أخبارNews & Politics

أم الفحم: الحزب الشيوعي يستضيف محمد نفاع
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أم الفحم: الحزب الشيوعي يستضيف محمد نفاع بإجتماع حزبي

شدد محمد نفاع على أهمية إقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران من عام 1967 وعاصمتها القدس العربية مشددا على حق اللاجئين بالعودة وإقتلاع جميع المستوطنات

محمد نفاع أكد أن المؤتمر ​سيعمل على​ ​ دراسة الأوضاع ومن ثم إنتخاب​ قيادة الحزب القطرية مشيرا إلى التجاوزات والتكتلات في المؤتمرات الأخيرة


بإشراف من الجبهة والحزب الشيوعي أم الفحم عقد إجتماع حزبي تمت خلاله استضافة الأمين العام للحزب الشيوعي محمد نفاع، حيث أدار الإجتماع وإفتتحه سكرتير الفرع مريد فريد مؤكدا على أهمية تقوية التنظيم الحزبي والجبهوي، مشيرا للمهام الموكلة للفرع في إحياء الأول من أيار في مدينة أم الفحم، ومشددا على أهمية إنجاح المظاهرة القطرية التي ستجتاح شوارع الناصرة الآبية. وتطرق مريد للمؤتمر الإستثنائي للحزب مؤكدا أن ​لفرع الحزب ورفاق الحزب تجربة هامة في التعامل مع القوى الفاعلة على الساحة العربية، وبالذات مع الفكر الإسلامي والحركة الإسلامية. مؤكدا أمام محمد نفاع على أهمية هذا​ اللقاء ​لكي تسمع ​​ أراء ​الطرفين ومن ثم معرفة​ موقف الحزب السياسي والتنظيم الحزبي في ظل التراجعات والأزمات الحزبية.

ثم تحدث محمد نفاع بإسهاب عن الأوضاع السياسية العالمية، المنطقة وال محلية وحول العدوان على سوريا، أكد أن الحزب يدافع عن سوريا ووحدتها ضد المؤامرة الإستعمارية الرجعية العربية والإسرائيلية، مؤكدا على أن الحزب لا يدافع عن حزب البعث وقيادته بل عن الشعب السوري. وحول القضية الفلسطينية شدد نفاع على أهمية إقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران من عام 1967 وعاصمتها القدس العربية، مشددا على حق اللاجئين بالعودة وإقتلاع جميع المستوطنات.
هذا ​وتحدث عن الهجوم على الجماهير العربية والهجوم على الفقراء والعاملين ثم تحدث بصراحة حول فشل الحزب في المعارك الإنتخابية الأخيرة في البرلمان والسلطات المحلية، مشددا على أن القيادة الحزبية المركزية هي ​وحدها ​التي تتحمل المسؤؤلية الأولى عن هذا الفشل، أما بالنسبة للمؤتمر الإستثنائي فأكد نفاع أن المؤتمر ​سيعمل على​ ​ دراسة الأوضاع ومن ثم إنتخاب​ قيادة الحزب القطرية مشيرا إلى التجاوزات والتكتلات في المؤتمرات الأخيرة. كما ​ وتوجه إلى ​منتسبي ​الفرع في أم الفحم مطالبا إياهم بالقيام بدراسات حول الوضع الحزبي، ونقل تجربتهم للمؤتمر القادم. وليس ​اللجوء​ إلى جمع التواقيع على العرائض مستذكرا بالتجارب التي قام بها الحزب بالماضي.  ​هذا وفي الختام ​جرى نقاش صريح وواعي من قبل غالبية الحضور حيث قام محمد نفاع بتلخيص النقاش مؤكدا على أهمية النقاش الصريح حتى لو كان حادا، مشيرا إلى أنه من المهم الدمج بين النقاش السياسي، الفكري والحزبي وبين تقوية التنظيم والنشاط بين الجماهير.

إقرا ايضا في هذا السياق: