثل فئه لا بأس بها من اهل المدينة الذين دست على مشاعرهم بتلفظك وكتاباتك الغير مسؤولة.من هنا نتوجه من قائمة الناصرة الموحدة وجمهورها الكريم للسيد رئيس البلدية السيد علي سلّام المحترم مطالبينه بعقد جلسة طارئة في المجلس البلدي لاقالة رئيس كتلة الجبهة لتصرفاته الغير مقبوله والغير مسؤولة ، والتي تدعو لاثارة الفتنة بين صفوف مدينتنا المسالمة.كما ونطالب الغير حكيم بالرجوع عن اقواله والاعتذار فوراً لكل من اساءت اليه هذه الكتابات وعدم تكرارها مستقبلاً لعدم اثارة نار الفتنة في مدينة البشارة.كما نرجو عدم الاستهانه بمطلبنا وندعو اهل المدينة للوقوف وقفه تضامنية في ساحة شهاب الدين في حال لم يتم الاستجابة لمطلبنا هذا.نحن في قائمة الناصرة الموحدة نحترم كافة الديانات والطوائف ولا نقبل المس باي من الديانات السماوية ولا الاساءة لاي نبي ورسول.ولا مكان للملحدين والكافرين والانتهازيين بين صفوف مدينتنا الحبيبة ". الى هنا بيان قائمة الناصرة الموحدة .

 الدكتور عزمي حكيم:كفوا عن التحريض
اما الدكتور عزمي حكيم فقد عقب على صفحته عبر الفيسبوك على هذا الموضوع قائلا :" الهجمة التي يقوم بها البعض على صفحات الفيس بوك متهمينني انني اسات للنبي (صلعم ) من خلال احد البوستات عندما كتبت في جنازة المرحوم سميح القاسم "وداعا يا اخر الانبياء من ذالك الرعيل الاول الاول " حيث اعتبرها البعض اساءة للنبي العربي (صلعم ) فقلت له انتي لم ولن اسيئ لأي نبي من الأنبياء رغم كوني علمانيا وان هذا التعبير لا يتعدى كونه تعبيرا مجازيا ومن يقرا البوست بدون خلفيات يفهم انني اقصد نبي الشعر الشاعر سميح القاسم وانني اقصد ذالك الجيل من الشعراء ما بعد نكبة العام 48 اللذي انتهى برحيل سميح القاسم . واضاف الدكتور عزمي حكيم :" لقد اعتدت التحريض علي فتارة من المسيحيون وخاصة مجموعة التجنيد حين حرضوا علي عندما اخطأت بالتعبير حين قلت "النبي المسيح " واقاموا الدنيا ولم يقعدوها واتهموني انني اشكك بالوهية المسيح رغم انني لم اقصد يومها وهم يعرفون انني لا ادخل في هكذا جدالات وبالذات كوني علمانيا لا تهمتي هذه النقاشات . وتابع عزمي حكيم :" للاسف نحن نعيش في زمن الاصطياد في المياه العكرة وهنالك العديد من الجهات التي تحرض علي شخصيا وهنالك من يريد الاصطياد في المياه الطائفية البفيضة ..فبؤسا لكم لم اكن ولن اكن يوما طائفيا لم اكن ولن اكن يوما ما من من يتعرضون لسمعة اي نبي من انبياء الديانات الثلاث .. لم اكن ولن اكن ممن يحرضون غلى نبي الاسلام ودينه ولا على السيد المسيح ودينه .... كفوا عن التحريض ".

كلمات دلالية

رأي وآخر

هذه المقالات عبارة عن رأي حر ينشر في منبر الجماهير العربية "كل العرب" ارسل مقالك الآن