أخبارNews & Politics

الثلاثاء في رام الله: مظاهرة رفضًا لزيارة كيري
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مجموعات شبابيّة فلسطينية تنظم مظاهرة رفضًا لزيارة كيري يوم الثلاثاء في رام الله

جاء في البيان:

بغضّ النظر إن نجح وزير الخارجيّة الأمريكي بالوصول إلى "اتفاق نهائيّ" فخطورة الموضوع تكمن في أن يصل الى "اتفاق إطار" يوثّق أي تنازلات فلسطينيّة جديدة


وصل لموقع العرب وصحيفة كل العرب بيان موقع من مجموعات شبابيّة فلسطينيّة، جاء فيه:"دعت مجموعات شبابيّة فلسطينيّة للتظاهر يوم الثلاثاء، 14 يناير/ كانون الثاني 2014، في تمام الساعة الحادية عشر صباحًا (11:00)، في مدينة رام الله (دوّار المنارة)، رفضًا لزيارة وزير الخارجيّة الأمريكي جون كيري".

وتابع البيان:"ويقوم كيري بزيارة جديدة إلى فلسطين المحتلّة، في سلسلة محادثاته "الجديّة" بين المفاوضين الفلسطينين والإسرائيلين، للتوصل إلى "اتفاق إطار"، يحدّد معالم "التسوية السياسيّة النهائيّة"، ويمهّد إلى "اتفاق سلام" شامل ينهي ما أسماه بالـ"صراع".

نضال
وأضاف البيان:"هذا وقد وجّهت الحركات الشبابيّة الدعوة لللشباب الفلسطيني في كلّ أماكن تواجده للتحرّك والتظاهر يوم الثلاثاء، "دفاعًا عن كرامتنا، وعن الإرث النضاليّ الذي قدّمه شعبنا...". ويُذكر أنّ ملامح "اتفاق الإطار"، كما يحمله المبعوث الأمريكي، باتت واضحة، واعتبرها الكثيرون بالكارثيّة، وبمثابة تصفية للقضيّة الفلسطينيّة. ومن المتوقّع، كما جاء في الدعوة، أن يطرح كيري أن يوافق الفلسطينيين على الاعتراف بدولة يهوديّة، مقابل اعطائهم اعتراف اسرائيلي بدولة فلسطينيّة "قابلة لل حياة " على حدود الـ67، مع تبادل أراضي، وإيجاد حلّ "عادل" للقضايا "النهائيّة"، مثل: القدس، واللّاجئين، والحدود، وألامن".

تنازلات جديدة
وزاد البيان:"وتابعت الدعوة، أنّه بغضّ النظر إن نجح وزير الخارجيّة الأمريكي بالوصول إلى "اتفاق نهائيّ"، فخطورة الموضوع تكمن في أن يصل الى "اتفاق إطار" يوثّق أي تنازلات فلسطينيّة جديدة، لتصبح هي المرجعيّة السياسيّة البديلة عن حقوق الشعب الفلسطينيّ التاريخيّة، ومواثيق الأمم المتّحدة، والقانون الدوليّ، ويعطي إسرائيل مزيدًا من الوقت لتعميق احتلالها، والاستمرار في بناء المستوطنات والجدار، وحصار قطاع غزة، والإبقاء على الأسرى في السجون، وتهويد القدس و النقب والجليل والأغوار" إلى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: