استنكار تقييد حكومة حماس للحق في التجمع السلمي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استنكار تقييد حماس للحق بالتجمع

استنكرت مؤسسات حقوقية في قطاع فزة تقيدد حكومة حماس المقالة في القطاع للحق في التجمع السلمي والمسيرات لذكرى نكبة الشعب الفلسطيني.
وكانت الشرطة الفلسطينية منعت مهرجانًا جماهيريًا سلميًا في مخيم جباليا إحياءً لذكرى النكبة، الخميس. ويأتي ذلك بعد أن أوقفت الشرطة المؤتمر السنوي لمؤسسة "بدائل"، أمس الأول السبت، وكذلك اللقاء الأسبوعي الذي ينظمه مشروع (GANSO) الممول من مؤسسة كير الدولية، يوم الثلاثاء الماضي.
وحسب التحقيقات الميدانية للمنظمات الحقوقية (مركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان)، فقد دعت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة المنبثقة عن هيئة العمل الوطني إلى مهرجان جماهيري إحياءً للذكرى الستين للنكبة، الخميس، في محافظة شمال غزة. ولوحظ انتشار عناصر الشرطة صبيحة اليوم نفسه. وقبيل الموعد المحدد اعترضت الشرطة عشرات المواطنين المتجهين إلى المكان المخصص للمهرجان، واعتدت على بعضهم بالضرب. وخلال هذه الأحداث اعتدى أفراد الشرطة بالضرب على رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم جباليا، جمال ياسين أبو حبل وحاولت مداهمة المنزل. واتجهت قوة من الشرطة إلى المكان المزمع إقامة المهرجان فيه، وطردت عشرات المنظمين، واعتدت عليهم بالضرب بالعصي، ومن بينهم أعضاء في هيئة العمل الوطني ونشطاء في فصائل العمل الوطني الفلسطينية، من بينهم سرحان سرحان وفايز أبو شرخ. والجدير بالذكر أن المنظمين أبلغوا الشرطة الفلسطينية بنيتهم تنظيم فعاليات لإحياء ذكرى النكبة.


وكانت الشرطة نشرت صباح أمس الأحد بيانًا قالت فيه، إنها "اضطرت إلى منع الاحتفال بسبب عدم حصول منظميه على ترخيص من وزارة الداخلية". يشار إلى أن القانون يشترط إشعار المحافظ أو مدير شرطة المحافظة وليس وزارة الداخلية، ولا يتطلب الحصول على ترخيص من وزارة الداخلية.
وعبرت مؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزة، في بيان وصلت "العرب" نسخة عنه، عن استنكارها الشديد منع الشرطة تنظيم مهرجاء إحياء ذكرى النكبة في شمال غزة وتفريق المشاركين فيه بالقوة والاعتداء على شخصيات وطنية بالضرب، وأكدت على أن ذلك يشكل مخالفة للقانون الذي يحمي حق المواطنين في التجمع السلمي وفي حرية التعبير عن رأيهم. وطالبت المنظمات الحقوقية بالتحقيق في استخدام القوة المفرطة والاعتداءات التي تعرض لها مواطنون وشخصيات وطنية من قبل الشرطة، والتي اقتضت تلقي بعضهم العلاج في المستشفيات.

كلمات دلالية