أخبارNews & Politics

أمسية شعرية للشاعر إياس يوسف ناصر في الرامة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أمسية شعرية للشاعر إياس يوسف ناصر في مركز حنا مويس في الرامة

أبرز ما جاء في البيان: 

الأستاذ يوسف ناصر شكر في كلمته مركز حنا مويس وعبر عن جزيل تقديره للرامة كبلدة كانت دائمًا شعلة ثقافية وضاءة، ثم عبر عن سعادته العميقة في هذا اللقاء بنجله الشاعر إياس ناصر

الشاعر إياس ناصر في مستهل كلمته أعرب عن شكره للمركز وللقائمين على الأمسية الشعرية ثم قدم كلمة أكد فيها أن أرض الجليل التي ولد فيها كان عاملًا مهمًّا في صقل شاعريته


وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان، جاء فيه "بدعوة من مركز حنا مويس الثقافي والمجلس الملي الأرثوذكسي في الرامة، أحيا الشاعر إياس يوسف ناصر يوم السبت الماضي أمسية شعرية ألقى فيها مجموعة من القصائد بمرافقة عازف العود ثائر بدر، وبحضور جمهور كبير من أهل الرامة وخارجها، وعدد من الشخصيات الأدبية. إفتتح الأمسية الأستاذ عبود عازر رئيس الهيئة التمثيليّة الأرثوذكسية في الرامة الذي أدار اللقاء بعرافة مميزة، مرحّبًا بالجمهور ومتحدثًا عن الشاعر إياس ناصر وعن مضامين قصائده وإنجازاته الأكاديمية، ومرحّبًا بوالده ضيف الشرف الشاعر والأديب يوسف ناصر، ثم دعاه لإلقاء كلمة في هذه المناسبة".

وأضاف البيان "الأستاذ يوسف ناصر شكر في كلمته مركز حنا مويس، وعبر عن جزيل تقديره للرامة كبلدة كانت دائمًا شعلة ثقافية وضاءة، ثم عبر عن سعادته العميقة في هذا اللقاء بنجله الشاعر إياس ناصر. الشاعر إياس ناصر في مستهل كلمته أعرب عن شكره للمركز وللقائمين على الأمسية الشعرية ثم قدم كلمة أكد فيها أن أرض الجليل التي ولد فيها كان عاملًا مهمًّا في صقل شاعريته، وأن نشأته في كنف والده الأديب والشاعر يوسف ناصر كان لها الأثر الكبير في تنمية موهبته. ثم أشار إلى أنه يؤمن بالقصيدة العفوية التلقائية التي تخرج من الناس ثم تعود إليهم، لأن ال حياة في هذه البلاد خاصة تعرض أمام الشاعر مشاهد لا يراها شاعر أوروبي وتملي عليه أن يتعرض لها في شعره وأدبه بعيدًا عن الضبابية والغموض. ثم بدأ الشاعر إياس ناصر بإلقاء مجموعتين من القصائد، منها: "طللية الجاهلية الحديثة"، "يا عين كارم"، "مرور"، "خمرية على قبر امرئ القيس" وقصائد أخرى، وذلك بمرافقة رائعة لعازف العود ثائر بدر الذي كان ينفرد أثناء الإلقاء الشعري بوقفات عزف ساحرة".

واختتم البيان "هذا وبعد أن اختتم الشاعر إلقاء قصائده، قام الدكتور الناقد نبيه القاسم بدعوة من عريف الأمسية الأستاذ عبود عازر بإلقاء كلمة عبّر بها عن إعجابه بمواصلة الشاعر إياس ناصر في مسيرة عريقة وحافلة لوالده الشاعر والأديب يوسف ناصر الذي يعد من أعلام الأدب في هذه البلاد وأستاذا مميّزًا في تدريس العربيّة وتحبيبها لطلابه. هذا وأشار الدكتور إلى بعض ملاحظاته في قصائد الشاعر إياس ناصر مثنيًا على شاعريته وعلى تميزه في إتقان العروض والتعبير الشعري واللغوي، وذاكرًا أنه في كثير من الحالات نجد أن اللغة العربية تحبس دارسيها بقوالب لغوية ثابتة، الأمر الذي لا نشهده لدى الشاعر إياس ناصر حيث يحرر شعره من الاحتباس اللغوي. بعد ذلك وبدعوة من العريف الأستاذ عبود عازر شكر الأستاذ يوسف ناصر الدكتور نبيه القاسم على ملاحظاته المهمة وأشار في حديثه إلى قيمة الموهبة الأدبيّة كشرط أوّل في جمال العمل الأدبيّ وتأثيره.
ثم وجه بعض الحضور أسئلة إلى الشاعر إياس ناصر فيما يتعلق بصقل الموهبة الأدبية وبالتنمية الثقافية وبأهمية الشعر والشاعر في هذا العصر. تلا ذلك كلمة للأب جورج حنا عبر فيها عن سعادته واستمتاعه بهذه الأمسية. ثم قام الأب جورج حنا ورئيس الهيئة التمثيلية الأرثوذكسية الأستاذ عبود عازر بدعوة الشاعر إياس ناصر لتسلم درع باسم المجلس الملي الأرثوذكسي ومركز حنا مويس الثقافي في الرامة تقديرًا لهذه الأمسية الشعرية المميزة.
هذا وفي ختام الأمسية التي لاقت استحسانًا كبيرًا لدى الجمهور، قام الشاعر إياس ناصر بالتوقيع على ديوانه "قمحٌ في كفّ أنثى".

إقرا ايضا في هذا السياق: