فنانين

ليدي- ميسا خميس عموري تطرح آلام الزوجة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
23

حيفا
غائم جزئي
23

ام الفحم
غائم جزئي
23

القدس
سماء صافية
23

تل ابيب
غائم جزئي
24

عكا
غائم جزئي
23

راس الناقورة
غائم جزئي
23

كفر قاسم
غائم جزئي
24

قطاع غزة
سماء صافية
23

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

ليدي- ميسا خميس عموري تطرح آلام الزوجة العربية على خشبة المسرح

الفنانة ميسا خميس عموري من الناصرة، ممثلة من مسرح الكرمة في حيفا، وتعرض في هذه الأيام مسرحية بعنوان "رقصة القمر"، والتي بدأت عروضها في عكا القديمة في "بستان الباشا" وجابت العديد من مسارح البلدات في الوسط العربي، والمسرحية من تأليف: ميشيل

الفنانة ميسا خميس عموري:

المرأة العربية مظلومة نوعاً ما فمن خلال مسرحيتي التي تدور حول الخيانة الزوجية بالرغم من أن الزوج مخطئ وهو من يخون ولكن المجتمع يخنق المرأة فدائماً يشعرها بعقدة هذا الذنب

الزواج موضوع كبير ولا يوجد فيه صحيح مطلق أو خطأ مطلق ونظرتي الشخصية تجاهه مع انني متزوجة وأنا وزوجي أصدقاء كثيراً ونحب بعضنا البعض ويوجد لكل منا حريته (بالمفهوم الإيجابي)

أنصح كل فتاة قبل الزواج بالوعي الكافي والثقافة والتواصل الروحاني وليس الجسدي لأن الجسد أمر مؤقت سوف يتلاشى وتبقى الروح أبدية وأن يخترنَّ بقلوبهن وأرواحهن وعقولهن

رسالتي للذكور أن المرأة ليست جسداً وأنصح كل ذكر بالإستماع ل أغنية ماجدة الرومي التي تقول "لماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي" فليدخلوا لأحاسيسنا وعقولنا ويلمسوا أرواحنا


الفنانة ميسا خميس عموري من الناصرة ، ممثلة من مسرح الكرمة في حيفا ، وتعرض في هذه الأيام مسرحية بعنوان "رقصة القمر"، والتي بدأت عروضها في عكا القديمة في "بستان الباشا" وجابت العديد من مسارح البلدات في الوسط العربي، والمسرحية من تأليف: ميشيل برنيه ومري بسكال أستريت (عن قصة فلورنس سستك)، إعداد وإخراج: إيلي ممان، ترجمة: إيهاب سلامة، إنتاج مسرح الكرمة- حيفا، والمهم في هذه المسرحية انها تعالج قضية على غاية مهمة من حياة المرأة العربية، وهناك العديد من الرسائل التي تطلقها الفنانة عموري من خلال هذه المسرحية، وتقول ميساء عموري ان "رقصة القمر"، هي قصة حياة امرأة تشاركنا آلامها في تقبل حقيقة قاسية إكتشفتها مؤخراً، حقيقة خداع زوجها لها ومشاركته السرير الزوجي مع السكرتيرة... كيف تخطو هذه المرأة درب الآلام؟ هل تتوقف الحياة عندها، أم تلملم آلامها وتستمر؟ اكتشافات مهمة تنجو بها من هذه التجربة، تجعلنا نطرح أسئلة محورية حول موضوع الزواج كمؤسسة، وتتوجه عموري إلى المشاهد ليسخر ويضحك، يصمت ويفكر حول ما يسمى الخيانة الزوجية وحياة الأزواج".

تقول عموري لليدي كل العرب: "المرأة العربية مظلومة نوعاً ما، فمن خلال مسرحيتي التي تدور حول الخيانة الزوجية، بالرغم من أن الزوج مخطئ وهو من يخون، ولكن المجتمع يخنق المرأة، فدائماً يشعرها بعقدة هذا الذنب، فتشعر أنها المذنبة، وأنا أريد أن تكون كل امرأة راضية عن نفسها، فدائماً هدفها إرضاء زوجها، فحتى عندما تجمّل نفسها فهي تفعل ذلك لترضي زوجها وليس نفسها، أطمح أن تكون المرأة ذاتها وأن تكون كما تشتهي أن تكون هي، وفي المسرحية تفرح المرأة لأن زوجها رجع الى البيت، ولكن في نهاية المسرحية تكتشف انه رجع بجسده وليس بروحه، المرأة لا تريد جسداً فقط، بل تريد روحاً ايضًا، فاختارت أن تكون مع الحياة، فتحررت".
وتؤكد عموري: "الزواج موضوع كبير ولا يوجد فيه صحيح مطلق أو خطأ مطلق، ونظرتي الشخصية تجاهه مع انني متزوجة وأنا وزوجي أصدقاء كثيراً ونحب بعضنا البعض، ويوجد لكل منا حريته (بالمفهوم الإيجابي)، أن مؤسسة الزواج هي مؤسسة فاشلة للحمقى الذين لا يعرفون الخوض فيها، أما الذي يعتقدون أنهم سيقاومون الروتين ويقاومون أجسادهم في الزواج ويرددون دائماً أن الزواج جميل، ليسوا على علم بالسر الذي في داخله، فيجب أن تكون هناك سيطرة قوية على العلاقة الزوجية لكي تكون نطاق هذا المكان. وقالت: "المرأة تعاني من حصار داخلي وحصار خارجي كونها امرأة في مجتمع ذكوري، وأيضاً كونها عربية في دولة يهودية. الذكر والرجل، هناك فرق شاسع بينهما، فهناك الكثير من الذكور حولنا، ولكن قلما نجد رجلاً يتواصل روحانيا ويقاوم المغريات من حوله، وقلما نجد رجالاً، كما أنه ليس كل النساء ملائكة لا يوجد عليهم ذنب".


واختتمت قائلة: "أنصح كل فتاة قبل الزواج بالوعي الكافي والثقافة والتواصل الروحاني وليس الجسدي، لأن الجسد أمر مؤقت سوف يتلاشى وتبقى الروح أبدية، وأن يخترنَّ بقلوبهن وأرواحهن وعقولهن. ورسالتي للذكور أن المرأة ليست جسداً، وأنصح كل ذكر بالإستماع لأغنية ماجدة الرومي التي تقول "لماذا تهتم بشكلي ولا تدرك عقلي"، فليدخلوا لأحاسيسنا وعقولنا ويلمسوا أرواحنا.
الان أعمل شخصية المرأة والقمع – شهريار وشهرزاد، لأن في كل امرأة تعيش شهرزاد، وفي كل رجل يسكن فيه الملك شهريار الذي لا يرضى الا بأدوار البطولة، وأعمل أيضاً الكثير من المسرحيات العالمية".

إقرا ايضا في هذا السياق:

حضور ضئيل لطلاب المدارس في النقب