أخبارNews & Politics

بلال شلاعطة:ابنوا حلمكم بأنفسكم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شلاعطة للشباب:ابنوا حلمكم بأنفسكم ومع مجتمعكم فالسماء دائمًا ستكون معكم

بلال شلاعطة: 

بداية دراستي لم تكن بالهينة، ولكن طريق المثابرة والإجتهاد لا تحدها حدود

يجذبني العمل مع الجمهور فالمواضيع التي اخترت دراستها هي مواضيع إعلامية وجماهيرية فيها تواصل مع الجمهور، هذا جزء من إيماني العميق أن التواصل مع الجمهور وفي عدة قضايا فيه تحقيق للذات

اعمل وادرس على مدار 7 ايام في الاسبوع وانا اتمتع بهذا الامر وحبذا لو كان الاسبوع 8 او 9 ايام على الشباب والشابات ان يكونوا اصحاب ارادة

قمت باستضافة القيادة المجتمعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع والهدف اثارة قضايا لايجاد الحلول فالإعلام رسالة وعلى الرسالة ان تكون موضوعية وصادقة

افتخر ببلدي وأهلي وناسي افتخر ب سخنين فمنها تجرعت الارادة ومنها رضعت المعرفة افتخر بشباب وشابات بلدي وأحاول ان اتواصل معهم وان ارسل رسالتي المتواضعة لهم والتي تقول ابنوا حلمكم بأنفسكم ومع مجتمعكم ومع اطفال هذا المجتمع فالسماء دائمًا ستكون معكم


بلال شلاعطة ابن 38 ربيعًا حاصل على اللقب الأول في العمل الاجتماعي، من الجامعة العبرية في القدس منذ عام 1998، واللقب الثاني (ماجستير) في الإعلام والصحافة من الجامعة العبرية في القدس منذ سنة 2001 ولقب ثاني (ماجستير) إضافي في موضوع الإدارة العامة للمديرين، من جامعة حيفا منذ سنة 2009، والان في مراحل دراسته النهائية للحصول على لقب أكاديمي إضافي في موضوع الحقوق من المركز الاكاديمي في حيفا.


بالال شلاعطة 

شلاعطة متزوج من عُلا وهي معلمة للتربية الخاصة، ولديه ولدان جوان في الصف الثاني الابتدائي وجواد في صف البستان، قصته تعتبر قصة نجاح، لأنها تدمج ما بين الدراسة الأكاديمية وعلى مدار سنوات، تخللها بناء سيرة ذاتية مهنية فيها العديد من الإنجازات. بلال يعمل ناطقًا إعلاميًّا بلسان كلية سخنين لتأهيل المعلمين وعاملاً اجتماعيًّا جماهيريًّا في قسم الخدمات الاجتماعية في بلدية سخنين، هذا بالإضافة لكونه إعلاميًّا ومقدماً لبرنامج البعد الإعلامي في تلفزيون محلي "نبتون" في سخنين.

تواصل مع الجماهير 
عن رؤيته هذا الدمج ما بين العلم والمعرفة والمهنية يقول: "يجذبني العمل مع الجمهور، فكما تلاحظ المواضيع التي اخترت دراستها هي مواضيع إعلامية وجماهيرية، فيها تواصل مع الجمهور، هذا جزء من إيماني العميق أن التواصل مع الجمهور وفي عدة قضايا فيه تحقيق للذات". ويضيف شلاعطة: "بداية دراستي لم تكن بالهينة، ولكن طريق المثابرة والإجتهاد لا تحدها حدود".
بلال شلاعطة ومنذ أن كان طالبًا جامعيًّا في أواخر سنوات التسعين، كان ناشطاً جماهيريًّا في الحرم الأكاديمي في الجامعة العبرية في القدس، وكان يعتبر عنوانًا للطلاب منذ ذلك الحين، فقد تابع مشواره حتى وهو في العمل الإجتماعي، وتم إختياره كمساعد بحث مع ثلاثة رؤساء أقسام لموضوع الاعلام والصحافة في الجامعات الاسرائيلية في ذلك الحين، وهم بروفيسور حنا ادوني والتي كانت رئيسة قسم الإعلام في الجامعة العبرية في القدس، وبروفيسور دان كاسبي والذي كان رئيسًا لقسم الاعلام في الجامعة المفتوحة، وبروفيسور عكيفا كوهين رئيس قسم الاعلام في جامعة تل ابيب آنذاك، وتمحور موضوع البحث حول الاعلام من والى الاقليات.
عمل إعلامي 
ويؤكد شلاعطة: "هذه التجربة وعلى مدار ثلاث سنوات ومن خلال كوني طالبًا للماجستير في الجامعة منحتني الكثير، الإنكشاف على الاعلاميين والكتاب والصحفيين من المجتمع العربي واليهودي، ومن هناك بدأت بكتابة المقالات في موضوع الإعلام، وبالتحديد في مجلة العين السابعة والتي تصدر لإعلاميين في المجتمع اليهودي، فالعمل الإعلامي فيه تحديات وتجدد وهو عمل خلاق، ولكن عليك أن تفهم وتتعمق في قواعده، هو عمل يجعلك تتواصل مع القضية وفي نفس الوقت يجعل تفكيرك متجددًا وبشكل دائم".
هذا التواصل هام جدًّا من خلال عمله كعامل إجتماعي جماهيري نجح بلال بإقامة العديد من المشاريع والجمعيات في سخنين، هذا عدا عن المؤتمرات والأيام الدراسية ال محلية والقطرية التي ادارها. بلال شلاعطة يتقن فن الخطابة ويلهب الجماهير، قام بتأسيس جمعية المنال لذوي القدرات الخاصة في سخنين، وهو اول من بادر لإقامة رابطة اكاديمية في سخنين في سنة 2003، وهو من بادر لإقامة جمعية رجال اعمال لأجل المجتمع لمساعدة الطلاب المحتاجين. وعن العمل الاجتماعي الجماهيري يقول: "هو عمل صاخب ورقيق في آن معًا، فيه مسح للإحتياجات ودائمًا فيه إستمرارية في البحث عن الموارد، ولكن الذي يهم وفي جميع هذه المشاريع هو تجنيد الموارد الانسانية، تدعيمها ومن ثم تحفيزها"، الان ينصب جل اهتمامه على موضوع الشباب عن طريق ايجاد الاطر المناسبة لاحتضانهم، ولهذا أقام منتدى سفراء شباب في سخنين، والذي من خلاله تم تنفيذ العديد من برامج رفع الوعي الجماهيري، في كل ما يتعلق بظواهر إجتماعية سلبية".

معرفة ودراسة 
بلال يقول: "إن هذا الربط بين ما هو جماهيري وإعلامي هام جدًّا، اذا كنا نتحدث عن مسح لإحتياجات ظاهرة او قضية معينة، ولهذا كان توجهي لإثراء معرفتي الدراسة للقب ماجستير إضافي في موضوع الادارة العامة للمديرين في جامعة حيفا، كوننا نعلم ان قضية ايجاد الموارد مقرونة ايضًا بالمؤسسات العامة، فكان لا بد من زيادة المعرفة في هذا المجال".
بلال يعمل ناطقًا إعلامياً لكلية سخنين لتأهيل المعلمين، واستطاع من خلال عمله أن يرفع اسم الكلية قطريًّا، وفي العديد من المنتديات والأروقة يتابع ويثابر، وحول هذا الموضوع يقول "افتخر كوني ناطقًا اعلاميًّا بلسان الكلية لا سيما اننا نتحدث عن كلية تمنح اللقب الاول واللقب الثاني في مواضيع تربوية، اَضف إلى ذلك انني ابن سخنين والكلية في سخنين، فهذا انجاز رائع للوسط العربي والوسط اليهودي ونموذج لصرح أكاديمي رائع".

فخر وإعتزاز 
كانت لبلال ايضًا تجربة في تدريس موضوع الاعلام والصحافة في المدرسة الثانوية شيزاف في حيفا، وعن هذا الموضوع يقول: "كان لي الفخر والاعتزاز ان اعمل مع ابناء شعبي في حيفا، واشد ما اثارني حضور ابناء الصف الثاني عشر لحفلة ليلة عرسي وبشكل مفاجئ، شعرت انني اعطيت شيئًا مما املك لهؤلاء الشباب، انا لا ادرس من اجل ان ادرس، الحمد لله، حصلت على ما يكفي من الالقاب الجامعية، ولكن اؤمن ان ما تتعلمه وما تعرفه يجب ان يعود بالفائدة على ابناء وبنات مجتمعك، مجتمعنا مجتمع اصيل الا ان القيادة السياسية عليها ان تحتضن الشباب اكثر، ان تفتح لهم آفاقاً وأطراً من اجل النهوض بهم الى الامام".
قام بلال وخلال عشر سنوات بعرافة عشرات المؤتمرات والأيام الدراسية في السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفي العديد من الاتجاهات، وعن هذا يقول: "يجب عليك ان تكون شديد التدقيق والتركيز، فالعرافة مسؤولية ورسالة، وطبيعي جدّاً فهي تحوي أساليب في الاقناع والابداع". بلال قدم ولفترة زمنية برنامج الملف في القناة الفضائية "هلا"، ومن ثم تفرغ لدراسته لموضوع القانون. وسألناه حول هذا الموضوع فقال: "اعتقد ان الدمج ما بين مواضيع الاعلام والعمل الاجتماعي والإدارة العامة، يجب ان يتوج بهذا اللقب، فموضوع القانون قبل ان يكون مهنة هو موضوع فلسفي ومن يتقن فلسفة القانون، يتقن فلسفة ال حياة ".

دراسة وإرادة 
سألنا بلال كيف تجد الوقت لكل ما تعمل فقال: "اعمل وادرس على مدار 7 ايام في الاسبوع، وانا اتمتع بهذا الامر، وحبذا لو كان الاسبوع 8 او 9 ايام، على الشباب والشابات ان يكونوا اصحاب ارادة، ومن هنا اتوجه للأكاديميين والجامعيين في المجتمع، واقول لهم اعطوا للمجتمع فهو يمنحكم ويعطيكم، فمجتمعنا يقاس بتنوره ومعرفته، وعلى معرفتكم وعلمكم ان ينعكس داخل هذا المجتمع، التجربة تبنى مع الزمن، ولكن ايضًا مع الارادة والطموح، واحمد ربي على الارادة التي منحني اياها"، ويضيف بلال ويقول: "لولا دعم الزوجة علا والأطفال جوان وجواد لكان الامر صعبًا، فهم معي على مدار اليوم وأتواصل معهم، لانهم يمنحونني الطاقة اللازمة للاستمرار".

رسائل وبعد إعلامي 
بلال يكتب العديد من المقالات والتي نشرت وتنشر في وسائل إعلام عديدة في عدة مواضيع، وهدفه إيصال رسالة، وحول برنامج البعد الاعلامي الذي يقدمه في تلفزيون "نبتون" يقول: "قمت باستضافة القيادة المجتمعية والسياسية والاقتصادية في المجتمع، والهدف اثارة قضايا لايجاد الحلول، فالإعلام رسالة وعلى الرسالة ان تكون موضوعية وصادقة"، قام بلال بتقديم مئات البرامج وعلى مدار ما يقارب 5 سنوات، وأجرى المناظرات وطرح المواضيع ببث حي ومباشر، ليتواصل مع جميع قطاعات هذا المجتمع. بلال يقول: "افتخر ببلدي وأهلي وناسي افتخر بسخنين، فمنها تجرعت الارادة ومنها رضعت المعرفة، افتخر بشباب وشابات بلدي وأحاول ان اتواصل معهم، وان ارسل رسالتي المتواضعة لهم، والتي تقول ابنوا حلمكم بأنفسكم ومع مجتمعكم ومع اطفال هذا المجتمع، فالسماء دائمًا ستكون معكم".

إقرا ايضا في هذا السياق: