أخبارNews & Politics

سخنين:مركز الجليل الطبي في يوم ترفيهي للأطفال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سخنين:مركز الجليل الطبي في يوم ترفيهي للأطفال وأهاليهم لتعزيز التواصل بينهم

فداء ابو ريا – ابو يونس المستشارة التربوية:
الفعاليات هذه تأتي بهدف ادخال الفرحة والسعادة الى قلوب الأطفال ويكون الآباء والامهات بجانب أطفالهن الأمر الذي يسعدهم كثيراً

عرين غنايم المعالجة النطق والسمع في مركز الطبي"الجليل":
 الاطفال الذين يتلقون العلاج في المركز لديهم صعوبات في السمع والنطق والحركة وأن المركز الطبي قد بدأ العمل منذ العام 1997 واليوم يستقطب المركز عدد كبير من الأطفال من الوسط العربي


نظمت إدارة مركز الجليل الطبي في مدينة سخنين يوماً ترفيهياً لطلابه الذين يتلقون علاجا في المركز برفقة آبائهم وامهاتهم من خلال برنامج فني ترفيهي واستعراض من الفنانيين، ومسرح الدمى الذين رسموا البسمة على وجوه الأطفال. وقد شارك الأهل من الآباء والأمهات أبناءهم في الفعاليات بإشراف القائمين والعاملين والاخصائيين في المركز، علماً أن مثل هذه الفعاليات تنظم بهدف التقريب من الأطفال وأهاليهم وإعطائهم الطمأنينة والارتياح.

وفي حديث لمراسل موقع العرب مع فداء ابو ريا – ابو يونس المستشارة التربوية في المركز الطبي" الجليل" أكدت بأن "الفعاليات هذه تأتي بهدف ادخال الفرحة والسعادة الى قلوب الأطفال ويكون الآباء والامهات بجانب أطفالهن الأمر الذي يسعدهم كثيراً، وهذا يساهم ايضاً بمساعدة الاطفال في العلاج ويقرب بين الأهل والابناء بالمشاركة مع العاملين في المركز، والطاقم العامل يقف بجانب الطلاب والاهالي، والمركز يقوم على تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل دوري، ويهمنا العلاقة الوطيدة بين المراكز الثلاثة الطالب والاهل وطاقم العاملين ".
روح التعامل الخاصة
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع عرين غنايم المعالجة النطق والسمع في مركز الطبي"الجليل" أكدت بأن الاطفال الذين يتلقون العلاج في المركز لديهم صعوبات في السمع والنطق والحركة وأن المركز الطبي قد بدأ العمل منذ العام 1997 واليوم يستقطب المركز عدد كبير من الأطفال من الوسط العربي، ونعمل على تطوير القدرات التي لديهم، وهناك عوامل عدة من اجل تطوير ما لديهم من قدرات ، وهي علاقة الطاقم العلاجي مع الاطفال، والعاملة الاجتماعي، والعمل مع الاطفال داخل الصفوف، وننظر باهمية العامل الثالث وهو الأهل وقمنا بتنظيم هذا اليوم للتواصل مع الاهل باستمرار، ووجود الاهل يعزز روح التعامل خاصة وان الاهل يشتركون مع اطفالهم في الفعاليات الترفيهية والاجتماعية خلال اليوم".

إقرا ايضا في هذا السياق: