أخبارNews & Politics

جمعية الدفاع عن المهجرين بزيارة لوبية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جمعية الدفاع عن المهجرين بزيارة لوبية المهجرة لتحضير والاطلاع لمسيرة العودة

قام وفد من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين عشية يوم الأرض بزيارة الى قرية لوبية المهجّرة ، للإطّلاع على المسارات المختلفة ووضع مقترح مفصل حول الفقرات التي سيتضمنها البرنامج لإحياء ذكرى النكبة بهدف التحضير لمسيرة العودة السابعة عشرة القادمة

سكرتير الجمعية الحاج نايف حجو:

مساحة القرية كبيرة جدا وكانت كروم الزيتون والاشجار المثمرة تتوسط حارات القرية المتداخلة بينما تنتشر البيادر على أطراف القرية

القرية لعبت دورا أساسيا في قطع الطريق على المنظمات العسكرية الصهيونية من والى طبريا الأمر الذي جعل هذه المنظمات تقرر الانتقام من أهالي القرية بهدمها وتسويتها بالأرض بما فيها مسجد القرية والمبنى الوحيد المتبقي هو مبنى صغير لاحد اولياء القرية


قام وفد من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين عشية يوم الأرض بزيارة الى قرية لوبية المهجّرة ، للإطّلاع على المسارات المختلفة ووضع مقترح مفصل حول الفقرات التي سيتضمنها البرنامج لإحياء ذكرى النكبة بهدف التحضير لمسيرة العودة السابعة عشرة القادمة التي ستُنظّم على أراضي لوبية المهجرة، وقد تضمّنت الزيارة جولة في أراضي القرية والإطلاع على معالمها وآثارها الذي ما زال قائما حتى هذه اللحظة. ووصل الوفد الى مكان المهرجان المقرر في مسيرة العودة القريبة، وكان من بين المشاركين رئيس جمعية الدفاع عن المهجرين وكيم وكيم، سكرتير الجمعية نايف حجو واعضاء الجمعية سليمان فحماوي ومحمد سلامه وخليل جودي ووالده ابن لوبية ومركزة الجمعية رشا حامد، والعديد من المشاركين والضيوف من أهالي لوبية و الناصرة والمنطقة ونشطاء وفاعلين من جميع القرى.

هذا، وقام المشاركون في جولة على أراضي لوبية التي إزدادت بالأخضر على عشرات التلال الصغيرة التي كانت يوما إحدى أكبر قرى المنطقة، حيث سكنها عشيّة النكبة أكثر من 3500 نسمة ويصل تعدادهم اليوم الى حوالي 50000 نسمة. ويقول سكرتير الجمعية الحاج نايف حجو (أبو ماهر): "بقي منهم على أرض الوطن حوالي 400 نسمة يسكنون في قرى ديرحنا والمكر والناصرة، بينما لجأت البقيّة الى سوريا"، كذلك أشار الحاج نايف حجو الى العديد من الأشجار التي كان أهالي لوبيه يزرعونها مثل شجرة الفلفل وغيرها من بقايا ما زرعه أهالي لوبيه ، كما وأشار الى عدد من المغائر التي إنتشرت على أراضي القرية التي وصلت مساحتها الى اكثر من 50000 دونم ، منتشرة في كل الإتجاهات المُحيطة بلوبية.

وقال أبو ماهر: "هنا كانت عائلة العجالنة وأصلها من عجلون ، كانوا يسكنون في هذا المحيط الذي تتوسطه مساحة لا بأس بها من الصخور التي كانت يومها مجلسا ، يجمع أبناء العائلة للتسامر ليلا "، ويأبى أبو ماهر إلا أن يُعيد مشهد أحد أبناء عائلة العجالنة وهو مسترخيا على إحدى الصخرات التي كانت تتوسط منازل العائلة. مساحة القرية كبيرة جدا وكانت كروم الزيتون والاشجار المثمرة تتوسط حارات القرية المتداخلة ، بينما تنتشر البيادر على أطراف القرية، ويختم أبو ماهر أن القرية لعبت دورا أساسيا في قطع الطريق على المنظمات العسكرية الصهيونية من والى طبريا، الأمر الذي جعل هذه المنظمات تقرر الانتقام من أهالي القرية بهدمها وتسويتها بالأرض ، بما فيها مسجد القرية والمبنى الوحيد المتبقي هو مبنى صغير لاحد اولياء القرية".

إقرا ايضا في هذا السياق:

رهط: عائلة أمين محمد الجعار تناشد بالدعاء له