صحةHealth

زوارنا: تعرفوا على مخاطر كثرة السكر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

زوارنا: تعرفوا على مخاطر كثرة السكر من العرب.نت

الأنسولين يحاول السيطرة على السكر الزائد عن طريق إرغام الكبد على تحويل البعض منه إلى غليكوجين الذي يتم تخزينه لوقت لاحق في الكبد وهناك أيضاً مخازن للغليكوجين في العضلات


في هذا المقال تعرف على العدو الأكبر للجسم وهو السكر الذي أثبت العلماء أنه المسؤول عن معظم الأمراض القاتلة. ووجد الأطباء أن السكر هو "السم الأبيض" المسؤول عن العديد من الأمراض القاتلة، من بينها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني والزهايمر وبعض أنواع السرطان. الإبتعاد عن السكر مهمة ليست بالسهلة، لا سيما وأنه من المكونات التي من الصعب تجنبها، إذ أن الشركات المصنعة تضعه في العديد من الأطعمة من أجل جعل منتجاتها أكثر جاذبية، من بينها الحساء والصلصات والمعكرونة والخبز، وكذلك الكعك والبسكويت.


صورة توضيحية

لكن الخبر السار هو أنه بالإمكان التغلب على إدمان السكر ومنع المخاطر الصحية التي يسببها على المدى الطويل. نحن نستهلك الكثير من المشروبات و الأطعمة، مثل الكعك والبسكويت والخبز الأبيض والمعجنات اللينة، وهي مأكولات تحتوي على الكثير من "السم الأبيض"، فينتهي بنا المطاف بتدفق مستمر من السكر خلال مجرى الدم. هذا الواقع يدفع البنكرياس إلى إطلاق هرمون الأنسولين الذي يسيطر على مستويات السكر، لكنه أيضاً يسرع تحويله إلى دهون. الأنسولين يحاول السيطرة على السكر الزائد عن طريق إرغام الكبد على تحويل البعض منه إلى غليكوجين الذي يتم تخزينه لوقت لاحق في الكبد. وهناك أيضاً مخازن للغليكوجين في العضلات. لكن ما أن تتخزن العضلات والكبد بالسكر، فإن الكبد يبدأ في تحويل السكر الزائد إلى دهون تسمى الدهون الثلاثية "تريغليسريد". هذه الدهون الثلاثية تمتد إلى داخل مجرى الدم وتؤدي إلى إنسداد الشرايين وزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية، كما أنها تتخزن في جميع أنحاء الجسم وتؤدي إلى ردود فعل التهابية، مما يتسبب في تلف الأنسجة والشيخوخة المبكرة.

موقع العرب يدعو كافة الأطباء والصيادلة والممرضين وأصحاب الخبرة الواسعة في مجال الطب، الى إرسال مجموعة من المقالات التي تتعلق بالأمور الطبية على مختلفها لنشرها أمام جمهور الزوار الكرام لما فيه من توعية ضرورية للزوار. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الشخص المعني أو الطبيب، والبلدة وصور بجودة عالية على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق: