أخبارNews & Politics

وزير الاستيطان يضع حجر الأساس لكنيس قرب الأقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الاقصى:وزير الاستيطان الاسرائيلي يضع حجر الأساس لكنيس "جوهرة إسرائيل"

أوري أريئيل:
اننا في هذا اليوم وضعنا لبنة أخرى من لبنات بناء القدس وهي خطوة رمزية نحو تحقيق الهدف الأكبر فالقدس هي قلب الأمة

نقف اليوم قبالة "جبل الهيكل"- المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى- في وقت لم نصل الى السيطرة والسيادة الحقيقية عليه ولذلك فنحن نسعى ونعمل من أجل تحقيق السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى


قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها الثلاثاء 27/5/2014 إن "وزير الاسكان الاسرائيلي" أوري أوريئيل" وضع مساء اليوم حجر الأساس لكنيس "جوهرة أسرائيل" في قلب القدس القديمة على بعد 200 من المسجد الأقصى، وذلك في مراسيم احتفالية شارك فيها عدد من القيادات السياسية والدينية ، في مقدمتهم نائب وزير الاديان "إيلي بن دهان"، ورئيس بلدية الاحتلال في القدس " نير برقات" والحاخام " يسرائيل أريئيل"- مدير معهد الهيكل " والناشط في قيادة اقتحام الاقصى- ، والحاخام "شموئيل ربنوفيتس"- رئيس "صندوق إرث المبكى" ، وأعرب "أوري اريئيل" في كلمته رغبته الوصول الى تحقيق السيطرة المطلقة على المسجد الاقصى ، يأتي ذلك في وقت اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الاقصى صباح اليوم، بالتزامن مع تنظيم مسيرات تهويدية في القدس القديمة ، كل ذلك ضمن برنامج لاستباحة القدس في احتفالات الاحتلال التي يطلق عليها ذكرى " يوم يروشالايم – يوم توحيد شطري القدس" وهي ذكرى استكمال احتلال القدس والمسجد الاقصى عام 1967م ، والتي توافق يوم الاربعاء".

وأضاف البيان: "هذا وقال "أوري أريئيل" خلال مراسيم وضع حجر الاساس لكنيس "جوهرة إسرائيل":" اننا في هذا اليوم وضعنا لبنة أخرى من لبنات بناء القدس، وهي خطوة رمزية نحو تحقيق الهدف الأكبر، فالقدس هي قلب الأمة"، واضاف:" نقف اليوم قبالة "جبل الهيكل"- المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى- في وقت لم نصل الى السيطرة والسيادة الحقيقية عليه، ولذلك فنحن نسعى ونعمل من أجل تحقيق السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى" ، وتابع :" سنتابع البناء في كل البلاد وبالذات في القدس ولن نوقفها ، فالقدس هي المدينة المقدسة لنا الى الأبد"- على حد اقواله- .
في الوقت نفسه نظم المئات من الطلاب الاسرائيليين والمستوطنين خلال ساعات اليوم مسيرات متفرقة في أنحاء البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيطها، انتهى بعضها عند بوابات المسجد الأقصى من الخارج ، وخاصة عند باب الاسباط ، وكان المشاركون في هذه المسيرات يرفعون الاعلام الاسرائيلية ، ويؤدون الرقصات التلمودية ويرددون الشعارت العنصرية المعادية للعرب، فيما ستنظم الليلة حفلات غنائية راقصة في انحاء متفرقة من القدس المحتلة".

وجاء في البيان: "وفي صبيحة امس اقتحم ودنس نحو 80 مستوطنا تقدمهم 30 "حاخاما" المسجد الاقصى ، بالأضافة الى 16 عنصر من مخابرات الاحتلال، بحراسة من قوات الاحتلال ، وسط حالة توتر شديد ، وتواجد المئات من طلاب مصاطب العلم في الاقصى ، الذين أعلنوا أصواتهم بالتكبير، وتعرض بعضهم للاعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال. يأتي ذلك في وقت شدد الاحتلال من اجراءاته في القدس المحتلة وخاصة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى ، ومن المتوقع ان تزداد هذه الاجراءات صبيحة ويوم غد ، في ظل دعوات لاقتحام الاقصى صبيحة وبعد ظهر الاربعاء ، وتنظيم مسيرة مركزية عصرا ، يكون أوجها في منطقة باب العامود وأزقة القدس القديمة ، وتنهي في ساحة البراق مساءً . وكانت "مؤسسة الأقصى" قد أكدت في بيانات سابقة أن الرباط الباكر والدائم وتكثيف التواجد في المسجد الاقصى وشد الرحال الى المسجد الاقصى في كل وقت وحين ، سيظل المطلب الحثيث ، الذي يشكل درعاً بشرياً لحماية المسجد الأقصى".

إقرا ايضا في هذا السياق: