أخبارNews & Politics

السوار: 82% من المعتدين معروفين للضحايا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

جمعية السوار: 82% من المعتدين هم أشخاص معروفين للضحايا

 جمعية السوار:

نحن في السوار اذ نحترم قرار النساء في التوجّه للشرطة أم لا إلا إننا لا نزال نرى أهمية كبرى في معاقبة المجرمين وتجريمهم للحد من هذه الظاهر


عممت جمعية السوار بيانًا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: " في الـ 25 من كل عام نحيي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء ولا تزال الإحصائيات تشير وتؤكد على ضرورة هذا اليوم لنرفع أصواتنا عاليا، نسجّل شهادتنا ونؤكد على ضرورة مناهضة هذا العنف بشكل يومي ومتواصل. تعتبر ظاهرة العنف ضد النساء المسبب الأساسي للأمراض النفسية الشائعة في المجتمعات كافة. حيث تشير الإحصائيات إلى أن واحدة من ثلاث تتعرض لأحد أشكال العنف الجسدي، الجنسي أو النفسي.  مناهضة العنف ضد النساء أمر حتمي وممكن ولا بد من اعتباره أولوية وطنية ملحّة لبناء مجتمع معافى وحر".

 
صورة توضيحية

وتابع البيان: "شهد هذا العام ارتفاعاً حاداً في حالات قتل النساء، حيث تشير الإحصائيات إلى أن 37 امراة فلسطينية قتلت منذ بداية هذا العام حتى شهر أيلول 2013، من بينها 13 امراة من فلسطينيات الداخل و 25 امراة من الضفة الغربية وقطاع غزّة. ونحن إذ نستغل هذا اليوم لنتذكر هؤلاء النساء ولنكن أصواتهن التي تمّت إسكاتها، ندعو جميع أفراد المجتمع بنسائه ورجاله وجميع الأطر المجتمعية والسياسية للعمل على وقف هذا الإرهاب. تنشر السوار في هذا اليوم إحصائياتها حول ظاهرة العنف الجنسي. تتناول هذه الإحصائيات التوجهات التي وصلت إلى الجمعية خلال هذا العام وتعكس صورة خطيرة لمجتمع غير آمن للنساء، حيث يتم تعنيفهن جنسياً في معظم الحالات في بيئتهن القريبة".

علاقات القوّة
وأكمل البيان: "الاعتداءات الجنسية ليست مجرد حوادث فردية، بل هي أمر يقع في سياق أوسع من الممارسات الاجتماعية والسياسية، ومناهضتها تحتم الإشارة والتعامل مع مسبباتها الحقيقية. العنف الجنسي يعكس علاقات القوّة والسيطرة داخل هيمنة الفكر الذكوري، بحيث يشكل العنف الجنسي أداة إرهاب وإخضاع تمارس ضد المجموعات المستضعفة والمهمّشة بشكل عام وضد النساء على وجه الخصوص. عالجت السوار منذ بداية هذا العام وحتى شهر تشرين الأول 639 توجّه وصل على خط الطوارئ الذي تشغله الجمعية. المتوجهات هنّ من الفتيات والنساء. 82% من المعتدين هم أشخاص معروفون للضحايا. 72% من المعتدين هم أشخاص من العائلة. 38% من هذه النسبة المعتدي هو الزوج، بينما 15% تم فيه الاعتداء على يد خطيب و 15% كان فيها الأب هو المعتدي. 70% من حالات الاعتداء حدثت في مكان معروف للفتيات والنساء، من بينها 36% داخل البيت و 7% في مكان العمل. 10% من الاعتداءات كانت عبر الهاتف و 8% عبر الانترنت".

جلسات دعم
واختتم البيان: "جميع المتوجهات تلقين الدعم النفسي والاستشارة من قبل متطوعات السوار عبر الهاتف، بعضهن وصلن للسوار لجلسات دعم، تمت أيضا مرافقة البعض لفحوصات طبية أو لتقديم شكوى في الشرطة. 20% منهن تلقين أيضا الاستشارة القانونية المهنية. 16% من المتوجهات قمن بتقديم شكوى في الشرطة، بينما 84% فضلن عدم القيام بذلك. نحن في السوار اذ نحترم قرار النساء في التوجّه للشرطة أم لا، إلا إننا لا نزال نرى أهمية كبرى في معاقبة المجرمين وتجريمهم للحد من هذه الظاهرة، ولكي يحدث ذلك هنالك حاجة في بناء أطر داعمة وفي تذنيب مرتكبي هذه الجرائم فقط وعدم تذنيب الناجيات"، الى هنا نص البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: