رأي حرOpinions

ثورة الشعب بين المنطق والعاطفة/ رائد عمر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق
اضف تعقيب انشر تعقيب
صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
26

حيفا
سماء صافية
26

ام الفحم
سماء صافية
26

القدس
سماء صافية
24

تل ابيب
سماء صافية
24

عكا
سماء صافية
26

راس الناقورة
سماء صافية
26

كفر قاسم
سماء صافية
24

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
34
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ثورة الشعب بين المنطق والعاطفة/ بقلم: رائد عمر

علّق على هذا / عبّر عن رأيك

يعيش الشارع الفلسطيني هذه الايام اخطر مراحل

رائد عمر في مقاله: 

كل ابناء الشعب الفلسطيني اثر فيهم استشهاد الفتى ابو خضير وبشاعة الطريقة التي تم اغتياله بها واعتقد ان الطريقة التي قتل بها هذا الفتى لم تكن عشوائية

من المنطق ان تحاول اسرائيل زج فلسطينيي الداخل بهذه المواجهة لتمرير منطق طرحها وطلبها المتكرر بالاعتراف بيهودية الدولة وان الفلسطينيون هم من لا يرغبون بالعيش او حتى التعايش مع اليهود


يعيش الشارع الفلسطيني هذه الايام اخطر مراحل حياته من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والتي باتت الايام الاخيرة ترسم شكلا جديدا من هذا الصراع وهو الاخطر والذي يتمثل بالصراع القومي بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين المتطرفين الذين وجدوا في اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة بالفرصة الذهبية للانقضاض على الفلسطينيين كما ينقض الوحش على فريسته وقد يكون كل ذلك يسير بمخططات صهيوينية الهدف منها قلب المشهد للصراع في المنطقة من صراع حق للفلسطينيين باقامة دولتهم على ارضهم الى صراع قومي بين عرب ويهود لتثبيت فكرة ان الاراضي الفلسطينية اراض متنازع عليها بين شعبين ولتكون اي حلول مستقبلية تحت هذا الاطار لتقسيم المقسم من ارض الفلسطينيين.

فالشعب الفلسطيني عرف عنه وما زال انه يتعامل مع الاعتداءات الاسرائيلية ضده بكثير من العاطفة التي تجره في كثير من الاحيان ليسير بمخطط تم رسمه مسبقا دون تخطيط منه او حتى لاهدافه وهذا ما يدفع بالفلسطينيين الى واجهة المواجهة والتصعيد .

فكل ابناء الشعب الفلسطيني اثر فيهم استشهاد الفتى ابو خضير وبشاعة الطريقة التي تم اغتياله بها واعتقد ان الطريقة التي قتل بها هذا الفتى لم تكن عشوائية من قبل من قام بها وانما هدفت الى اثارة عاطفة الفلسطينيين ليكون ردهم بردود افعالهم وليس بمنطق المحتل الضحية المغلوب على امره.

وهنا لا بد ان نفكر بمنطق اكثر وحقيقة المنطق تقول انه لابد ومن كل بد ان تبقى صورة الفلسطيني بصورة الضحية كي يبقى كاسبا للتأييد الدولي له ولعدالة قضيته خاصة في الوقت الذي تحول فيه الصراع من صراع مواجه على الارض الى صراع سياسي ودبلوماسي في المحافل الدولية وهذا ما لم تكن تقبله اسرائيل كونها على ثقة بان الورقة الرابحة في المحافل الدولية يمتلكها الفلسطينيون دون ان تجد ردود او مبررات لافعالها بحق ابناء هذا الشعب وكان الزاما عليها خربطة اوراق اللعبة والعمل على اعادة الفلسطينيين لمربع المواجه المباشرة على الارض معها.

ومن اجل كل ما سلف فان من المنطق ان تحاول اسرائيل زج فلسطينيي الداخل بهذه المواجهة لتمرير منطق طرحها وطلبها المتكرر بالاعتراف بيهودية الدولة وان الفلسطينيون هم من لا يرغبون بالعيش او حتى التعايش مع اليهود في ارض واحدة وعلية يكون مطلوبا من المؤسسات الدولية البحث عن حلول لفصل الشعبين اليهود والعرب بعضهما عن بعض وبذلك قد تكون حققت ما لم تتمكن من تحقيقه بالطرق الدبلوماسية وحتى المفاوضات التي لا ترغب بالاستمرار بها مع الفلسطينيين.

نقلا عن معا

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:[email protected]


إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
رائد عمر مقال ثورة
روحاني: لا نريد حربا مع الولايات المتحدة