السلطات المحلية

ناصرتي: نستنكر الإساءة للأديان على الفيسبوك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ناصرتي: نستنكر الإساءة للديانتين على الفيسبوك ولن نسمح بالتطاول على الانبياء

بيان قائمة ناصرتي:
يوم وننتهي من هذه ال انتخابات التي ستتوج حتما علي سلام رئيسا للبلدية وسنعود لنعيش متحابين شركاء في السراء والضراء
سنعمل جاهدين على المحافظة على الهدوء ونطالب الجبهة بنبذ تلك الافعال قولا وفعلا من خلال توجيه مؤيديها وتحذيرهم من خطورة تلك الاعمال


عممت قائمة ناصرتي بيانا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب مساء اليوم الجمعة، جاء فيه: "تزداد يوميا محاولات توتير الشارع النصراوي وشحن الاجواء من خلال بث سموم الجبهة التحريضية، والاشاعات المغرضة والكاذبة ضد ناصرتي ورئيسها علي سلام، فبالامس ادعت الجبهة، جبهة الخراب والمهزومين أن قنبلتين صوتيتين ألقيتا على بيت الصداقه في محاولة لكسب تعاطف الشارع الذي ملهم ومل خطاباتهم البائسة، ولكن سرعان ما كذّبت الشرطة اشاعة الجبهة واكدت أن ما تم القاؤه هو لعبة نارية كالذي يطلق في الاحتفالات".


صورة عن الصفحة في الفيسبوك
وتابع البيان: "واول امس، اشاعت افتراء جديدا مفاده أن رئيس البلدية علي سلام هو عضو في الليكود في محاولة للتشكيك بوطنية علي سلام، وهذه الكذبة فندت هي الأخرى. أما ما حصل أول أمس ومن خلال الفيسبوك فكان شتم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام من قبل شخص سافل وحقير، حاول من خلاله نشر الفنتة بين ابناء البلد الواحد".
ونوّه البيان: "نحن في ناصرتي ندعو الى لجم كل من يتطاول على سيدنا محمد عليه السلام وعلى كل انبياء الله، ونستنكر كل الاستنكار ونشجب بكل قوة هذا التطاول على الأديان وعلى انبياء الله، فنحن وبغالبيتنا الساحقة اناس محافظون نخشى الله".
وأضاف البيان: "كما ونخشى على هذه المدينة من فتنة من الممكن ان تودي بها، وسنعمل جاهدين على المحافظة على الهدوء ونطالب الجبهة بنبذ تلك الافعال قولا وفعلا من خلال توجيه مؤيديها وتحذيرهم من خطورة تلك الاعمال. إن هذه الاعمال الخطيرة تتكرر بوتيرة عاليه ولم نرَ ولم نسمع لا شجبا ولا تنديدا من جبهة الناصرة الديمقراطية ومرشحها للرئاسة رامز جرايسي، ونطالبها برفع صوتها ضد هذه الأعمال".
وختم بيان قئامة ناصرتي: "الانتخابات على الابواب، يوم وننتهي من هذه الانتخابات التي ستتوج حتما علي سلام رئيسا للبلدية وسنعود لنعيش متحابين شركاء في السراء والضراء" الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: