مجتمعSociety

أمهات وآباء أرادوا معاقبة أبنائهم.. فقتلوهم!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ناقشوا معنا: أمهات وآباء نُزعت من قلوبهم الرحمة أرادوا معاقبة أبنائهم.. فقتلوهم!

لا يدرك الآباء والأمهات حجم النعمة التي أنعم الله بها عليهم إذ هناك العديد من المحرومين اللاهثين وراء إنجاب طفل بأي ثمن ولكن هؤلاء أتت لهم النعمة على طبق من ذهب دون أدنى جهد فإعتبروا أنها منحة لا تُرد وتعاملوا مع أبنائهم بإعتبار أنهم ملكية خاصة يفعلون بها ما يشاءون


تطالعنا الصحف كل يوم بحوادث مأساوية عن آباء وأمهات نُزعت من قلوبهم الرحمة يساهمون في صناعة مستقبل بائس لأطفالهم. فمعظم الآباء والأمهات يعتقدون أن التربية الصارمة تصلح من حال الطفل وتعوده على تحمل المسؤولية وتساهم في إعتماده على نفسه في المستقبل، ولكن هناك شعرة طفيفة بين الصرامة والعنف.. وبين العقاب والإيذاء.


صورة توضيحية

فهنا قصة عن أب إشترى طقم جديد لغرفة المعيشة فقام إبنه الصغير ذو الثلاثة أعوام بالكتابة على القماش الثمين، فماذا كان العقاب؟ ضربه الأب على أصابعه بعصا غليظة حتى تسبب في مشكلة صحية لم يُشفى منها الطفل بعد ذلك.
وهذه أم أخرى رفضت أن تذهب طفلتها إلى اللعب مع صديقاتها وعندما أصرت الطفلة وذهبت للعب دون إذنها منعتها من الطعام حتى أشرفت على الموت عقاباً لها على عدم تنفيذ الأوامر.
وأب آخر حول حياة طفلته لجحيم بسبب تأخرها الدراسي حتى أصيبت الطفلة بالتبول اللا إرادي فأصبح العقاب مضاعفاً.
وهذه زوجة أب تحرض أباً ضد أبنائه فيضرب طفلته ضرباً مبرحاً حتى ماتت لأنها تضايق زوجته!

وحالات أخرى كثيرة أدى العقاب فيها إلى موت الأطفال أو إصابتهم بعاهات وأمراض نفسية. ولا يدرك الآباء والأمهات حجم النعمة التي أنعم الله بها عليهم إذ هناك العديد من المحرومين اللاهثين وراء إنجاب طفل بأي ثمن. ولكن هؤلاء أتت لهم النعمة على طبق من ذهب دون أدنى جهد فإعتبروا أنها منحة لا تُرد وتعاملوا مع أبنائهم بإعتبار أنهم ملكية خاصة يفعلون بها ما يشاءون. قد تصل حالات العقاب في بعض الأحيان إلى الموت وفي حالات أخرى إلى الموت المعنوي حيث يمر الطفل بأزمات نفسية قد لا يتم إكتشافها أو يفصح عنها الطفل، ولكنها من المؤكد أنها ستؤثر عليه في المستقبل وقد لا يستطيع أن يكمل حياته بسببها.
صحيح أن الله أوصانا على أبائنا وأمهاتنا وكل القيم الدينية والأخلاقية تحث على ذلك، ولكنه لم يوصي الأباء والأمهات على أبنائهم لأنها غريزة وضعها الله فيهم لا يحتاجون توصية عليها من أحد.

فما رأيكم زوارنا.. هل ترون بالضرب وسيلة للتربية أو بالعقاب حل للمشاكل بين أولادكم؟؟ شاركونا بتعليقاتكم وآرائكم.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مجتمع نقطة ساخنة