أخبارNews & Politics

أمية بويرات أبو عقل تصدر باكورة أعمالها الأدبية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الأديبة الشابة أمية بويرات أبو عقل تصدر باكورة أعمالها الأدبية

أمية بويرات أبو عقل :

القصة الجديدة حلم ريماس هي قصة تربوية هادفة يستطيع الطفل اكتساب العديد من المهارات
ستكون لي أعمال عديدة في المستقبل وفي الوقت الحالي أقوم بالعمل على عمل ضخم سأفصح عنه فيما بعد، خاصة بعد أن لاقيت العديد من التشجيع والترحيب لتحقيق حلمي 


سعت الأديبة الشابة أمية بويرات أبو عقل منذ سنوات لتحقيق أحلامها واستطاعت تحويلها بالعزم والإصرار والإرادة إلى واقع، فقد أنهت تعليمها الأكاديمي في كلية اورانيم، حيث تميزت هناك أيضا بتصميمها لتحصد العديد من النجاحات الباهرة، ومنها حصولها على لقب أول مذيعة عربية استطاعت أن تبث في إذاعة الكلية باللغة العربية برنامجا خاصا بها يتناول القضايا الاجتماعية المختلفة، التي أطلقت عليه اسم "ساعة على كيفك"، ولاقى ترحيبا واسعاً من المستمعين.

نجاحا ملموسا 
وكانت هذه الخطوة الأولى التي فتحت أمامها مجالات عدة، وأثبت لها ان الحلم يستطيع أن يكون حقيقة بالمثابرة وعدم القنوط والاستسلام لتحقق النجاح الباهر في عرضها ل فيلم وثائقي يتحدث عن صعوبات الطلاب العرب في البسيخومتري، وقد تم تصويره في معاهد "مرة" للبسيخومتري بإدارة الدكتور خالد مرة من كفرقرع، ومن الجدير بالذكر أنه تم عرض الفيلم وسط لفيف من الصحافيين والإعلاميين، الذين أبدوا إعجابهم بالفيلم الوثائقي القصير الذي لا يتعدى الخمس دقائق، وتابعت أمية بويرات، ابنة أم الفحم ومن سكان عرعرة اليوم، النجاحات هنا وهناك، حيث عملت في العديد من المجالات الاعلامية، ومنها الزاوية التي حظيت بها في موقع "مرة" وحملت اسمه "أعلام تربوية"، وكانت تقوم بتعريف المتصفحين على الشخصيات التي تركت أثرا في مجتمعنا العربي، وهذه الأيام سجلت نجاحا ملموسا لاقى الترحيب الملفت للأنظار، باكورة أعمالها الأدبية، وهي قصة الأطفال التربوية الهادفة باسم "حلم ريماس".

عمل ضخم 
وتقول أمية بويرات في حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب: "إن القصة الجديدة "حلم ريماس" هي قصة تربوية هادفة يستطيع الطفل اكتساب العديد من المهارات والأهداف في قصة واحدة، وهي تحمل اسم ابنتي، وعن الأعمال المستقبلية تضيف امية بويرات للعرب: "ستكون لي أعمال عديدة في المستقبل، وفي الوقت الحالي أقوم بالعمل على عمل ضخم سأفصح عنه فيما بعد، خاصة بعد أن لاقيت العديد من التشجيع والترحيب لتحقيق حلمي وجعل الواقع حقيقة، وبالذات من قبل والديّ العزيزين اللذين كان لهما الحيّز الأكبر فيما وصلتُ إليه اليوم. وبالطبع لا أنسى رفيق دربي وزوجي الغالي الأستاذ محمد صلاح أبو عقل، الذي رافقني في كل خطواتي وجعل - والحمد لله - الصعب سهلا في عيني. إضافة للأديب الأستاذ القدير مفيد صيداوي والرسام محمد وليد اللذان ساعداني في تحقيق حلمي، بتقديم الاستشارة والمساعد، ومد يد العون لي في إتمام عملي على أكمل وجه.

إقرا ايضا في هذا السياق: