أخبارNews & Politics

المحكمة ترفض تعويض عائلة الفقيد مروان قاسم من الرامة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رفض طلب عائلة الفقيد مروان قاسم من الرامة بالحصول على تعويض من الدولة

بيان المحكمة:

جندي إسرائيلي أطلق الرصاص على المرحوم قاسم يوم 24.08.2004 عند مدخل القاعدة العسكرية في عميعاد 

العائلة إدعت أن ابنها قتل بدم بارد ودون سبب واضح وبطريقة غير عادلة وأن الجنود في المكان قاموا بتغيير تفاصيل مسرح الجريمة آنذاك


رفضت قاضية المحكمة المركزية في مدينة حيفا اليوم الخميس قبول الشكوى التي رفعتها عائلة القتيل مروان قاسم من الرامة والتي تطالب فيها بالحصول على تعويض مادي من الدولة بعد أن قتل ابنها على يد جندي اسرائيلي على مدخل معسكر عميعاد شمال من طبريا في آب 2004".

عائلة القاسم من الرامة تطالب باعادة التحقيق بظروف مقتل ابنها وتتهم الحكومة بالتقصير
القتيل مروان القاسم

وجاء في بيان عممته المحكمة كما وصلنا أن "القاضية أشارت في قرارها بأنه وفي لحظة الحدث ومن وجهة نظر الجندي الذي أطلق الرصاص باتجاه المرحوم، شكل الأخير خطرا حقيقيا يهدد حياة الجندي نفسه وحياة جنود آخرين في القاعدة العسكرية" وفقا لبيان المحكمة.

وجاء في بيان المحكمة أن "جنديا إسرائيليا أطلق الرصاص على المرحوم قاسم يوم 24.08.2004 عند مدخل القاعدة العسكرية في عميعاد وعليه إدعت العائلة أن ابنها قتل بدم بارد ودون سبب واضح وبطريقة غير عادلة، كما وادعت العائلة أن الجنود في المكان قاموا بتغيير تفاصيل مسرح الجريمة آنذاك" وفقا لبيان المحكمة.

ويضيف بيان المحكمة: "من ناحية أخرى، تدعي النيابة أن الفقيد كان يريد المس بالجنود في القاعدة العسكرية، وبدأ يحقق نواياه، حتى أنه اعتدى على جندي يحرس المنطقة بواسطة بلطة وأصابه بجروح خطيرة، ومباشرة بعد تلك الحادثة، أطلقت باتجاهه العيارات النارية التي أدت الى مقتله، بعد أن اعتقد الجنود بأن الحديث يدور عن "مخرب" يحمل موادا متفجرة، كما وصرخ المرحوم وفقا لرواية النيابة قائلا "الله أكبر... الله يرحم" خلال إطلاق الرصاص عليه" وفقا لبيان المحكمة.

وجاء في بيان المحكمة كما وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب أن "القاضية رفضت ادعاءات عائلة الفقيد وفضلت ادعاءات النيابة بما يتوافق مع تسلسل الأحداث الذي أدى الى إطلاق الرصاص. وتضيف القاضية بأن المرحوم كان جنديا في وحدة حرس الحدود في الجيش خلال خدمته العسكرية، ووصل في ساعة متأخرة (22:00) من اليوم عينه الى المنطقة العسكرية عميعاد -غير التابع لوحدة حرس الحدود-، وما أن منعه أحد الجنود من الدخول لعدم حيازته على إذن بذلك، ضربه المرحوم ببلطة وخطف سلاحه ، وما أن رأى الجنود الآخرون أن الفقيد يحمل سلاحا وبلطة، ومع سماعهم لصوت صراخ الجندي الحارس –الذي أصيب بالبلطة- الخائف من إطلاق الرصاص عليه، حتى قام جندي آخر بإطلاق الرصاص على الفقيد، وعندها سقط السلاح من الفقيد الذي رفع البلطة عاليا وصرخ "الله أكبر.. الله يرحم" في حين استمر الجندي بإطلاق الرصاص باتجاهه حتى أرداه قتيلا" وفقا للبيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: