أخبارNews & Politics

الأقصى تكشف تفاصيل كنيس جوهرة قرب المسجد الاقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤسسة الأقصى تكشف تفاصيل كنيس جوهرة إسرائيل قرب المسجد الاقصى

تكشف مؤسسة الأقصى بالصور والخرائط والوثائق تفاصيل هذا المشروع التهويدي الضخم ، الذي يسعى الاحتلال من خلاله الى زرع بنايات تهويدية عالية في محيط المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة بالقدس
في محاولات للإيحاء بوجود تاريخ عبري موهوم، وكذلك في محاولة لتهويد الحيز الفضائي في مدينة القدس، ومحاولة التشويش على المنظر العام الذي يبرز بشكل متفرد المسجد الأقصى عموماُ ، وقبة الصخرة على وجه الخصوص


قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها صباح الثلاثاء 27/5/2014 إن:" الحكومة الاسرائيلية متمثلة بوزير الاستيطان والاسكان "أوري أريئيل" ونائب وزير الأديان" إيلي بن دهان" ستضع عصر اليوم حجر الأساس لبناء كنيس "جوهرة إسرائيل"- "تفئيرت يسرائيل"- في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة ، على بعد 200 متراً غرب المسجد الاقصى، وذلك في مراسيم احتفالية يشارك بها شخصيات سياسية ودينية إسرائيلية، في مقدمتهم رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير برقات" . والى ذلك قالت مصادر صحفية إسرائيلية بأن الحكومة الاسرائيلية ستموّل بناء الكنيس بشكل كامل بمبلغ 50 مليون شيقل، وستقرّ هذه الميزانية الاستثنائية ، خلال جلسة خاصة تعقدها يوم غد الأربعاء بمناسبة ما يطلق عليه الاحتلال "يوم يروشالايم- ذكرى توحيد شطري القدس"، والذي يوافق يوم الأربعاء 28/5/2014م".

تابع البيان: "هذا وتكشف "مؤسسة الأقصى" بالصور والخرائط والوثائق تفاصيل هذا المشروع التهويدي الضخم ، الذي يسعى الاحتلال من خلاله الى زرع بنايات تهويدية عالية في محيط المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في محاولات للإيحاء بوجود تاريخ عبري موهوم، وكذلك في محاولة لتهويد الحيز الفضائي في مدينة القدس، ومحاولة التشويش على المنظر العام الذي يبرز بشكل متفرد المسجد الأقصى عموماُ ، وقبة الصخرة على وجه الخصوص ، وكذلك استقطاب ملايين الزوار الإسرائيليين والسائحين الأجانب ، لتمرير الرواية التلمودية الباطلة ، بل إن أحد القائمين على بناء الكنيس قال انه يحقق في المصادقة على بناء كنيس "جوهرة إسرائيل" حلماً آخر، كان صعب المنال ، بعد أن حقق بناء "كنيس الخراب" عام 2010 على حد قوله-.  وبحسب الخراط والوثائق والبروتوكولات والصور التي حصلت واطلعت عليها "مؤسسة الأقصى" فإن موقع الكنيس المُزمع بنايته يقع في قلب القدس القديمة ، وتحديداً في حارة الشرف المقدسية، والتي احتلها الاحتلال عام 1967 وصادر أرضها وهدم معظم بيوتها ، واستبدلها بحي سكني استيطاني وأطلق عليه اسم " الحي اليهودي" ، وسيبنى الكنيس على موقع هو في الأصل وقف اسلامي يتضمن مصلى إسلامي تاريخي، لكن الاحتلال يدعي أنه صادق مؤخرا على مخطط لترميم وإعادة تأهيل كنيس "تفئيرت يسرائيل" ، كان قد بني في السابق في هذا الموقع" بحسب البيان.
وأضافت المؤسسة أن :"مساحة القطعة المخصصة للبناء ستصل الى 378 متراً مربعاً ، 275 مترا لبناء الكنيس و 103 مترا كمساحة وحديقة عامة تعتبر جزء من المدخل الرئيسي للكنيس، أما المساحة البنائية الإجمالية فتصل الى 1400 متر مربع ، أي استغلال 510% للمساحة البنائية ، وهو أمر استثنائي غير معمول به تقريباً، وسيتكوّن البناء من ستة طوابق ، اربعة طوابق من المدخل الرئيسي ( من مستوى الشارع السفلي ، اما من مستوى الشارع العلوي فسيكون ثلاثة طوابق)، وطابقين أسفل المدخل الرئيسي ، وسيكون ارتفاعه 23 متراً عن المدخل الرئيسي ، كما سيعلو الكنيس قبة ضخمة وسيتكون البناء من كنيس ضخم ، قاعات عرض للمكتشفات الأثرية ( يدعي الاحتلال أنه وجد أثاراً من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين) ، حمامات ومغتسلات دينية، قاعات عرض وتعليم للتراث والتاريخ اليهودي ، مكتبة، مطلات زجاجية في الطابق العلوي. وأشارت المؤسسة أنها قامت مؤخرا بزيارة ميدانية لموقع المخطط المذكور ، حيث تقوم ما يسمى بـ " سلطة الآثار الاسرائيلية" بعمليات حفريات واسعة، لم تستكمل بعد، علماُ أن حفريات واستكمالها تعتبر جزءاً من تهيئة الموقع للبناء، كما اطلعت المؤسسة خلال زيارتها بأن الاحتلال نصب لافتة كبيرة تتضمن تفاصيل مدعاة عن تاريخ الكنيس .و إن الإطلاع على مواقيت وأزمنة رسم المخطط والجلسات المتسارعة للمصادقة عليها، في دواليب مؤسسات الإحتلال من لجان التخطيط والبناء، يشير أن الاحتلال الإسرائيلي يسارع الزمن لتنفيذ مخططات إستيطانية تهويدية ، وفرض وقائع توراتية ورموز تلمودية لطمس الآثار الإسلامية في محيط المسجد الأقصى، واستعمال أساليب تزييف التاريخ والحضارة والمعالم ، كجزء من محاولة تمرير الرواية التلمودية".

اختتم البيان: "وأشارت المؤسسة أن هذا المخطط التي تقوم عليه ما يسمى بـ " الشركة لترميم وتطوير الحي اليهودي" ، وتدعمه بلدية الاحتلال والحكومة الاسرائيلية ، هو جزء من المخطط الشامل لتهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى ، بمخططات الإقتحام والتدنيس شبه اليومي ، ويندرج ضمن مخططات تقسيم الأقصي زمانياً ومكانياً ، واستحداث أبنية لتكوّن مرافق الهيكل المزعوم ، في طمع أصبح واضحاً لدى الاحتلال الإسرائيلي ، وهو بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك . يذكر ان كنيس " جوهرة إسرائيل " هو الكنيس الثالث من نوعه الذي يبنى خلال السنوات الاخيرة ، سبقه كنيس الخراب- وهو ليس بعيدا عن الكنيس المذكور-، وكنيس خيمة اسحاق في شارع الواد" الى هنا نص البيان.

كلمات دلالية