صحةHealth

دراسة: تنشق رائحة الفواكه وإخسر الوزن الزائد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

دراسة حديثة: تنشق رائحة الفواكه وإخسر الوزن الزائد

باحثون:
حاسة الشم عند البشر ماهرة في قياس محتوى الدهون في الأطعمة وهي أفضل بكثير مما نظن في مجال إرشادنا خلال حياتنا اليومية


يبدو أن العلماء توصلوا أخيراً لحيلة قد تجعل المرء يختار بكامل وعيه وإرادته ودون تردد الطعام الصحي بدل الغني بالسعرات الحرارية والدهون، والحفاظ بالتالي على جسم رشيق أو حتى فقدان الكيلوغرامات الزائدة والمتكدسة. وتتمثل الحيلة العجيبة بتشجيع الناس على تنشق رائحة الفواكه قبل اختيار الطعام، لأنها تشجع الدماغ على اختيار الطبق الصحي.

 

فقد توصل علماء من جامعة بورجوني الفرنسية، إلى تلك النتيجة بعد أن أجروا اختبارات على 119 شخصا، قسموا في مجموعتين، ووضعوا في غرفتين منفصلتين، إحداها معرضة لرائحة الدراق على عكس الثانية. وإثر الاختبار، ترك الأشخاص لاختيار الأطباق الراغبين في تناولها، فما كان من المجموعة الأولى التي تنشقت رائحة الفاكهة، دون علمها المسبق، إلا أن اختارت أطباق تحلية أخف بالسعرات الحرارية، وإن لم يكن اختيارها للطبق الأساسي تأثر كثيراً. وكانت دراسة سابقة بينت أنه بالإمكان التمييز بين المأكولات الغنية بالدهون والتي تحوي على القليل منها، من خلال حاسة الشم، حيث يملك أنف الإنسان القدرة على كشف وتمييز الفروق الدقيقة في المحتوى الدهني للأطعمة.

السعرات الحرارية
فقد وجد الباحثون في مركز "مونيل" للأبحاث في فيلادلفيا، في الولايات المتحدة، أن حاسة الشم عند البشر ماهرة في قياس محتوى الدهون في الأطعمة، وهي أفضل بكثير مما نظن في مجال إرشادنا خلال حياتنا اليومية. وبحسب العلماء، لدينا القدرة على كشف وتمييز الفروق الدقيقة في المحتوى الدهني لأطعمتنا، كما قال العلماء إن الدهون غالباً ما تكون "كثيفة السعرات الحرارية"، إلا أنها أيضاً مصدر مهم للطاقة عند البشر، وبالتالي سيكون مفيداً أن نتمكن من اكتشاف المواد الغذائية في الطعام لمعرفة المفيد من غير المفيد منها.

موقع العرب يدعو كافة الأطباء والصيادلة والممرضين وأصحاب الخبرة الواسعة في مجال الطب، الى إرسال مجموعة من المقالات التي تتعلق بالأمور الطبية على مختلفها لنشرها أمام جمهور الزوار الكرام لما فيه من توعية ضرورية للزوار. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الشخص المعني أو الطبيب، والبلدة وصور بجودة عالية على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق: